النهار
الأحد 1 فبراير 2026 10:08 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

رئيس التحرير

أسامة شرشر: سوريا ستظل بوابة المقاومة العربية

الكاتب الصحفى أسامة شرشر
الكاتب الصحفى أسامة شرشر

سوريا بموقعها الإستراتيجى هى أخر بوابة للمقاومة العربية , وهى أرض العروبيين والقوميين والثوار وأخر قنديل زيت على أرض العرب ,تتعرض لمؤامرة صهيونية خطيرة تقودها أمريكا تحت مسميات منظمات حقوق الإنسان والحيوان لحصار سوريا وتفكيك مفاصيل الدولة حتى تسقط بنيران الحوب الأهلية والفتن الطائفية.فأين العرب مما يجرى ؟ وأين الجامعة العربية نحن مع مطالب الشعب السورى من حريات وإلغاءقانون الطوارئ وتكوين الأحزاب واستقلال القضاء والإعلام , ولكن ألا تكون المطالبة بالإصلاحات المشروعة سبب فى سقوط سوريا فى مستنقع ونيران أمريكا وإسرائيل , فلذلك أطالب بشار الأسد وحكومته بأن تكون لغة الحوار والاحتواء والاستماع إلى الشعب السورى أهم من لغة الرصاص لأن هناك من يصطادون فى الماء العكر ولهم أجندات داخلية ممولة من الخارج .وأتذكر إذاعة صوت العرب المصرية التى لعبت دورا عروبيا وقوميا فى دعم الثوار وحركات التحرير والاستقلال , ووقفت مع الشعوب ضد الغزاة وأتعجب من بعض الفضائيات العربية التى تلعب دورا مشبوها فى تقسيم وسقوط البلدان العربية خاصة بلاد الشام التى دفعت مع دم الشهداء على جبهات المواجهة مع العدو الصهيونى.هؤلاء العابثون والمأجورون فى الفضائيات العربية للأسف الشديد هم أذيال وتلاميذ كونداليزا رايس التى وضعت أول لبنة وخطة للشرق الأوسط الجديد ولكن ستبقى سوريا ومصر تقودان قاطرة المواجهة ضد المشروع الصهيونى الجديد وأعتقدت بأن المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس هى أولى درجات كشف المخطط الإسرائيلى.وشكر الله سعيكم يا رجال الفضائيات المشبوهة وعجبى!