النهار
السبت 21 فبراير 2026 04:59 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استجابة فورية لطلبات أحد المواطنين عقب لقاءه وزيرة الإسكان بجولتها بمدينة الشروق ”100 ألف دولار لكل حلقة”.. كيف تستغل تركيا المسلسلات التلفزيونية للترويج لها؟ نقاد وأكاديميون يشيدون بالتجربة الإخراجية الأولى لمايا أشرف زكي «الفيومي»: ربط رد الأعباء بنمو الإنتاج والتشغيل يعزز تنافسية الصادرات وزيرة الإسكان: تتفقد منطقة الرابية بمدينة الشروق لمتابعة ادخال المرافق واخر الاعمال مسلسل «المداح 6» الحلقة 5.. فتحي عبد الوهاب يحاول التخلص من حمادة هلال السياحة: ترحب بقرار الحكومة لتعديل قانون المشروعات الصغيرة والمتوسطة آدم ماجد المصري يقدم أغنية داخل مسلسل «أولاد الراعي» رئيس وزراء سلوفاكيا يحذر بحلول يوم الاثنين سيتم إمدادات الطاقة الطارئة عن أوكرانيا تعاون مشترك بين وزيرا الاستثمار والشباب لتأسيس صندوق الدعم للمواهب الرياضية كيف نتجنب الحموضة وحرقان المعدة بعد السحور في رمضان؟ الرئيس اللبناني :الغارات الإسرائيلية انتهاكاً جديداً لسيادة البلاد وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية

عربي ودولي

مؤكدا اهمية المصالحة الفلسطينية للتصدي لاسرائيل

موسى : لم نكن من انصار تنظيم القاعدة ونرفض الإرهاب الدولي

اكد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية ضرورة حشد الجهود في مواجهة الارهاب الدولي ، لافتا الى أن العنف ضد المدنيين أمر مرفوض تماما .واضاف في تعليقه على مقتل اسامه بن لادن زعيم تنظيم القاعدة والذي كان مسؤولا عن الكثير من الهجمات الدموية ضد المدنيين الأبرياء.وقال موسى : ان هناك موقفا عربيا جماعيا ازاء الارهاب ، مضيفا : اننا لم نكن من انصار القاعدة ولا من انصار أى عنف وان هذا الموقف مستمر وعليه اجماع ونحن ضد اى عنف ضد اى مدنىجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج حيث تباحثا حول مجمل تطورات الاوضاع في المنطقةومن جانبه أكد هيج ترحيبه بمقتل بن لادن وقال: ان هذا تطورا كبيرا واهنئ الولايات المتحدة على نجاح هذه العملية فلم يعد بن لادن قادر على قتل البشر او ارهابهم او يهدد العالم، ولكن ليس معنى هذا ان خطر القاعدة قد انتهى ، فقد دعونا كافة القنصليات والسفارات البريطانية فى العالم ل تشديد الاجراءات الامنية لان القاعدة منظمة كبيرة وستحاول ان تثبت انها على الساحة وسوف تنتقم اذا تمكنت من هذا.وعبر وزير الخارجية البريطاني عن دعم بلاده للاقتصاد المصري خاصة بعد الثورة التي شهدتها والاتجاه نحو الاصلاح الديمقراطي .كما عبر عن ترحيب بلاده والاتحاد الاوروبي باتجاه الفلسطينيين نحو وحدة الصف والتوقيع على اتفاق المصالحة ، مضيفا : اننا سنطلع على تفاصيل هذا الاتفاق لاحقا .كما اعتبر موسى توقيع حركتي فتح وحماس على اتفاق المصالحة الوطنية المقرر بعد غد الاربعاء برعاية مصر ، حدثا ضخما ومهما من اجل اصلاح الموقف الفلسطيني .وعبر موسى عن تحيته لكافة المنظمات الفلسطينية وعلى رأسها حركتي فتح وحماس لتوصلهم الى هذا الاتفاق ، معربا عن أمله في أن يكتسب الاتفاق قوة وصلابة باعتباره أقوى الكروت الفلسطينية في العملية السياسية الجارية .وهنأ موسى الجانب الفلسطيني لافتا الى ان المصالحة تشكل الخط السياسي المطلوب ولذلك أصرت عليه الجامعة العربية كخطوة لاصلاح الموقف الفلسطيني .وردا على سؤال حول رفض اسرائيل لهذا الاتفاق قال موسى: ان الموقف الاسرائيلى كان يرى فى الانقسام الفلسطيني اعظم فرصة وجاءته على طبق من ذهب ، وكل من يؤيد الفلسطينيين كان يسير فى هذا الخط من أجل تحقيق المصالحة وانهاء الانقساموأكد موسى ان اتفاق المصالحة يأتي في اطار التغيير فى الموقف السياسي العربى والذي يحتم العودة الى وحدة الصف العربي نظرا للتطورات الجارية والثورات المطالبة بالاصلاح والديمقراطية ، لافتا الى ان الفلسطينيين بذلك قاموا بخطوة مهمة كان يجب ان يقوموا بها من قبل .وحول ما اذا كان المجلس الانتقالى الليبى سيشارك فى الاجتماع الطاريء لوزراء الخارجية العرب المقرر الخميس المقبل ، قال موسى : انه ليبيا لن تشارك فى الاجتماع فعضوية ليبيا مازالت مجمدة فى اجتماعات الجامعة العربية.وحول مسألة انعقاد القمة العربية التي كان مقررا لها في بغداد 11 مايو المقبل ، قال موسى ان المطروح هو تأجيل هذه القمة لان الظروف والجو العام غير مناسبين لعقدها لان الملوك والرؤساء منشغلون بالتطورات الداخلية في المنطقة ، ولكن هناك رأى اخر يرى انه عليهم ان يجتمعوا لينظروا الى كل هذه التغيرات ولكن مايحدث الان انهم منشغلون ولن نحصل على قمة ناجحة اذا عقدت الان والمطروح هو التأجيل وليس الالغاء ، مع عدم المساس بحق العراق في استضافة القمة .وردا على سؤال حول موقف الجامعة العربية من العنف فى سوريا ، قال: نحن طالبنا بعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين المطالبين بشكل سلمي عن الحرية والاصلاح الديمقراطي ، وهذه التطورات ستكون محل مناقشة أمام الوزاري العربي الطاريء .