كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟
أجابت الدكتورة أسماء أمين، الخبيرة في الشئون الإيرانية، على التساؤل الخاص بـ «كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟»، موضحة أنه لا تزال دول الخليج تعتمد بشكل كبير على الدعم العسكري الأمريكي، فبعض هذه الدول تستضيف قواعد وقوات أمريكية، وتتعاون في تبادل المعلومات، وتعتمد على أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية، وبحسب المسؤولين، فإن هذه الأنظمة اعترضت جزءًا كبيرًا من الهجمات الصاروخية الإيرانية.
ويقول روب جايست بينفولد، محاضر الأمن الدولي في كلية الدراسات الدفاعية في كينجز كوليدج لندن، بحسب تحليل الدكتورة أسماء أمين: «رغم أن دول الخليج تنتقد الولايات المتحدة سياسيًا، فإن هذه العلاقة على المستوى العملي والعسكري اجتازت اختبارًا صعبًا وكانت ناجحة إلى حد كبير».
وأكدت أنه منذ بدء الهجمات الأمريكية الشهر الماضي، طرحت واشنطن أهدافًا مختلفة لحملتها، من تدمير قدرة إيران على صنع سلاح نووي إلى تغيير النظام بالكامل، لكن قادة الخليج ما زالوا يرون أن الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لإنهاء هذه الهجمات، ويقول بينفولد: «الطريقة الوحيدة لضمان عدم تعرّضهم للهجوم هي التوصل إلى نوع من الاتفاق أو التسوية عبر المفاوضات».
يقول بينفولد إن إيران لم تستهدف جميع دول الخليج بنفس الدرجة، وهو ما يعكس اختلاف علاقاتها مع كل دولة، فالإمارات والبحرين—اللتان طبّعتا علاقاتهما مع إسرائيل عام 2020—كانتا من أكثر الدول تعرضًا للهجمات، وفي المقابل، كانت عُمان، التي تلعب دور الوسيط بين إيران والغرب، أقل تعرضًا للهجوم، ويضيف: «عُمان كانت الدولة الخليجية الوحيدة التي هنّأت القائد الجديد لإيران «مجتبى خامنئي»، وهو ما لم يكن موضع ترحيب في بقية العواصم الخليجية.



.jpeg)





.jpg)

