النهار
السبت 20 يونيو 2026 03:16 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس: العمل طريق الأمل الحقيقي لمستقبل مصر استعدادات شاملة بالقليوبية لإمتحانات الثانوية العامة.. 51 ألف طالب تحت رقابة مشددة الداخلية تضبط عنصرين إجراميين بغسل 150 مليون جنيه متحصلة من تجارة المخدرات توريد 409 آلاف طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة تفاصيل واقعة مقتل سيدة على يد زوجها بالإسماعيلية طب قصر العيني يشهد فعاليات المؤتمر الدولي السابع لقسم الطب المهني والبيئي بالتعاون مع الجمعية المصرية للياقة والعجز كلية القانون بالجامعه البريطانية تشارك في تنظيم مؤتمر دولي حول مستقبل القانون الرقمي ومكافحة الجريمة السيبرانية بالتعاون مع وزارة العدل مجلة جامعة القاهرة للأبحاث المتقدمة (JAR) تحقق أعلى معامل تأثير في تاريخها (17.1) وتحافظ على تصنيفها ضمن الفئة الأولى Q1 وتحتل المركز... قصر ثقافة الغردقة يستضيف إفتتاح وختام مهرجان سينما الشباب ضبط طالب بسوهاج لقيادته سيارة منتهية التراخيص مخصصة لذوي الهمم وأداء حركات استعراضية موعد مباراة مصر ونيوزيلندا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة عقدة تاريخية وموعد حاسم.. تاريخ مواجهات مصر ونيوزيلندا في المونديال

استشارات

كاتب أمريكى:"السرطان" سببه نقص فيتامين ب17.. وشركات الأدوية ترفض إنتاج علاجه

استطاع الباحث والكاتب الامريكى جريفين مارشالز، التوصل إلى حقيقة مرض السرطان ووضعه فى كتاب ليوضح التضليل الذى يعيش فيه معظم العالم، وهو أن السرطان ما هو إلا نقص مثله مثل الإسقربوط الذى يعد نقص فى فيتامين "سى" وبمجرد تناول كميات كافيه منه يزول المرض تماما، وهو الحال فى السرطان فهو نقص فى فيتامين "ب17"، لافتا إلى أن شركات الأدوية لا تنتجه حتى لا تتوقف تجارتها بآلام المرضى وربحها الكبير.

وأشار الباحث الأمريكى، إلى أن فيتامين "ب17" ومادته الفعالة معروفة بإسم "أميجدالين" وهى نادر فى الدواء ومتوفر بشكل كبير فى بذور الفاكهة التى يرميها الجميع، والتى إن تذوقها احد كاد ينتفض من مرارة طعهما، ولكنها هى العلاج الحقيقى للسرطان، وبما أن السرطان هو عبارة عن نقص فى فيتامين (ب17)، فإن تناول مقدار يتراوح ما بين 15 و20 حبة من البذر الموجود بنواة التفاح والمشمش والخوخ والكمثرى والبرقوق يوميا يعتبر كافيا.

وقال جريفين مارشالز فى كتابه"لماذا يلجأ الأطباء إلى استخدام الأدوية الكيماوية؟"، إن الإجابة الحقيقة لذلك السؤال لا تتعلق بالطب أو العلم، وإنما إجابته سياسية بحتة وتستند على جدول أعمال اقتصادى وقوة خفية تسيطر وتهيمن على المؤسسات الطبية فى العالم دون التدقيق فيما يحدث والسير قدما نحو تجارب أدوية تقتل لا تشفى.