النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 12:45 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد صلاح يقود هجوم التشكيل المثالي للجولة الأولى في دوري المؤتمر الأوروبي كومباني قبل مواجهة لايبزيج: نريد أفضل نسخة من بايرن.. وموقف نوير لم يُحسم الإسكندرية تواجه نوة رياح الصليب 3 أيام.. والأمواج تصل إلى 4.5 متر عروض مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية تزين الكورنيش السياحي على ضفاف قناة السويس السيطرة على حريق بقاعة أفراح في نجع حمادي بقنا دون إصابات الزمالك ضيفًا على الجيش الرواندي.. الأبيض يبحث عن بداية قوية في دوري الأبطال مؤتمر صحفي لعموتة وقائد الأهلي قبل ضربة البداية أمام كيتارا الأوغندي مجلس الأهلي يستقبل أبطال اليد في مطار القاهرة بعد حصد الثنائية الإفريقية زد يطمح لتأمين أفضلية الذهاب أمام عزام التنزاني في الكونفدرالية ليلى علوي بإطلالة فيروزية ملكية في افتتاح مهرجان الجونة..وسعر الفستان مفاجئة منى زكي بفستان أسود يتجاوز 304 آلاف جنيه في افتتاح مهرجان الجونة بـ92 ألف جنيه.. هدى المفتي تخطف الأنظار في مهرجان الجونة بفستان أحمر لامع

مقالات

خالد منتصر يكتب: نور الشربينى تنتصر على «برهامى»

خالد منتصر
خالد منتصر

لم يكن انتصار نور الشربينى انتصاراً لفتاة إسكندرانية تحب رياضة الإسكواش فحسب، ولكنه كان انتصاراً لكل بنت مصرية أوهمها مجتمعها المريض ذات يوم بأنها كائن زائد على الحاجة، مجتمع يتعامل معها على أنها عورة تمشى على قدمين، مجتمع يكبتها ويسجنها ويقمعها بحجة الحفاظ على الأخلاق وتحت شعار عدم الأهلية ونقصان العقل والدين، بقدر ما فرحت بمشهد الفراشة المصرية الجميلة الملونة وهى تتألق وتحلق فى ملعب الإسكواش الزجاجى وتضرب بمضربها كل دعاوى الرجعية والتخلف، بقدر ما تذكرت كل البنات المصريات اللاتى وقف الأهل ضدهن لكى لا يستكملن رياضتهن المحببة، وتساءلت كم بنت مصرية عنَّفها أبوها على ممارسة السباحة وأقسم عليها ألا تنزل حمام السباحة ثانية خوفاً من الفضيحة لأنها صارت أنثى؟!، وكأن الأنوثة فضيحة!!، لاعبات كرة سلة وطائرة اعتزلن وهن على وشك إحراز البطولات، كم من بنات فريق الباليه المائى أو الجمباز صرخت فى وجوههن الأمهات: «جلبتِ لنا العار ولازم تتحجبى وتقعدى فى البيت فى انتظار عدلك واستعداداً للعريس المنقذ الشاطر حسن»، لاعبات جودو اعتزلن نتيجة إصرارهن على وضع دبابيس الحجاب الممنوعة فى اللعبة، وكأن تلك الدبابيس من ضمن الفرائض الخمس!!، تحول الجسد عند البنت إلى تهمة، تحول من طاقة إلى سجن، انقلب من مصدر تفوق إلى مصدر شهوة، فرحة الناس بنور الشربينى هى فرحة باسترداد بهجة الجسد وطاقة التحدى الأنثوى، رأى الناس شعاع بهجة يتسرب من ثغرة فى آخر النفق المعتم، شاهدوا بنت نادى سموحة تخرج لسانها لـ«برهامى» ابن نفس المدينة، برهامى الذى أخرج فتوى فى نفس يوم انتصار نور الشربينى يحرم فيها لبس الصندل بدون شراب!!، نور الشربينى نقلت رسالة كل بنت مصرية لكل متخلف رجعى مهووس كتب يهاجمها على الفيس بوك، رسالة تحدثت فيها نيابة عن كل بنات مصر، بلسانهن بهمومهن بشجونهن، تقول انظروا إلى مضربى وهو يصوب الكرة بقوة وفن وإبداع وذكاء، ولا تنظروا كالضباع اللاهثة إلى تنورتى أو ساقى، انظروا إلى حبات العرق وهى تتساقط على جبهتى ولا تنظروا إلى تسريحة شعرى، من يذهب إلى ملعب الإسكواش أو التنس لكى يراقب أفخاذ اللاعبات ليس مكانه مدرج الملعب، ولكن مكانه عنبر الخطرين فى مستشفى المجانين!!.لم يكن انتصار نور الشربينى انتصاراً لفتاة إسكندرانية تحب رياضة الإسكواش فحسب، ولكنه كان انتصاراً لكل بنت مصرية أوهمها مجتمعها المريض ذات يوم بأنها كائن زائد على الحاجة، مجتمع يتعامل معها على أنها عورة تمشى على قدمين، مجتمع يكبتها ويسجنها ويقمعها بحجة الحفاظ على الأخلاق وتحت شعار عدم الأهلية ونقصان العقل والدين، بقدر ما فرحت بمشهد الفراشة المصرية الجميلة الملونة وهى تتألق وتحلق فى ملعب الإسكواش الزجاجى وتضرب بمضربها كل دعاوى الرجعية والتخلف، بقدر ما تذكرت كل البنات المصريات اللاتى وقف الأهل ضدهن لكى لا يستكملن رياضتهن المحببة، وتساءلت كم بنت مصرية عنَّفها أبوها على ممارسة السباحة وأقسم عليها ألا تنزل حمام السباحة ثانية خوفاً من الفضيحة لأنها صارت أنثى؟!، وكأن الأنوثة فضيحة!!، لاعبات كرة سلة وطائرة اعتزلن وهن على وشك إحراز البطولات، كم من بنات فريق الباليه المائى أو الجمباز صرخت فى وجوههن الأمهات: «جلبتِ لنا العار ولازم تتحجبى وتقعدى فى البيت فى انتظار عدلك واستعداداً للعريس المنقذ الشاطر حسن»، لاعبات جودو اعتزلن نتيجة إصرارهن على وضع دبابيس الحجاب الممنوعة فى اللعبة، وكأن تلك الدبابيس من ضمن الفرائض الخمس!!، تحول الجسد عند البنت إلى تهمة، تحول من طاقة إلى سجن، انقلب من مصدر تفوق إلى مصدر شهوة، فرحة الناس بنور الشربينى هى فرحة باسترداد بهجة الجسد وطاقة التحدى الأنثوى، رأى الناس شعاع بهجة يتسرب من ثغرة فى آخر النفق المعتم، شاهدوا بنت نادى سموحة تخرج لسانها لـ«برهامى» ابن نفس المدينة، برهامى الذى أخرج فتوى فى نفس يوم انتصار نور الشربينى يحرم فيها لبس الصندل بدون شراب!!، نور الشربينى نقلت رسالة كل بنت مصرية لكل متخلف رجعى مهووس كتب يهاجمها على الفيس بوك، رسالة تحدثت فيها نيابة عن كل بنات مصر، بلسانهن بهمومهن بشجونهن، تقول انظروا إلى مضربى وهو يصوب الكرة بقوة وفن وإبداع وذكاء، ولا تنظروا كالضباع اللاهثة إلى تنورتى أو ساقى، انظروا إلى حبات العرق وهى تتساقط على جبهتى ولا تنظروا إلى تسريحة شعرى، من يذهب إلى ملعب الإسكواش أو التنس لكى يراقب أفخاذ اللاعبات ليس مكانه مدرج الملعب، ولكن مكانه عنبر الخطرين فى مستشفى المجانين!!.لم يكن انتصار نور الشربينى انتصاراً لفتاة إسكندرانية تحب رياضة الإسكواش فحسب، ولكنه كان انتصاراً لكل بنت مصرية أوهمها مجتمعها المريض ذات يوم بأنها كائن زائد على الحاجة، مجتمع يتعامل معها على أنها عورة تمشى على قدمين، مجتمع يكبتها ويسجنها ويقمعها بحجة الحفاظ على الأخلاق وتحت شعار عدم الأهلية ونقصان العقل والدين، بقدر ما فرحت بمشهد الفراشة المصرية الجميلة الملونة وهى تتألق وتحلق فى ملعب الإسكواش الزجاجى وتضرب بمضربها كل دعاوى الرجعية والتخلف، بقدر ما تذكرت كل البنات المصريات اللاتى وقف الأهل ضدهن لكى لا يستكملن رياضتهن المحببة، وتساءلت كم بنت مصرية عنَّفها أبوها على ممارسة السباحة وأقسم عليها ألا تنزل حمام السباحة ثانية خوفاً من الفضيحة لأنها صارت أنثى؟!، وكأن الأنوثة فضيحة!!، لاعبات كرة سلة وطائرة اعتزلن وهن على وشك إحراز البطولات، كم من بنات فريق الباليه المائى أو الجمباز صرخت فى وجوههن الأمهات: «جلبتِ لنا العار ولازم تتحجبى وتقعدى فى البيت فى انتظار عدلك واستعداداً للعريس المنقذ الشاطر حسن»، لاعبات جودو اعتزلن نتيجة إصرارهن على وضع دبابيس الحجاب الممنوعة فى اللعبة، وكأن تلك الدبابيس من ضمن الفرائض الخمس!!، تحول الجسد عند البنت إلى تهمة، تحول من طاقة إلى سجن، انقلب من مصدر تفوق إلى مصدر شهوة، فرحة الناس بنور الشربينى هى فرحة باسترداد بهجة الجسد وطاقة التحدى الأنثوى، رأى الناس شعاع بهجة يتسرب من ثغرة فى آخر النفق المعتم، شاهدوا بنت نادى سموحة تخرج لسانها لـ«برهامى» ابن نفس المدينة، برهامى الذى أخرج فتوى فى نفس يوم انتصار نور الشربينى يحرم فيها لبس الصندل بدون شراب!!، نور الشربينى نقلت رسالة كل بنت مصرية لكل متخلف رجعى مهووس كتب يهاجمها على الفيس بوك، رسالة تحدثت فيها نيابة عن كل بنات مصر، بلسانهن بهمومهن بشجونهن، تقول انظروا إلى مضربى وهو يصوب الكرة بقوة وفن وإبداع وذكاء، ولا تنظروا كالضباع اللاهثة إلى تنورتى أو ساقى، انظروا إلى حبات العرق وهى تتساقط على جبهتى ولا تنظروا إلى تسريحة شعرى، من يذهب إلى ملعب الإسكواش أو التنس لكى يراقب أفخاذ اللاعبات ليس مكانه مدرج الملعب، ولكن مكانه عنبر الخطرين فى مستشفى المجانين!!.لم يكن انتصار نور الشربينى انتصاراً لفتاة إسكندرانية تحب رياضة الإسكواش فحسب، ولكنه كان انتصاراً لكل بنت مصرية أوهمها مجتمعها المريض ذات يوم بأنها كائن زائد على الحاجة، مجتمع يتعامل معها على أنها عورة تمشى على قدمين، مجتمع يكبتها ويسجنها ويقمعها بحجة الحفاظ على الأخلاق وتحت شعار عدم الأهلية ونقصان العقل والدين، بقدر ما فرحت بمشهد الفراشة المصرية الجميلة الملونة وهى تتألق وتحلق فى ملعب الإسكواش الزجاجى وتضرب بمضربها كل دعاوى الرجعية والتخلف، بقدر ما تذكرت كل البنات المصريات اللاتى وقف الأهل ضدهن لكى لا يستكملن رياضتهن المحببة، وتساءلت كم بنت مصرية عنَّفها أبوها على ممارسة السباحة وأقسم عليها ألا تنزل حمام السباحة ثانية خوفاً من الفضيحة لأنها صارت أنثى؟!، وكأن الأنوثة فضيحة!!، لاعبات كرة سلة وطائرة اعتزلن وهن على وشك إحراز البطولات، كم من بنات فريق الباليه المائى أو الجمباز صرخت فى وجوههن الأمهات: «جلبتِ لنا العار ولازم تتحجبى وتقعدى فى البيت فى انتظار عدلك واستعداداً للعريس المنقذ الشاطر حسن»، لاعبات جودو اعتزلن نتيجة إصرارهن على وضع دبابيس الحجاب الممنوعة فى اللعبة، وكأن تلك الدبابيس من ضمن الفرائض الخمس!!، تحول الجسد عند البنت إلى تهمة، تحول من طاقة إلى سجن، انقلب من مصدر تفوق إلى مصدر شهوة، فرحة الناس بنور الشربينى هى فرحة باسترداد بهجة الجسد وطاقة التحدى الأنثوى، رأى الناس شعاع بهجة يتسرب من ثغرة فى آخر النفق المعتم، شاهدوا بنت نادى سموحة تخرج لسانها لـ«برهامى» ابن نفس المدينة، برهامى الذى أخرج فتوى فى نفس يوم انتصار نور الشربينى يحرم فيها لبس الصندل بدون شراب!!، نور الشربينى نقلت رسالة كل بنت مصرية لكل متخلف رجعى مهووس كتب يهاجمها على الفيس بوك، رسالة تحدثت فيها نيابة عن كل بنات مصر، بلسانهن بهمومهن بشجونهن، تقول انظروا إلى مضربى وهو يصوب الكرة بقوة وفن وإبداع وذكاء، ولا تنظروا كالضباع اللاهثة إلى تنورتى أو ساقى، انظروا إلى حبات العرق وهى تتساقط على جبهتى ولا تنظروا إلى تسريحة شعرى، من يذهب إلى ملعب الإسكواش أو التنس لكى يراقب أفخاذ اللاعبات ليس مكانه مدرج الملعب، ولكن مكانه عنبر الخطرين فى مستشفى المجانين!!. بقدر ما فرحت بمشهد الفراشة المصرية الجميلة الملونة وهى تتألق وتحلق فى ملعب الإسكواش الزجاجى وتضرب بمضربها كل دعاوى الرجعية والتخلف، بقدر ما تذكرت كل البنات المصريات اللاتى وقف الأهل ضدهن لكى لا يستكملن رياضتهن المحببة، وتساءلت كم بنت مصرية عنَّفها أبوها على ممارسة السباحة وأقسم عليها ألا تنزل حمام السباحة ثانية خوفاً من الفضيحة لأنها صارت أنثى؟!، وكأن الأنوثة فضيحة!!، لاعبات كرة سلة وطائرة اعتزلن وهن على وشك إحراز البطولات، كم من بنات فريق الباليه المائى أو الجمباز صرخت فى وجوههن الأمهات: «جلبتِ لنا العار ولازم تتحجبى وتقعدى فى البيت فى انتظار عدلك واستعداداً للعريس المنقذ الشاطر حسن»، لاعبات جودو اعتزلن نتيجة إصرارهن على وضع دبابيس الحجاب الممنوعة فى اللعبة، وكأن تلك الدبابيس من ضمن الفرائض الخمس!!، تحول الجسد عند البنت إلى تهمة، تحول من طاقة إلى سجن، انقلب من مصدر تفوق إلى مصدر شهوة، فرحة الناس بنور الشربينى هى فرحة باسترداد بهجة الجسد وطاقة التحدى الأنثوى، رأى الناس شعاع بهجة يتسرب من ثغرة فى آخر النفق المعتم، شاهدوا بنت نادى سموحة تخرج لسانها لـ«برهامى» ابن نفس المدينة، برهامى الذى أخرج فتوى فى نفس يوم انتصار نور الشربينى يحرم فيها لبس الصندل بدون شراب!!، نور الشربينى نقلت رسالة كل بنت مصرية لكل متخلف رجعى مهووس كتب يهاجمها على الفيس بوك، رسالة تحدثت فيها نيابة عن كل بنات مصر، بلسانهن بهمومهن بشجونهن، تقول انظروا إلى مضربى وهو يصوب الكرة بقوة وفن وإبداع وذكاء، ولا تنظروا كالضباع اللاهثة إلى تنورتى أو ساقى، انظروا إلى حبات العرق وهى تتساقط على جبهتى ولا تنظروا إلى تسريحة شعرى، من يذهب إلى ملعب الإسكواش أو التنس لكى يراقب أفخاذ اللاعبات ليس مكانه مدرج الملعب، ولكن مكانه عنبر الخطرين فى مستشفى المجانين!!.
نقلا عن الزميلة "الوطن"