النهار
الإثنين 27 أبريل 2026 02:41 صـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة الزقازيق: فريق “Penguin” يحصد المركز الثاني في مسابقة MATE ROV Egypt 2026 وزير التعليم العالي ومحافظ الإسكندرية يتفقدان جامعة سنجور ببرج العرب رئيس أكاديمية الأزهر العالمية يشهد انطلاق دورة “تفكيك الفكر المتطرف” لعدد من دعاة باكستان بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر حكاية غدر في نص الليل.. الإعدام نهاية ”فرارجي إمبابة” والسر: تليفون ملتقى التفسير بالجامع الأزهر: ”الغراب” من المخلوقات التي أودع الله تعالى فيها وظائف دقيقة تعكس حكمته البالغة في تدبير الكون سر ”رنة نص الليل”.. كيف قاد الشك ”غرام” لذبح صغارها بسكين الانتقام ؟ محافظ الإسكندرية يُعلن إطلاق أول “شباك موحد” لتراخيص المحال العامة بالغرفة التجارية بالإسكندرية إزالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية نقاليفة بمركز سنورس بالفيوم النائب أحمد بلال يلتقي أمين عام «الأعلى للآثار» في المحلة لبحث موقف «المتولي» و«التوبة» وزارة الاتصالات تستعرض جهود دعم التحول الرقمي الآمن خلال مؤتمر دولي بشأن حماية الطفل في البيئة الرقمية الأكاديمية العربية بطلاً لإقليمية الغواصات الآلية للمرة الثانية على التوالي لمروره بأزمة نفسية.. شاب يُنهي حياته شنقًا داخل منزله بسنورس في الفيوم

أهم الأخبار

مفتى الجمهورية: الشريعة الإسلامية مطبقة فى مصر ولم تغب عن الواقع

قال الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، خلال حلقة له من برنامج حوار المفتى الذي يقدمه الإعلامي حساني بشير على قناة أون لايف: نحن مطمئنون أن الشريعة الإسلامية مطبقة فى مصر ولم تغب عن الواقع المصرى والعربى والإسلامى.

وأضاف مفتى الجمهورية: الدعوات التى تطالب بالعودة لتطبيق الشريعة الإسلامية هى دعوة حق يراد بها باطل لأنها تسعى لأهداف خبيثة وأغراض سياسية عبر دغدغة مشاعر الناس والشباب خصوصًا بلبس عباءة الدين.
 
وأوضح  أن القوانين الوضعية فى مصر فى مجملها لا تختلف عن مقررات الشريعة الإسلامية، بل هناك رقابة من المحكمة الدستورية العليا التى هى حريصة على أن تكون القوانين مطابقة للشريعة وفقًا للمادة الثانية من الدستور.
 
وحول اتهامات بعض الجماعات والتيارات المتطرفة بأن الدستور المصرى مخالف للشريعة ولا يطبقها أجاب مفتى الجمهورية أن تلك الجماعات تلقى باتهاماتها لأن الدستور قد أنهى مطامعها ومشروعها الذى أرادوا استمراره، مشيرًا إلى أننا لو قارنا بين دستور 2014 وغيره من الدساتير المصرية وبين مبادئ وقواعد الشريعة الإسلامية لوجدنا أن المسلك الدستورى واحد وأنها موافقة للشريعة.
 
ودلل المفتى على أن الدستور كان حريصًا على التأكيد على أن مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع، وهى ضمانة كبيرة للقوانين الوضعية التى تصدر عن السلطة التشريعية حيث يجب أن تلتزم بالشريعة وإلا قضت المحكمة الدستورية ببطلان القانون.
 
وأكد مفتى الجمهورية أن التجربة المصرية فى وضع القوانين ومدى موافقتها للشريعة وخاصة الأحوال الشخصية هى تجربة رائدة وفريدة راعت خصوصيات المصريين كل بحسب دينة وحافظت فى نفس الوقت على مقررات الشريعة، لأن حفظ الخصوصيات مطلوبة شرعًا.
 
وأشار إلى أن قانون العقوبات كذلك فى مجملة ليس مخالفًا للشريعة لا فى نطاق الفلسفة ولا العقوبات، لافتًا إلى أن هناك جرائم مستحدثة غير موجودة فى الفقه الإسلامى مثل الجرائم الاقتصادية وهى متغيرة وفقًا للحالة الاقتصادية.
 
وأضاف: قد يضطر المشرع إلى تجريم شئ معين ثم بعد انقضاء الظروف يلغى التجريم مثل تسعير السلع فى أوقات معينة ثم بعد ذلك نجعل السلع حرة وفقًا للعرض والطلب.
 
وعن تطبيق الحدود الشرعية أكد المفتى أن قانون العقوبات المصرى يتنوع ما بين القصاص والعقوبات التعزيرية وهى تعطى فرصة للمشرع والقاضى لتطبيق ما يراه ملائمًا فى الحالة المعروضة عليه.
 
وختم مفتى الجمهورية حديثه قائلًا: "اطمئنوا.. فالشريعة الإسلامية حاضرة فى كل الأوقات فى مصر، وقوانيننا الوضعية فى مجملها لا تختلف عن مقررات الشريعة الإسلامية والمحكمة الدستورية تراقبها".