النهار
السبت 11 يوليو 2026 06:35 مـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة التضامن: «ديارنا» لم يعد معرضًا موسميًا.. ونستهدف التوسع محليًا وعالميًا لدعم الحرفيين الأزهر يحتضن ذوي الهمم في معرض مكتبة الإسكندرية.. «كلنا واحد» رسالة إنسانية تؤكد أن الاختلاف مصدر قوة اتحاد مستثمري المشروعات: تلقينا شكاوى من المستثمرين بشأن إجراءات ترخيص سيارات الشركات.. ونطالب بمراجعتها وتسريع اعتماد أوراق المكاتب الاستشارية حملة مكبرة بالصف لضبط الأسواق.. تحرير 7 محاضر وإعدام أغذية فاسدة بمشاركة الصحة والتموين وسلامة الغذاء رئيس قطاع صحة القاهرة يشن جولة مفاجئة بمستشفى دار السلام العام ويأمر بمحاسبة المقصرين ورفع كفاءة الخدمات الطبية وزير المالية لفريق «الكول سنتر»: سهلوا على المواطنين والمستثمرين.. إحنا شغالين عندهم إنقلاب سيارة محملة بالقمح أعلى كوبري شبرا الخيمة.. والمرور يتدخل سريعاً في قضية ”حرق الأجنة وإجهاض القاصرات” تأجيل محاكمة طبيب كرداسة النيران تلتهم شقة سكنية بشبين القناطر.. والحماية المدنية تدفع بسيارات الإطفاء تأجيل محاكمة «جمال اللبان» في قضيو نهب أموال مجلس الدولة الكهرباء: خطة لتطوير الشبكة القومية استعدادًا لاستيعاب 45% من الطاقة المتجددة خلال عامين باستثمارات 27 مليار جنيه.. وزير الصناعة يتفقد مشروع تطوير «مصر للغزل والنسيج» بالمحلة

عربي ودولي

دلالات رسوم حاملة الطائرات الأكبر في العالم بحيفا.. خط المواجهة يشتعل بين أمريكا وإيران

حاملة الطائرات
حاملة الطائرات

كشف تقرير نُشر في صحيفة «جيروزاليم بوست» تفاصيل مهمة حول حاملة الطائرات الأكبر في العالم التي ترسو في حيفا، موضحاً أن أمريكا تدخل بثقلها الكامل على خط المواجهة مع إيران، مؤكداً أن «يو إس إس جيرالد آر. فورد» وصلت فعليًا إلى قبالة السواحل الإسرائيلية ورست في حيفا، في خطوة تعتبر أقوى تعزيز عسكري أمريكي مباشر لإسرائيل منذ بداية التصعيد الأخير مع إيران.

وذكر التقرير، بحسب ترجمة الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، أن الحاملة ليست قطعة بحرية عادية بل هي أكبر حاملة طائرات في العالم، وعلى متنها عشرات المقاتلات، وأنظمة دفاع، وآلاف الجنود، مؤكداً أن وجودها قبالة حيفا يعني أن واشنطن تضع نفسها عمليًا في قلب أي مواجهة محتملة.

وحول أسباب اختيار منطقة حيفا للرسو، ذكر التقرير أن حيفا كانت من أكثر المدن تضررًا في حرب يونيو بين إسرائيل وإيران، من خلال إصابات بالعشرات نتيجة ضربات صاروخية، وأضرار في منازل ومبانٍ بلدية، وإصابة أكبر مصفاة نفط في إسرائيل وتوقف جزئي لمنشآت، كما أن ميناء حيفا كان هدف تهديد إيراني مباشر.

وفسّر «وازن» ذلك بأن الرسو لم يكن عشوائياً بل تموضع في نقطة سبق واستُهدفت، كما أن التعزيزات ليست بحرية فقط بل اشتملت على وصول ناقلات وقود أمريكية وطائرات شحن وتزود بالوقود هبطت في مطارات إسرائيلية وأكثر من 40,000 جندي أمريكي متمركزين في المنطقة، ومع وصول «فورد» يُضاف آلاف آخرين.

وفي المقابل، بدأت السفارة الأمريكية في بيروت إجلاء موظفين غير أساسيين إجراء احترازي بسبب تطورات إقليمية متوقعة حسب الخارجية الأمريكية، بحسب التقرير.

وأوضح الدكتور محمد وازن، أن المعادلة واضحة حالياً: «تعزيز عسكري في إسرائيل وإجراءات احترازية في لبنان»، مؤكداً أن المشهد يقول إن واشنطن لا تستعد لضربة رمزية، لكنها تبني مظلة ردع كاملة أو جاهزية لحرب أوسع لو الأمور خرجت عن السيطرة.