النهار
الأحد 31 مايو 2026 10:18 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتظام التوريد وصرف مستحقات المزارعين خلال 24 ساعة..توريد 247 ألفًا و290 طن قمح عبر 25 موقعًا معتمدًا بنسبة 88.31% من المستهدف محافظ الدقهلية يتفقد أعمال الانتهاء من تشطيبات كوبري معلة بطلخا هرب من الحر للموت.. انتشال جثمان طالب غرق خلال الاستحمام داخل النيل في قنا نهاية مسيرة حافلة بالعطاء.. «قاهر المستحيل» يودع الملاعب بعد 25 عامًا في التحكيم القاصد يعلن نجاح معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية في إنقاذ طفل ليبي (13 عامًا) من ورم ضخم بالكبد واستئصال الفص الأيمن بالكامل توافد كثيف للمصطافين على شواطئ مصيف بلطيم في كفرالشيخ قبل انطلاق الثانوية العامة.. «أولياء أمور مصر» يطلق مبادرة «قيمنا قبل درجاتنا» لمواجهة الغش «أمهات مصر»: متابعة الرئيس السيسي لملف التعليم رسالة طمأنة للأسر المصرية غدًا.. انطلاق التقديم الإلكتروني لـKG1 بمدارس اللغات الرسمية بالقاهرة 2027/2026 بالصور.. توانا الجوهري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالة كالأميرات في لفتة إنسانية منها .. وزيرة الثقافة تسرع في التدخل لحل أزمة المترجم سمير عبدربه 67 جولة مفاجئة تكشف جاهزية المنشآت الصحية بالقليوبية خلال عيد الأضحى

مقالات

خالد منتصر يكتب: نور الشربينى تنتصر على «برهامى»

خالد منتصر
خالد منتصر

لم يكن انتصار نور الشربينى انتصاراً لفتاة إسكندرانية تحب رياضة الإسكواش فحسب، ولكنه كان انتصاراً لكل بنت مصرية أوهمها مجتمعها المريض ذات يوم بأنها كائن زائد على الحاجة، مجتمع يتعامل معها على أنها عورة تمشى على قدمين، مجتمع يكبتها ويسجنها ويقمعها بحجة الحفاظ على الأخلاق وتحت شعار عدم الأهلية ونقصان العقل والدين، بقدر ما فرحت بمشهد الفراشة المصرية الجميلة الملونة وهى تتألق وتحلق فى ملعب الإسكواش الزجاجى وتضرب بمضربها كل دعاوى الرجعية والتخلف، بقدر ما تذكرت كل البنات المصريات اللاتى وقف الأهل ضدهن لكى لا يستكملن رياضتهن المحببة، وتساءلت كم بنت مصرية عنَّفها أبوها على ممارسة السباحة وأقسم عليها ألا تنزل حمام السباحة ثانية خوفاً من الفضيحة لأنها صارت أنثى؟!، وكأن الأنوثة فضيحة!!، لاعبات كرة سلة وطائرة اعتزلن وهن على وشك إحراز البطولات، كم من بنات فريق الباليه المائى أو الجمباز صرخت فى وجوههن الأمهات: «جلبتِ لنا العار ولازم تتحجبى وتقعدى فى البيت فى انتظار عدلك واستعداداً للعريس المنقذ الشاطر حسن»، لاعبات جودو اعتزلن نتيجة إصرارهن على وضع دبابيس الحجاب الممنوعة فى اللعبة، وكأن تلك الدبابيس من ضمن الفرائض الخمس!!، تحول الجسد عند البنت إلى تهمة، تحول من طاقة إلى سجن، انقلب من مصدر تفوق إلى مصدر شهوة، فرحة الناس بنور الشربينى هى فرحة باسترداد بهجة الجسد وطاقة التحدى الأنثوى، رأى الناس شعاع بهجة يتسرب من ثغرة فى آخر النفق المعتم، شاهدوا بنت نادى سموحة تخرج لسانها لـ«برهامى» ابن نفس المدينة، برهامى الذى أخرج فتوى فى نفس يوم انتصار نور الشربينى يحرم فيها لبس الصندل بدون شراب!!، نور الشربينى نقلت رسالة كل بنت مصرية لكل متخلف رجعى مهووس كتب يهاجمها على الفيس بوك، رسالة تحدثت فيها نيابة عن كل بنات مصر، بلسانهن بهمومهن بشجونهن، تقول انظروا إلى مضربى وهو يصوب الكرة بقوة وفن وإبداع وذكاء، ولا تنظروا كالضباع اللاهثة إلى تنورتى أو ساقى، انظروا إلى حبات العرق وهى تتساقط على جبهتى ولا تنظروا إلى تسريحة شعرى، من يذهب إلى ملعب الإسكواش أو التنس لكى يراقب أفخاذ اللاعبات ليس مكانه مدرج الملعب، ولكن مكانه عنبر الخطرين فى مستشفى المجانين!!.لم يكن انتصار نور الشربينى انتصاراً لفتاة إسكندرانية تحب رياضة الإسكواش فحسب، ولكنه كان انتصاراً لكل بنت مصرية أوهمها مجتمعها المريض ذات يوم بأنها كائن زائد على الحاجة، مجتمع يتعامل معها على أنها عورة تمشى على قدمين، مجتمع يكبتها ويسجنها ويقمعها بحجة الحفاظ على الأخلاق وتحت شعار عدم الأهلية ونقصان العقل والدين، بقدر ما فرحت بمشهد الفراشة المصرية الجميلة الملونة وهى تتألق وتحلق فى ملعب الإسكواش الزجاجى وتضرب بمضربها كل دعاوى الرجعية والتخلف، بقدر ما تذكرت كل البنات المصريات اللاتى وقف الأهل ضدهن لكى لا يستكملن رياضتهن المحببة، وتساءلت كم بنت مصرية عنَّفها أبوها على ممارسة السباحة وأقسم عليها ألا تنزل حمام السباحة ثانية خوفاً من الفضيحة لأنها صارت أنثى؟!، وكأن الأنوثة فضيحة!!، لاعبات كرة سلة وطائرة اعتزلن وهن على وشك إحراز البطولات، كم من بنات فريق الباليه المائى أو الجمباز صرخت فى وجوههن الأمهات: «جلبتِ لنا العار ولازم تتحجبى وتقعدى فى البيت فى انتظار عدلك واستعداداً للعريس المنقذ الشاطر حسن»، لاعبات جودو اعتزلن نتيجة إصرارهن على وضع دبابيس الحجاب الممنوعة فى اللعبة، وكأن تلك الدبابيس من ضمن الفرائض الخمس!!، تحول الجسد عند البنت إلى تهمة، تحول من طاقة إلى سجن، انقلب من مصدر تفوق إلى مصدر شهوة، فرحة الناس بنور الشربينى هى فرحة باسترداد بهجة الجسد وطاقة التحدى الأنثوى، رأى الناس شعاع بهجة يتسرب من ثغرة فى آخر النفق المعتم، شاهدوا بنت نادى سموحة تخرج لسانها لـ«برهامى» ابن نفس المدينة، برهامى الذى أخرج فتوى فى نفس يوم انتصار نور الشربينى يحرم فيها لبس الصندل بدون شراب!!، نور الشربينى نقلت رسالة كل بنت مصرية لكل متخلف رجعى مهووس كتب يهاجمها على الفيس بوك، رسالة تحدثت فيها نيابة عن كل بنات مصر، بلسانهن بهمومهن بشجونهن، تقول انظروا إلى مضربى وهو يصوب الكرة بقوة وفن وإبداع وذكاء، ولا تنظروا كالضباع اللاهثة إلى تنورتى أو ساقى، انظروا إلى حبات العرق وهى تتساقط على جبهتى ولا تنظروا إلى تسريحة شعرى، من يذهب إلى ملعب الإسكواش أو التنس لكى يراقب أفخاذ اللاعبات ليس مكانه مدرج الملعب، ولكن مكانه عنبر الخطرين فى مستشفى المجانين!!.لم يكن انتصار نور الشربينى انتصاراً لفتاة إسكندرانية تحب رياضة الإسكواش فحسب، ولكنه كان انتصاراً لكل بنت مصرية أوهمها مجتمعها المريض ذات يوم بأنها كائن زائد على الحاجة، مجتمع يتعامل معها على أنها عورة تمشى على قدمين، مجتمع يكبتها ويسجنها ويقمعها بحجة الحفاظ على الأخلاق وتحت شعار عدم الأهلية ونقصان العقل والدين، بقدر ما فرحت بمشهد الفراشة المصرية الجميلة الملونة وهى تتألق وتحلق فى ملعب الإسكواش الزجاجى وتضرب بمضربها كل دعاوى الرجعية والتخلف، بقدر ما تذكرت كل البنات المصريات اللاتى وقف الأهل ضدهن لكى لا يستكملن رياضتهن المحببة، وتساءلت كم بنت مصرية عنَّفها أبوها على ممارسة السباحة وأقسم عليها ألا تنزل حمام السباحة ثانية خوفاً من الفضيحة لأنها صارت أنثى؟!، وكأن الأنوثة فضيحة!!، لاعبات كرة سلة وطائرة اعتزلن وهن على وشك إحراز البطولات، كم من بنات فريق الباليه المائى أو الجمباز صرخت فى وجوههن الأمهات: «جلبتِ لنا العار ولازم تتحجبى وتقعدى فى البيت فى انتظار عدلك واستعداداً للعريس المنقذ الشاطر حسن»، لاعبات جودو اعتزلن نتيجة إصرارهن على وضع دبابيس الحجاب الممنوعة فى اللعبة، وكأن تلك الدبابيس من ضمن الفرائض الخمس!!، تحول الجسد عند البنت إلى تهمة، تحول من طاقة إلى سجن، انقلب من مصدر تفوق إلى مصدر شهوة، فرحة الناس بنور الشربينى هى فرحة باسترداد بهجة الجسد وطاقة التحدى الأنثوى، رأى الناس شعاع بهجة يتسرب من ثغرة فى آخر النفق المعتم، شاهدوا بنت نادى سموحة تخرج لسانها لـ«برهامى» ابن نفس المدينة، برهامى الذى أخرج فتوى فى نفس يوم انتصار نور الشربينى يحرم فيها لبس الصندل بدون شراب!!، نور الشربينى نقلت رسالة كل بنت مصرية لكل متخلف رجعى مهووس كتب يهاجمها على الفيس بوك، رسالة تحدثت فيها نيابة عن كل بنات مصر، بلسانهن بهمومهن بشجونهن، تقول انظروا إلى مضربى وهو يصوب الكرة بقوة وفن وإبداع وذكاء، ولا تنظروا كالضباع اللاهثة إلى تنورتى أو ساقى، انظروا إلى حبات العرق وهى تتساقط على جبهتى ولا تنظروا إلى تسريحة شعرى، من يذهب إلى ملعب الإسكواش أو التنس لكى يراقب أفخاذ اللاعبات ليس مكانه مدرج الملعب، ولكن مكانه عنبر الخطرين فى مستشفى المجانين!!.لم يكن انتصار نور الشربينى انتصاراً لفتاة إسكندرانية تحب رياضة الإسكواش فحسب، ولكنه كان انتصاراً لكل بنت مصرية أوهمها مجتمعها المريض ذات يوم بأنها كائن زائد على الحاجة، مجتمع يتعامل معها على أنها عورة تمشى على قدمين، مجتمع يكبتها ويسجنها ويقمعها بحجة الحفاظ على الأخلاق وتحت شعار عدم الأهلية ونقصان العقل والدين، بقدر ما فرحت بمشهد الفراشة المصرية الجميلة الملونة وهى تتألق وتحلق فى ملعب الإسكواش الزجاجى وتضرب بمضربها كل دعاوى الرجعية والتخلف، بقدر ما تذكرت كل البنات المصريات اللاتى وقف الأهل ضدهن لكى لا يستكملن رياضتهن المحببة، وتساءلت كم بنت مصرية عنَّفها أبوها على ممارسة السباحة وأقسم عليها ألا تنزل حمام السباحة ثانية خوفاً من الفضيحة لأنها صارت أنثى؟!، وكأن الأنوثة فضيحة!!، لاعبات كرة سلة وطائرة اعتزلن وهن على وشك إحراز البطولات، كم من بنات فريق الباليه المائى أو الجمباز صرخت فى وجوههن الأمهات: «جلبتِ لنا العار ولازم تتحجبى وتقعدى فى البيت فى انتظار عدلك واستعداداً للعريس المنقذ الشاطر حسن»، لاعبات جودو اعتزلن نتيجة إصرارهن على وضع دبابيس الحجاب الممنوعة فى اللعبة، وكأن تلك الدبابيس من ضمن الفرائض الخمس!!، تحول الجسد عند البنت إلى تهمة، تحول من طاقة إلى سجن، انقلب من مصدر تفوق إلى مصدر شهوة، فرحة الناس بنور الشربينى هى فرحة باسترداد بهجة الجسد وطاقة التحدى الأنثوى، رأى الناس شعاع بهجة يتسرب من ثغرة فى آخر النفق المعتم، شاهدوا بنت نادى سموحة تخرج لسانها لـ«برهامى» ابن نفس المدينة، برهامى الذى أخرج فتوى فى نفس يوم انتصار نور الشربينى يحرم فيها لبس الصندل بدون شراب!!، نور الشربينى نقلت رسالة كل بنت مصرية لكل متخلف رجعى مهووس كتب يهاجمها على الفيس بوك، رسالة تحدثت فيها نيابة عن كل بنات مصر، بلسانهن بهمومهن بشجونهن، تقول انظروا إلى مضربى وهو يصوب الكرة بقوة وفن وإبداع وذكاء، ولا تنظروا كالضباع اللاهثة إلى تنورتى أو ساقى، انظروا إلى حبات العرق وهى تتساقط على جبهتى ولا تنظروا إلى تسريحة شعرى، من يذهب إلى ملعب الإسكواش أو التنس لكى يراقب أفخاذ اللاعبات ليس مكانه مدرج الملعب، ولكن مكانه عنبر الخطرين فى مستشفى المجانين!!. بقدر ما فرحت بمشهد الفراشة المصرية الجميلة الملونة وهى تتألق وتحلق فى ملعب الإسكواش الزجاجى وتضرب بمضربها كل دعاوى الرجعية والتخلف، بقدر ما تذكرت كل البنات المصريات اللاتى وقف الأهل ضدهن لكى لا يستكملن رياضتهن المحببة، وتساءلت كم بنت مصرية عنَّفها أبوها على ممارسة السباحة وأقسم عليها ألا تنزل حمام السباحة ثانية خوفاً من الفضيحة لأنها صارت أنثى؟!، وكأن الأنوثة فضيحة!!، لاعبات كرة سلة وطائرة اعتزلن وهن على وشك إحراز البطولات، كم من بنات فريق الباليه المائى أو الجمباز صرخت فى وجوههن الأمهات: «جلبتِ لنا العار ولازم تتحجبى وتقعدى فى البيت فى انتظار عدلك واستعداداً للعريس المنقذ الشاطر حسن»، لاعبات جودو اعتزلن نتيجة إصرارهن على وضع دبابيس الحجاب الممنوعة فى اللعبة، وكأن تلك الدبابيس من ضمن الفرائض الخمس!!، تحول الجسد عند البنت إلى تهمة، تحول من طاقة إلى سجن، انقلب من مصدر تفوق إلى مصدر شهوة، فرحة الناس بنور الشربينى هى فرحة باسترداد بهجة الجسد وطاقة التحدى الأنثوى، رأى الناس شعاع بهجة يتسرب من ثغرة فى آخر النفق المعتم، شاهدوا بنت نادى سموحة تخرج لسانها لـ«برهامى» ابن نفس المدينة، برهامى الذى أخرج فتوى فى نفس يوم انتصار نور الشربينى يحرم فيها لبس الصندل بدون شراب!!، نور الشربينى نقلت رسالة كل بنت مصرية لكل متخلف رجعى مهووس كتب يهاجمها على الفيس بوك، رسالة تحدثت فيها نيابة عن كل بنات مصر، بلسانهن بهمومهن بشجونهن، تقول انظروا إلى مضربى وهو يصوب الكرة بقوة وفن وإبداع وذكاء، ولا تنظروا كالضباع اللاهثة إلى تنورتى أو ساقى، انظروا إلى حبات العرق وهى تتساقط على جبهتى ولا تنظروا إلى تسريحة شعرى، من يذهب إلى ملعب الإسكواش أو التنس لكى يراقب أفخاذ اللاعبات ليس مكانه مدرج الملعب، ولكن مكانه عنبر الخطرين فى مستشفى المجانين!!.
نقلا عن الزميلة "الوطن"