النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 05:51 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاحتياطي الفيدرالي: الأسر والشركات لا تزال تنظر إلى صدمة النفط من خلال ”عدسة قصيرة الأجل” عاجل.. الصحة العالمية تكشف لـ«النهار» تطورات الوضع الطبي في إيران: خدمات مستمرة رغم التصعيد وتكثيف الاجتماعات لمتابعة الأزمة وزيرة التضامن ومحافظ دمياط يشهدان توقيع عقد اتفاق بين المحافظة والوزارة بشأن الانتفاع بقطعة أرض بناحية مدينة رأس البر نائبة وزيرة التضامن تشهد احتفالية إعلان نتائج المرحلة الأولى من مبادرة «أنا موهوب» نائب رئيس حزب المؤتمر: رؤية الرئيس السيسي تعزز التنمية المستدامة وتضع المواطن في صدارة الأولويات وزير الصحة يعقد اجتماعاً لمتابعة إنشاء مستشفى هليوبلس الجديدة بالتعاون مع مستشفيات “سان دوناتو” الإيطالية مساعد وزير الصحة يبحث مع شركتي Health Insights Asia وPulse أحدث تقنيات الرعاية الصحية الرقمية نائب وزير الصحة تشارك في تدريب الأئمة والواعظات لتعزيز الوعي بالقضية السكانية والصحة الإنجابية فيلم “فلسطين 36” يواصل رحلته العالمية بعرضه في كينيا السفير د. ”فائد مصطفى” يبحث مع القيادية الفلسطينية د. ”أمال حمد” التحرك العربي ازاء جرائم الاحتلال الممنهجة خاص لـ ”النهار”.. باحثة في الشئون الإسرائيلية: قانون إعدام الأسرى استغلال سياسي للوضع الراهن السفير عبد الله الرحبي يؤكد إلتزام سلطنة عمان بدعم (الأونروا) سياسياً ومالياً لمواصلة خدماتها الحيوية

صحافة عالمية

بالصور.. كشف أسرار مرعبة حول المقابر الجماعية لمسلمي الروهينجا

عثرت السلطات الماليزية، على بقايا جثامين تم تعذيبها في مخيمات المهربين المهجورة، بالإضافة إلى اكتشاف أقفاص خشبية وسلاسل معدنية بالقرب من المقابر.
وأوضحت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن مخيمات الغابة التي استخدمها تجار البشر تحتوي على 139 مقبرة في 28 موقعًا منفصلًا، فضلًا عن أسلاك شائكة تستخدم لسجن مسلمي الروهينجا من من بورما والمهاجرين من بنجلاديش.
ومن جانبه، قال رئيس شرطة ماليزيا "خالد أو بكار"، إن بعض الجثامين بها آثار تعذيب، ولم يذكر أي تفاصيل أخرى سوى العثور على سلاسل معدنية بالقرب من المقابر.
وكانت منظمات حقوق الإنسان أعلنت أن المهاجرين واللاجئين، من بينهم المسلمون المضطهدون منذ فترة طويلة، كانوا محتجزين لدى مهربي البشر في مخيمات على الحدود لتايلاندية الماليزية لسنوات.
وفي بعض الحالات يدفع المهاجرون آلاف الدولارات فقط ليعبروا الحدود، وبدلًا من ذلك يحتجزهم تجار البشر لطلب فدية من أسرهم.