النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 07:26 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف ردت بطلة ” وننسى اللي كان ” علي الأنتقادات التى طالت مسلسلها ؟ بعد 10 سنوات من عرضه الأول.. سينما زاوية تحتفي بصناع فيلم نوارة في عرض خاص ندب المهندس ناصر أبو طالب مديرًا لزراعة البحيرة.. سجل حافل بالتصدي للتعديات ودعم المزارعين وزير الزراعة يُجري حركة تغييرات موسعة بالوزارة ومديريات المحافظات لتعزيز كفاءة الأداء أقبال جماهيري كبير في الليلة الرابعة لعرض ”قالك ايه قالك اه” بفعاليات الخيمة الرمضانية علي مسرح البالون وسط حالة من الأنهيار .. نجوم الفن يساندون زينة في تشييع جثمان شقيقتها إسلام كواليس الانقسامات الداخلية في إيران.. صراع هوية ووجود مَن يدير إيران حال اغتيال المرشد علي خامنئي؟.. «نيويورك تايمز» تفجر مفاجآت دلالات رسوم حاملة الطائرات الأكبر في العالم بحيفا.. خط المواجهة يشتعل بين أمريكا وإيران هل نفذت أمريكا حشداً عسكرياً بدون تحقيق أهدافها في إيران؟.. كواليس مُهمة وزير الشباب والرياضة يلتقي لجنة اللاعبين باللجنة الأولمبية المصرية لدعم الأبطال محفوظ رمزي لـ”النهار”: الصيادلة ثروة قومية لا عبء.. وحسم سياسة التكليف كان واجبًا منذ سنوات

مقالات

وليمة لكل لّئام الأرض

لاشك عندى فى أنه فى الوقت الذى تشحن فيه بعض العناصر فى مصر حناجرها وربما خناجرها من أجل إظهار الأخر بأنه ضد الدين أو الوطن فأن هناك من يدرسون .. ويخططون .. كيف يمكن اختراق مصر مابعد الثورة بهدف اضعافها ؟ هل بالأموال أم بالأقوال ؟ هل بالحقائق أم بالشائعات أم بخليط يجمع بينهما ؟ هل بالأنفاق على فقراء يتوقع أن يزداد فقرهم أم عبر الفيس بوك وتوتيتر والمواقع الالكترونية التفاعلية.... ؟اختراق قد يكن هدفه واحد وهو اضعاف مصر لكن أساليبه ليست واحده فعندما يسعى البهائيون لاختراق مصر , فأنهم يختلفون عن الاسرائيليين وعن الأمريكان فى الأسلوب فالأساليب هنا غير الأساليب هناك وفكر هذا مختلف عن فكر ذاك فهناك من يخترق رسمياً وهناك من يخترق شعبياً ... , وما أكثر الذين يريدون استكمال ما بدأوه أو استعادة ما فقدوه فى عهد نظام مبارك ..سياسياً وأجتماعياً واقتصادياً ...فى الداخل كما فى الخارج ..كثيرون هم المتربصون بمصر , وكثيرون أيضاً من لّئام الأرض من يعتقدون أنها وليمة لهم خاصة مع بوادر خلافات حول مفاهيم نحولها نحن بتعصب مذموم لصراعات ومؤامرات مصحوبة باعتقادات بأنه معركة قاتل أو مقتول مع أن الأمر كله يمكن حصره فى خلافِ لا يفسد للود قضية