النهار
الإثنين 18 مايو 2026 11:27 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفد مصري رفيع المستوى برئاسة وزير الصحة يتوجه إلى جنيف لحضور حفل تكريم الدكتور عمرو قنديل بفوزه بجائزة ”مانديلا” العالمية لعام 2026 The Boys.. الخيال الذي يفضح السياسة أكثر من نشرات الأخبار مصرع 8 أشخاص وإصابة 5 آخرين في حادث إطلاق نار بشكل عشوائي بموقف أبنوب بأسيوط مفتي الجمهورية يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية وجمعية سفراء الهداية لتعزيز التعاون المشترك «عبداللطيف» يلتقي وزير شئون المدارس البريطانية الأسبق لبحث تطوير التعليم الأساسي وزير التعليم يوقع اتفاقية مع مؤسسة «البكالوريا الدولية» لمراجعة كتب البكالوريا المصرية رئيس جامعة القاهرة يوجه بتوفير اللحوم والأضاحي بأسعار مخفضة لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين بمناسبة عيد الأضحى المبارك إحالة سائق «سيارة علم إسرائيل» بكرداسة للمحاكمة بعد اتهامه بدهس 6 مواطنين وإتلاف عدد من السيارات وزير التعليم يستعرض أمام نظيره البنجلاديشي تجربة مصر في إصلاح التعليم الخارجية المصرية تؤكد دعمها للدبلوماسية الاقتصادية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في الملف الإفريقي رئيس جهاز العبور الجديدة يوجّه بتسريع وتيرة العمل بمشروعات الطرق والصيانة الوقائية للمرافق “الشوربجي” أمام لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب: المؤسسات الصحفية في طريقها للتوازن المالي

مقالات

رغم الزحام إلا أن هناك متسعاً وراحة

أسماء عبدالعظيم حسين
أسماء عبدالعظيم حسين

بقلم : أسماء حسين 

 

 فى الطريق إلى مكة سيارة تحمل لوحة البحرين بها أسرة عراقية، ومن اﻹمارات سيارة تستقلها أسرة لبنانية، وأخرى بها عائلة من عمان، ومن قطر أسرة فلسطينية، ومن داخل المملكة العربية السعودية حافلة  يستقلها عائلات من الهند وباكستان وأفغانستان، وشباب من اليمن وأسر من الكويت.. كلنا فى الرحلة إلى بيت الله الحرام على اختلاف هوياتنا، ولغاتنا، وتأشيرات دخولنا، يجمعنا ميقات واحد، استعدادا لأداء شعيرة يشتاق إليها كل مسلم، وتنضم حشودنا لحشود أخرى من ميقات آخر، وحشود كان ميقاتها فى السماء على متن طائرة من كل صوب، التقت كل الحشود فى مكان واحد حول الكعبة.. جمعتنا الشعيرة على اختلاف هوياتنا ولغاتنا ولهجاتنا ومذاهبنا وتوجهاتنا. جمعتنا الشعيرة ﻷن نوايانا لها صادقة لوجه الله.. وفرقتنا السياسة وﻻ أدرى هل صدقت لها النوايا؟