النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 09:45 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

مقالات

رغم الزحام إلا أن هناك متسعاً وراحة

أسماء عبدالعظيم حسين
أسماء عبدالعظيم حسين

بقلم : أسماء حسين 

 

 فى الطريق إلى مكة سيارة تحمل لوحة البحرين بها أسرة عراقية، ومن اﻹمارات سيارة تستقلها أسرة لبنانية، وأخرى بها عائلة من عمان، ومن قطر أسرة فلسطينية، ومن داخل المملكة العربية السعودية حافلة  يستقلها عائلات من الهند وباكستان وأفغانستان، وشباب من اليمن وأسر من الكويت.. كلنا فى الرحلة إلى بيت الله الحرام على اختلاف هوياتنا، ولغاتنا، وتأشيرات دخولنا، يجمعنا ميقات واحد، استعدادا لأداء شعيرة يشتاق إليها كل مسلم، وتنضم حشودنا لحشود أخرى من ميقات آخر، وحشود كان ميقاتها فى السماء على متن طائرة من كل صوب، التقت كل الحشود فى مكان واحد حول الكعبة.. جمعتنا الشعيرة على اختلاف هوياتنا ولغاتنا ولهجاتنا ومذاهبنا وتوجهاتنا. جمعتنا الشعيرة ﻷن نوايانا لها صادقة لوجه الله.. وفرقتنا السياسة وﻻ أدرى هل صدقت لها النوايا؟