النهار
الإثنين 27 أبريل 2026 09:39 صـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة الزقازيق: فريق “Penguin” يحصد المركز الثاني في مسابقة MATE ROV Egypt 2026 وزير التعليم العالي ومحافظ الإسكندرية يتفقدان جامعة سنجور ببرج العرب رئيس أكاديمية الأزهر العالمية يشهد انطلاق دورة “تفكيك الفكر المتطرف” لعدد من دعاة باكستان بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر حكاية غدر في نص الليل.. الإعدام نهاية ”فرارجي إمبابة” والسر: تليفون ملتقى التفسير بالجامع الأزهر: ”الغراب” من المخلوقات التي أودع الله تعالى فيها وظائف دقيقة تعكس حكمته البالغة في تدبير الكون سر ”رنة نص الليل”.. كيف قاد الشك ”غرام” لذبح صغارها بسكين الانتقام ؟ محافظ الإسكندرية يُعلن إطلاق أول “شباك موحد” لتراخيص المحال العامة بالغرفة التجارية بالإسكندرية إزالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية نقاليفة بمركز سنورس بالفيوم النائب أحمد بلال يلتقي أمين عام «الأعلى للآثار» في المحلة لبحث موقف «المتولي» و«التوبة» وزارة الاتصالات تستعرض جهود دعم التحول الرقمي الآمن خلال مؤتمر دولي بشأن حماية الطفل في البيئة الرقمية الأكاديمية العربية بطلاً لإقليمية الغواصات الآلية للمرة الثانية على التوالي لمروره بأزمة نفسية.. شاب يُنهي حياته شنقًا داخل منزله بسنورس في الفيوم

أهم الأخبار

داعش تعلن وفاة أيمن الظواهري

أثارت الأزمات الأخيرة التي مر بها تنظيم القاعدة والحركات "الإرهابية"، التابعة له في سوريا والصومال والمغرب والجزائر، الكثير من الغموض والتساؤلات حول الرجل الأول في التنظيم أيمن الظواهري الذي تولى زمام الأمور خلفًا لأسامة بن لادن في 2011. 


واختفى الظواهري عن المشهد تمامًا منذ أكثر من سنتين وإعلانه حينها تشكيل فرع للقاعدة في شبه القارة الهندية، وأنه سيعمل على تكثيف النشاط الجهادي في الهند وباكستان وبنجلاديش وبورما والمالديف، وهو ما يجعل مصير تنظيمه ومساراته المستقبلية مجهولة مع عدم تعليقه على أحداث كبيرة عصفت به في ظل وجود انشقاقات كبيرة داخل جبهة النصرة، في سوريا التي يتزعمها أبو محمد الجولاني، وتهديد الكثير من قيادات القاعدة بالانفصال عنها.


 الظواهري، الذي ظل صامتًا على نحو غير معهود، لم يعلق على تبني تنظيم القاعدة في شبة الجزيرة العربية للهجوم على جريدة "شارلي ابدو" في يناير الماضي الذي أعلن تنظيمه تبنيه، رغم أنه كان قد دعا قبل عشر سنوات إلى مهاجمة فرنسا، ولم يعلق على العديد من الأحداث التي شهدتها المنطقة كالحرب في العراق وسوريا واليمن، بالإضافة إلى تولي الملك سلمان مقاليد الحكم بالسعودية، والهجمات الإرهابية في عديد من الدول، ولم يتحدث بكلمة واحدة عن المصيبة الكبرى التي عصفت بهم في اليمن بمقتل جميع قياداته هناك، أو قدرة تنظيم داعش الإرهابي بقيادة "أبوبكر البغدادي"، المنشق عنه بإنشاء "ولاية خراسان" في عقر داره في على الحدود الباكستانية الأفغانية، وما أصابهم رجاله في بلاد المغرب الإسلامي. الإرهابي البالغ من العمر 64 عامًا، انقطعت أخبار تنظيمه منذ آخر بيان له في أوائل نوفمبر 2014، والتي شملت 25 بيانًا جاءت جميعها ضد "البغدادي" الرجل الذي ظهر فجأة وشق صفهم آنذاك، وبدأ يعاني من حالة تخبط واضطراب. وجاءت الفاجعة الكبرى لتنظيم الظواهري، بتأكيد حركة "طالبان" الأفغانية وفاة الملا محمد عمر زعيمها، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول التكتم على وفاته طيلة هذه الفترة السابقة، والتشكيك في مصداقية البيانات الخارجة عنهم بتوقيع زعيمهم المتوفي، وهو ما جعل قيادات تنظيم "داعش" يؤكدون أن إعلان وفاة "الملا عمر" ضربة كبيرة وتوضح مدى جهل الظواهري، واختراق تنظيمه، وهو ما جاء في رد قيادات "داعش" عن وفاة زعيم طالبان، مؤكدين أن إخفاء وفاته ينعكس على وضع الظواهري، وعلى وضع القاعدة بشكل عام، فالظواهري لطالما زعم أنه له بيعة للملا عمر، والأخير ميت منذ سنتين حسب زعمهم، مؤكدين أن "الملا عمر" مات منذ سنوات كثيرة وليس الآن، مؤكدين أن كان الظواهري يعلم أن الملا عمر ميت ثم يدعو لمبايعته فهذه مصيبة، وإن كان لا يعلم فتلك مصيبة أكبر، فكيف يصلح للقيادة من لا يعلم بما يدور حوله، و لا يعلم إن كان الإمام الذي يدعو لبيعته حيا او ميتا، فهو بمثابة الجاهل لا يدري شيئا، وهو ما أصاب قيادات وأعضاء القاعدة نفسهم في اليمن وسوريا، وفي حركة طالبان نفسها الذهول، مشككين في بقاء الظواهري نفسه حيًا، وطالبوا بظهوره في مقطع "فيديو"، يفسر أسباب وفاة الملا عمر، ويظهر سبب سكوته عن كل ما حدث للتنظيم، وهو شرط أساسي قبل انفصالهم عن القاعدة. فيما أكد قيادات داعش، في رسالة عبر منتدياتهم "الإرهابية"، أن خبر تأكيد مقتل الملا عمر يبشر بموت أيمن الظواهري نفسه، وهو ما يجعل ما وصفوه بـ"المجاهدين" يتفقون مرة أخرى بعد انفراط عقد حركة الشباب، والنزاع السائد في سوريا، ومبايعة رجال طالبان والحركات "الإرهابية" لزعيمهم أبوبكر البغدادي.