لماذا مد ترامب فترة وقف إطلاق النار مع إيران؟.. خبيرة توضح التفاصيل
كشفت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، عن أنه بينما كان العالم يترقب سيناريوهات ما بعد انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار والتفاوض مع إيران «الخمس أيام» اليوم الجمعة 27 مارس، تفاجأ بمدها لـ 10 أيام أخرى، لكن الواضح أن غرف العمليات في تل أبيب وواشنطن كانت تنفذ ما حذرت منه قبل يوم، وهو خديعة الإلهاء بالاجيتاح البري ذي التكلفة السياسية والاقتصادية والبشرية والعسكرية الباهظة، لدفع الحرس الثوري إلى تأمين البنية التحتية للجزر وخاصة لؤلؤة الخليج اليتيمة خرج، كطعم إلهاء، بغية توجيه ضربة قاصمة لقلب السيادة الصناعية في إيران.
وذكرت بحسب تحليل لها، أن تمديد مهلة ترامب صباح اليوم لم يكن كرما منه، بل غطاء زمنيا لتفكيك شبكة الطاقة والصلب الإيرانية، إذ استهدفوا على مدار اليوم شبكة الكهرباء في أصفهان، ومصانعي الصلب في خوزستان ومبارك بأصفهان «أكبر منتج للصلب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويغطي أكثر من 50% من استهلاك الصلب في إيران»، ومفاعل أراك للماء الثقيل/ مجمع خنداب النووي وسط طهران، ومنشأة يزد لتخصيب اليورانيوم، ومصانع إنتاج الأسمنت في فارس وأصفهان، وإسقاط صاروخ كروز في منطقة فوردو النووية.
وأوضحت الدكتورة شيماء المرسي، أن إيران لم تقع في فخ الإلهاء، فقد تعلمت الدرس مرتين بعد حرب الـ 12 يوما وحرب رمضان المفروضة، وقامت بعدة عمليات نوعة، شملت:
1- استهداف مينائي الشويخ ومبارك الكبير عصب الاقتصاد الكويتي.
2- اختراق فريق حنظلة الإيراني للبريد الشخصي لكاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI ونشر وثائقه وصوره بالكامل.
3- تدمير طائرات تزويد بالوقود من طراز (KC–135) وتدمير أسطول دعم لوجيستي في قاعدة الخرج بالسعودية.
4- تحديد بنك أهداف جديد يتضمن مجمع «يهودا ستيل» في أسدود بإسرائيل، ومجمع حديد «سابك» في الجبيل بالسعودية، ومجمع «حديد أركان» في أبوظبي، وعددا من محطات تحلية المياه والطاقة النووية بالإمارات، ومجمع «قطر ستيل» في مسيعيد بقطر، وشركة «فولاذ والخليج للاستثمار الصناعي» بالبحرين، ومجمع «كويت ستيل» في منطقة الشعيبة بالكويت.



.jpeg)





.jpg)

