النهار
السبت 11 يوليو 2026 06:36 مـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة التضامن: «ديارنا» لم يعد معرضًا موسميًا.. ونستهدف التوسع محليًا وعالميًا لدعم الحرفيين الأزهر يحتضن ذوي الهمم في معرض مكتبة الإسكندرية.. «كلنا واحد» رسالة إنسانية تؤكد أن الاختلاف مصدر قوة اتحاد مستثمري المشروعات: تلقينا شكاوى من المستثمرين بشأن إجراءات ترخيص سيارات الشركات.. ونطالب بمراجعتها وتسريع اعتماد أوراق المكاتب الاستشارية حملة مكبرة بالصف لضبط الأسواق.. تحرير 7 محاضر وإعدام أغذية فاسدة بمشاركة الصحة والتموين وسلامة الغذاء رئيس قطاع صحة القاهرة يشن جولة مفاجئة بمستشفى دار السلام العام ويأمر بمحاسبة المقصرين ورفع كفاءة الخدمات الطبية وزير المالية لفريق «الكول سنتر»: سهلوا على المواطنين والمستثمرين.. إحنا شغالين عندهم إنقلاب سيارة محملة بالقمح أعلى كوبري شبرا الخيمة.. والمرور يتدخل سريعاً في قضية ”حرق الأجنة وإجهاض القاصرات” تأجيل محاكمة طبيب كرداسة النيران تلتهم شقة سكنية بشبين القناطر.. والحماية المدنية تدفع بسيارات الإطفاء تأجيل محاكمة «جمال اللبان» في قضيو نهب أموال مجلس الدولة الكهرباء: خطة لتطوير الشبكة القومية استعدادًا لاستيعاب 45% من الطاقة المتجددة خلال عامين باستثمارات 27 مليار جنيه.. وزير الصناعة يتفقد مشروع تطوير «مصر للغزل والنسيج» بالمحلة

عربي ودولي

كواليس الانقسامات الداخلية في إيران.. صراع هوية ووجود

الاحتجاجات
الاحتجاجات

منذ يوم الخميس الماضي 19 فبراير، وإيران تشهد موجة احتجاجات بعنوان «أربعين ضحايا البازار»، وشملت المراسم أكثر من 15 مدينة، لكنها انفجرت بقوة داخل الجامعات السبت والأحد مع إحياء الطلاب لذكرى زملائهم.

لم يتوقف المشهد عند هذا الحد، بحسب تحليل الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيراني، موضحة أن عناصر موالية لنظام الشاه دخلت على الخط، ورفعت شعارات راديكالية تنادي بإسقاط النظام، ووصل الأمر لسابقة هي الأولى من نوعها بهذا الكثافة، حيث حرق علم الجمهورية الإسلامية ورفع علم الشير والخورشيد «الأسد والشمس» وتعالت هتافات جاويد شاه «ليعيش الملك» داخل الحرم الجامعي.

وأوضحت «المرسي»، أن هذا التطور حول الاحتجاجات في نظر الدولة من حراك طلابي إلى مؤامرة سيادية، فكان رد الفعل الرسمي حازما، المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني على سبيل المثال، حذرت من تجاوز الخطوط الحمراء، ووزير العلوم أعلن اليوم بوضوح: «لن نتساهل مع الفوضى وسنتصدى بحزم لمثيري الشغب»، رغم أن بعضهم كان قد شمله عفو سابق من المرشد.

وحول الإجابة على التساؤل الخاص بـ «ماذا الذي تغير»، أوضحت أن الجامعات تحولت لساحة اشتباكات بالحجارة بين تيارين تيار راديكالي: يريد إسقاط كل رموز ما بعد 1979، وتيار وطني وإصلاحي: يرفض النظام لكنه يرفض الإساءة للعلم أو العودة للملكية، حتى أن طلاب موالون خرجوا في جامعات «طهران، وشريف، والزهراء، والشهيد بهشتي» لاستنكار إهانة العلم، وقام طلاب جامعة «علم وصنعت» بحرق أعلام أمريكا وإسرائيل في المقابل.

هل المشهد الراهن يزعزع شرعية النظام مجددا؟

أجابت الدكتورة شيماء المرسي، أن الحقيقة الميدانية تقول إن ظهور التيار الملكي في هذا التوقيت قبل جولة جنيف بيومين الخميس 26 فبراير قدم للنظام قبلة حياة، لأن المجتمع الإيراني، حتى الناقم منه على الاقتصاد، بات يمتلك حسا سياديا عاليا جدا وحرق العلم أعاد المعركة من خبز وحرية إلى صراع هوية ووجود، علاوة على أن هذا الوضع دفع الأغلبية الصامتة على منصات التواصل الاجتماعي إلى الالتفاف حول الدولة خوفا من الفوضى أو التبعية للغرب، وهو ما يعيد تجديد شرعية الضرورة.

وأكدت أن ورقة الضغط الداخلي التي يراهن عليها ترمب في تصريحاته تصطدم اليوم بحقيقة أن الحراك الشعبي لم يعد كتلة واحدة. بل أن النظام استعاد تماسك جبهته القومية، وسيقول للعالم في جنيف: البديل عنا هو الفوضى وعودة نظام موال لإسرائيل.