النهار
السبت 28 مارس 2026 05:25 صـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟ جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار مسام يحذر من مخاطر الألغام المنجرفة جراء الأمطار التي تشهدها اليمن المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة خلال انطلاق قمة ستراتكوم 2026 في إسطنبول …اردوغان يؤكد : استعادة السلام والاستقرار والعدالة أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لماذا مد ترامب فترة وقف إطلاق النار مع إيران؟.. خبيرة توضح التفاصيل اترفع بالونش.. فريق الإنقاذ للحماية المدنية تنجح في رفع الأتوبيس المنحرف أعلي دائري الجيزة دخل عليهم أوضة النوم.. انحراف اتوبيس بشكل مفاجئ أعلى كوبري عرابي بدائري بشتيل يُثير الذعر كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟ لماذا لا تُقابل دول الخليج العربي هجمات إيران العدوانية بالمثل؟

أهم الأخبار

اجتماع «سرى» فى الرئاسة

قال مصدر أمنى إن الرئيس عبدالفتاح السيسى عقد اجتماعا موسعا «غير معلن» مع مستشارين وقيادات أمنية عليا لمراجعة «خطة تأمين ذكية» للبلاد فى ذكرى 25 يناير بحسب وصف المصدر، الذى قال إن التقارير الأمنية تستبعد «تنظيم مظاهرات كبيرة من جانب القوى المعارضة فى ظل توقيف العديد من النشطاء سواء الليبراليين أو الإسلاميين حتى لو لم يكونوا من أعضاء جماعة الإخوان بهدف تفكيك أى شبكة قادرة على الإعداد للمظاهرات يوم 25 يناير».

من ناحية أخرى، قال مصدر سياسى مطلع إن الرئيس لا يعتزم الإفراج عن أى من النشطاء البارزين المحبوسين على ذمة قضايا مختلفة ضمن العفو الرئاسى المنتظر عن نحو 400 سجين بمناسبة ذكرى الثورة، لافتا إلى وجود «اعتراضات حاسمة من جانب جهاز الأمن الوطنى» على الإفراج عن أى نشطاء بارزين قبل 25 يناير.
وأشار إلى أن قائمة العفو المنتظرة ستشمل «على الأرجح عددا غير قليل» من الأحداث المحبوسين مثل «طفل التى شيرت» وعدد من أصحاب الحالات الصحية المعقدة وبعض الشباب الذين أرسل ذووهم مناشدات إلى الرئيس للإفراج عنهم.

على جانب آخر،ان الرئيس عبدالفتاح السيسى يعكف على دراسة الرسالة السياسية التى يعتزم توجيهها إلى الشعب من خلال كلمته أمام مجلس النواب المقرر إلقاؤها بعد ذكرى الثورة.

وبحسب مصدر مقرب من الرئاسة فإن كلمة الرئيس ستركز على عدم التعارض بين استذكار تضحيات رجال الشرطة للدفاع عن الوطن وحماية أمنه وبين المطالب التى رفعها الشعب يوم 25 يناير 2011 ضد تجاوزت الأجهزة الأمنية بشكل خاص وضد الاستبداد والفساد بشكل عام، وأنه لا تعارض بين الاحتفال بعيد الشرطة الذى يوافق 25 يناير وذكرى الثورة الذى يوافق اليوم نفسه.