النهار
السبت 4 أبريل 2026 10:38 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المصرية للاتصالات ”الحصان الاسود” الذى زاحم الكبار هذا الموسم نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟

تقارير ومتابعات

المركز المصري يحذر من انتشار التشدد واستغلال الفراغ الأمنى

يعرب المركز المصري لحقوق الانسان عن قلقه حيال الممارسات الخاطئة التى تقوم بها بعض الجماعات فى المجتمع، من حيث الهجوم على الأضرحة وهدمها، أو الاعتداء على قبطى وقطع أذنه، ورجم إحدى السيدات بالغربية بزعم ممارستها للرزيلة، وهى بلاشك أحداث تذهب بالمجتمع إلى مرحلة من الفوضي وتقوية النزاعات على أساس الدين، وتقسيم المصريين إلى مجموعات دينية، وهو أمر فى غاية الخطورة فى ظل التراجع الأمنى وعدم انتشاره بالشارع المصري كما هو مطلوب.ويؤكد المركز المصري على أن المجلس الأعلى للقوات المسلحه بما له من صلاحيات طبقا للاعلان الدستورى الذى أصدره منذ أيام بأن يتدخل بشكل عاجل لمواجهة هذه المجموعات المتطرفة والتى تخالف المادة 12 من الاعلان الدستورى، والتى نصت على كفالة حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية، ومن ثم من حق الصوفيين ممارسة شعائرهم الدينية دون عوائق من أحد، والتأكيد على أن استخدام العنف خط أحمر خاصة وأن اسخدام بعض الجماعات للعنف قد يترتب عليه لجوء جماعات آخري إلى العنف وهو ما يزيد من الاحتقان والغليان بالمجتمع،ومن ثم هناك ضرورة للحفاظ على وحدة المجتمع ونسيجه، والتعددية التى تميز بها المجتمع المصري.ويهيب المركز المصري المجلس العسكري بالتدخل الفورى للحفاظ على تماسك المجتمع المصري والذى اشتهر عبر قرون طويلة بالتعددية الدينية والتسامح، وبالرغم من تأكيد ثورة 25 يناير على حق كل المصريين فى العيش الكريم والعدالة الاجتماعية ، وانصهار كل فئات المجتمع بميدان التحرير، إلا أن ظهور مثل هذه الحوادث تنبيء بمستقبل ضبابي ربما يتم على أساسه تقسيم المجتمع على أساس دينى ، وهو ما يهدد بوحدة المصريين وتماسكهم.ويؤكد المركز المصري لحقوق الانسان على حق كل مجموعة فى التعبير عن الرأى وممارسة شعائرها الدينية، وليس من حق أحد ان يحمل لواء القانون ويقوم بتطبيقه دون الحفاظ على هيبة الدولة وسيادة القانون، وبالتالى أصبح المجلس العسكري فى مفترق طرق وعليه أن ينحاز للحرية المسئولة، بأن يمنح كل مجموعة بالظهور فى قنوات الاعلام المختلفة والعمل العام، ولكن دون التجريح أو الاساءة للآخر، ومن ثم ننتظر قرارات المجلس العسكري الفورية لمنع مثل هذه الحوادث، خاصة وأن هناك من اعتبر بأن حياد القوات المسلحة يعنى منحهم الضوء الأخضر لما يقومون به.