النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 05:00 مـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد ثلاثية «بادالونا».. موعد مباراة الأهلي القادمة أمام «يوروبا» رئيس الوزراء يشهد توقيع 6 بروتوكولات تعاون لتطوير 23 مركز شباب بالمحافظات في الظهور الأول لـ صلاح.. موعد مباراة طرابزون سبور وقاسم باشا في افتتاح الدوري التركي ​ الأربعاء.. “الصحفيين” واتحاد المصوريين العرب يحتفون باليوم العالمي للتصوير استمرار قبول طلبات التقدم لمسابقة ”جوائز الصحافة المصرية” حتى الخميس 27 أغسطس 2026 «سيتي إيدج» تطلق النسخة الثانية من CED Sportival بالعلمين الجديدة مانشستر سيتي يؤمن مستقبله مع جيريمي دوكو حتى 2031 ​ المتحف اليوناني الروماني يفتتح معرضًا أثريًا يضم 21 قطعة لأول مرة ضربة في أوكار السموم.. مصرع عنصر شديد الخطورة بعد مواجهة نارية مع الأمن ببنها بالتزامن مع المحاق.. شهب البرشاويات تزين سماء وادي الحيتان في الفيوم غرفة السياحة: تعزيز مهارات العاملين في الشركات بـ22 برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بعدة مجالات غسل أموال بـ35 مليون جنيه.. الداخلية تتخذ الإجراءات القانونية ضد عنصر إجرامي

عربي ودولي

لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟

التصعيد العسكري
التصعيد العسكري

كشفت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، عن أهداف التصعيد العسكري الأمريكي الإسرائيلي المكثف ضد إيران في الوقت الحالي، موضحة أنه يكشف عن رغبة أمريكية إسرائيلية واضحة في إحداث خلل بنيوي في دورة إنتاج الصواريخ الإيرانية، وهي عملية معقدة تتطلب تكاملا دقيقا بين صناعات ثقيلة متعددة. أي أنهما تسعيان إلى فرض شلل إنتاجي طويل الأمد لا يمكن تعويضه بمجرد استيراد قطع غيار أو تكنولوجيا مهربة، بل يتطلب إعادة بناء دورة صناعية كاملة من الصفر.

وقالت «المرسي» في تحليل لها: «صحيح أن طهران بارعة في تهريب القطع الإلكترونية والتكنولوجيا الحساسة، لكنها ستعجز حتما عن تهريب ملايين الأطنان من الصلب والأسمنت؛ لذا جاءت هذه الضربات لفرض عجز إنتاجي محلي يحول البرنامج الصاروخي إلى جثة بلا هيكل، ويفقد صواريخ مثل فتاح أو خرمشهر قاعدتها الصناعية الصلبة».

وأكدت أنه في مقابل ذلك، لم تكتفِ إيران بالرد السيبراني، بل انتقلت فورا لفرض معادلة الصلب مقابل الصلب والمنشأة مقابل المنشأة. فاستهداف مجمعات «سابك، وأركان، وقطر ستيل، وكويت ستيل» هو رد مباشر على ضرب مصنعي «خوزستان ومبارك»؛ لإفهام الخصم أن شلل الإنتاج الإيراني سيتبعه شلل صناعي شامل في المنطقة. أما تدمير طائرات التزويد بالوقود «KC–135» وأسطول الدعم في قاعدة الخرج واستهداف الموانئ الكويتية، فهو بتر لأطراف القوة الجوية واللوجيستية التي تعتمد عليها أمريكا وإسرائيل في إدارة معركتهما.