النهار
الجمعة 9 يناير 2026 05:38 صـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

مقالات

عماد الدين أديب يكتب: دولة أو لا دولة

عماد الدين أديب- أرشيفية
عماد الدين أديب- أرشيفية

لا دولة دون مشروع دولة.. ولا مشروع دون مؤمنين به.

مشروع الدولة، هو المشروع الأول الذى يعلو ولا يعلى عليه لكل من يسعى إلى إقامة دولة مدنية حديثة متوافقة الأهداف والمبادئ والأنظمة مع العالم المتحضر.

مشروع الدولة يجب أن يعلو فوق المنطقة أو القبيلة أو الديانة أو المذهب أو الطبقة الاجتماعية أو الحزب السياسى.

إذا كانت المنطقة الجغرافية داخل الوطن أهم من الدولة نعيش التجربة المؤلمة لليبيا.

وإذا كانت النزعة المذهبية هى السائدة، وهى الهدف الأساسى لنظام الحكم نرى نزعة الحكومة المذهبية المنحازة للشيعة السياسية فى العراق.

وإذا كانت الأقلية ومصالحها هى الهدف الأول فى إقامة النظام السياسى فنحن أمام نموذج دولة الأقلية العلوية فى سوريا منذ 46 عاماً.

وإذا كانت «الطبقة» هى المشروع السائد فى الدولة، فإن حالة نظام الرئيس زين العابدين بن على وعائلته فى حكم تونس هى النموذج.

وحينما يكون حلم التوريث هو المسيطر حالة اليمن التى يحلم فيها الرئيس الأسبق على عبدالله صالح بأن يورث الحكم لأحد أبنائه رغم وجود رئيس شرعى منتخب.

الرهان على مشروع الدولة، هو الرهان على الشرعية وعلى الدولة المدنية وعلى سيادة القانون.

والرهان على تحطيم الدولة هو الرهان على طبقة أو حزب أو مذهب أو منطقة أو أقلية تريد أن تضع مصالحها المحددة فى سلم الأولوية حتى لو تعارضت مع مصالح، كل مصالح، العباد والبلاد.

الرهان منذ مشروع الدولة هو رهان على سيناريو مشروع المؤامرة التى تسعى إلى إسقاط الدولة لبناء مشروع الدويلات!
نقلا عن الزميلة "الوطن"