النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 05:12 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طبيب مستشفى الباجور ليس الأول.. تحرك برلماني بسبب تكرار التعدي على الأطباء بالمستشفيات مجموعة الباتروس للفنادق تشارك في معرض السفر الدولي بإسطنبول وكيل الأوقاف يكرم الأطفال المشاركين فى دورة براعم مسجد التواب بالغردقة ختام ناجح لاختبارات ”كابيتانو مصر” بالبحر الأحمر وتأهل 53 موهبة للتصفيات النهائية بالقاهرة رئيس شركة مياه البحر الأحمر يواصل متابعته لاعمال الصيانه بمحطة اليسر لتحلية المياه رصد دواجن نافقة بنطاق قرية السعيدية بالفيوم.. ولجنة لمراجعة تراخيص مزارع الدواجن بالمناطق المحيطة طلاب بنها يبدعون ويحصدون الذهب في ملتقي الإبداع السابع بأسيوط البابا تواضروس الثاني يترأس احتفالية تخريج دفعات مؤسسة ”تيتش” من أكاديمية مار مرقس..غدًا «مستقبل وطن» يفتتح معرض السلع الرمضانية بمدينة الشروق معهد الشرق الأوسط بواشنطن يستضيف وزير البترول في مائدة مستديرة حول دور مصر كمركز إقليمي للطاقة وزير البترول يبحث مع نظيره الأمريكي في واشنطن تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة دبلوماسية حافة الهاوية: مسقط تختبر آخر خيوط التفاوض بين واشنطن وطهران

تقارير ومتابعات

«الحزاوي»: من الغش الإلكتروني إلى صعوبة المناهج...10 مطالب لأولياء الأمور قبل بدء الدراسة

أشارت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء الأمور، إلى أنه مع بداية الفصل الدراسي الثاني ما زال لدى أولياء الأمور عدد من الملاحظات التي يأملون أن تُؤخذ بعين الاعتبار من قِبل وزارة التربية والتعليم، وذلك تخفيفًا عن الأسر والطلاب وتهيئةً لبيئة تعليمية مناسبة.

وكشفت «الحزاوي» في تصريحات صحفية أن هذه الأمنيات تتمثل في:

أولًا: ضغط التقييمات وكثافتها

يعاني الطلاب وأسرهم من ضغط نفسي كبير نتيجة كثافة التقييمات والمهام التعليمية، وبالرغم من حرص وزارة التربية والتعليم على تحسين مستوى الطلاب من خلال تكثيف التقييمات، إلا أنه من الضروري النظر إلى تبعات ذلك على أرض الواقع، وإعادة النظر في آلية التنفيذ، مع تقنين عدد التقييمات والواجبات بما يخفف العبء الواقع على الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، ويحقق في الوقت ذاته جودة العملية التعليمية دون إرهاق أطرافها، كما يطالب أولياء الأمور بوجود اتجاه واضح للتخفيف خلال الفصل الدراسي الثاني، نظرًا لتزامنه مع شهر رمضان.

ثانيًا: عدم إتاحة نماذج إجابات التقييمات

يعاني الطلاب من عدم حصولهم على نماذج إجابات التقييمات بعد انتهائها، الأمر الذي يحرمهم من معرفة أخطائهم وتصحيحها، خصوصًا مع وجود بعض المعلمين الذين لا يقومون بمراجعة الأخطاء مع الطلاب داخل الفصل، ويرجو أولياء الأمور من الوزارة توفير هذه النماذج.

ثالثًا: الانفلات الأخلاقي داخل بعض المدارس

تزايد حوادث العنف والسلوكيات غير المنضبطة داخل بعض المدارس، أثار قلق أولياء الأمور، مما يستدعي تشديد الرقابة على المدارس، والتأكد من التطبيق الفعلي للضوابط الجديدة التي أقرتها الوزارة، خاصة بعد وقائع التحرش، وذلك لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة لجميع الطلاب، آملين أن يتم تفعيل تلك الضوابط الجديدة في جميع المدارس بلا استثناء.

رابعًا: صعوبة بعض المناهج الدراسية

تشير شكاوى أولياء الأمور إلى صعوبة بعض المناهج وعدم ملاءمتها للوقت المخصص لها، مما يتطلب وقتًا أطول للفهم والاستيعاب، مع ضرورة مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.

خامسًا: غياب قنوات سهلة لتقديم الشكاوى

يشكو عدد كبير من أولياء الأمور من عدم وجود قنوات سهلة ومباشرة لتقديم الشكاوى أو إيصال مطالبهم، وهو ما أدى إلى شعورهم بالعجز عن التواصل الفعّال مع الوزارة، ويتمنّى أولياء الأمور توفير خدمة خط ساخن لتلقي الشكاوى ومتابعة حلها.

سادسًا: عدم المرونة في حالات المرض

يضطر بعض أولياء الأمور إلى إرسال أبنائهم إلى المدرسة رغم مرضهم خوفًا من فقدان درجات أعمال السنة نتيجة عدم إعادة التقييمات أو الاختبارات، وهو ما قد يشكل خطرًا على صحة الطالب وزملائه، ويطالب أولياء الأمور بضرورة إظهار قدر أكبر من المرونة، خاصة خلال فصل الشتاء، من خلال قبول شهادات الأطباء الصادرة من العيادات الخارجية كإثبات مرضي معتمد، مع إتاحة إعادة التقييمات والاختبارات للطلاب المرضى، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص دون الإضرار بصحتهم.

سابعًا: تفاوت مستوى صعوبة الامتحانات

لاحظ أولياء الأمور وجود تباين واضح في مستوى صعوبة امتحانات نصف العام للصفوف النقل بين عدد من المحافظات والمراحل التعليمية، وهو ما تسبب في شعور كثير من الطلاب بالظلم، وأثر سلبًا على حالتهم النفسية، وأخلّ بمبدأ تكافؤ الفرص، وذلك ورغم أن فكرة تعدد نماذج الامتحان داخل اللجنة تهدف إلى مكافحة الغش، إلا أنها لا تحقق العدالة إلا في حال سحبها من بنوك أسئلة معدّة بشكل موحد، وهو ما لا يتوافر حاليًا. وعليه، يرى أولياء الأمور أن الحل الأنسب هو توحيد الامتحان مع اختلاف ترتيب الأسئلة فقط، على غرار ما يحدث في امتحانات الثانوية العامة.

ثامنًا: الغش الإلكتروني في الامتحانات

تم رصد انتشار ظاهرة الغش الإلكتروني من خلال جروبات الغش على تطبيق «تليجرام»، والتي قامت بنشر أسئلة وإجابات امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 في عدد من المحافظات بالتزامن مع انعقاد الامتحانات، وتُعد هذه الممارسات انتهاكًا صريحًا لمبدأ تكافؤ الفرص، وتلحق ظلمًا بالغًا بالطلاب المجتهدين، خاصة أن الشهادة الإعدادية تمثل مرحلة فاصلة في تحديد المسار التعليمي للطالب، ولا تحتمل أي تهاون في الانضباط أو النزاهة، مما يتطلب آليات جديدة لمنع تكرار ذلك في امتحانات نهاية العام.

تاسعًا: عدم الالتزام بمواصفات الورقة الامتحانية

أفاد عدد من أولياء الأمور بأن بعض امتحانات نصف العام للصفوف النقل في بعض الإدارات جاءت بأسئلة من الكتب الخارجية، فضلًا عن عدم الالتزام بمواصفات الورقة الامتحانية، ووجود أسئلة تعتمد على "فرد العضلات"، على حد وصفهم، مما أثار حالة من الاستياء والقلق. ويتمنّون تدارك ذلك في امتحانات نهاية العام.

عاشرًا: معاناة طلاب الدمج

يعاني طلاب الدمج من صعوبة المناهج إضافة إلى عدم وجود تدريب كافٍ للمعلمين للتعامل معهم أو استخدام أساليب تعليمية مناسبة لحالتهم، فضلًا عن تعرضهم أحيانًا للتنمر من زملائهم، مما يتطلب تقديم دعم نفسي وتوعية للطلاب وتعزيز مهارات المعلمين في التعامل مع هذه الفئة.

واختتمت «الحزاوي» متمنيةً لأولياء الأمور ولجميع الطلاب فصلًا دراسيًا ثانيًا سعيدًا يسوده التفوق والاستقرار النفسي، وتتوفر فيه بيئة تعليمية عادلة وآمنة تساعدهم على التعلم والإبداع دون ضغوط أو أعباء تفوق طاقتهم.

والجدير بالذكر أن الفصل الدراسي الثاني ينطلق غدًا السبت لطلاب المدارس في عدة محافظات، على أن تنتظم الدراسة في جميع المدارس بداية من الأحد 9 فبراير الجاري، وفق المواعيد المحددة بخريطة العام الدراسي 2025-2026 المعلنة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

توجيهات الوزير لتحسين البيئة المدرسية

وفي إطار الاهتمام بتحسين البيئة المدرسية، أكد الوزير محمد عبد اللطيف أهمية تهيئة بيئة تعليمية آمنة وصحية للطلاب، مشددًا على ضرورة الحفاظ على نظافة المدارس والفصول، ومعالجة أي ملاحظات تتعلق بالسلامة بشكل فوري.

كما وجّه بالتوسع في أعمال التشجير داخل المدارس لما لها من دور كبير في توفير بيئة صحية، مع استغلال المساحات المتاحة لتنفيذ أعمال الزراعة وصيانتها بشكل دوري.

وشدد الوزير كذلك على تنفيذ أعمال الدهانات داخل المدارس ومتابعة حالتها بما يضمن الحفاظ على مستوى لائق للمباني التعليمية وخلق مناخ جاذب يدعم العملية التعليمية.

كما أكد أهمية المتابعة الدورية للمدارس الدولية، وتنفيذ زيارات ميدانية مستمرة لضمان التزامها بتدريس مواد الهوية الوطنية (اللغة العربية، التاريخ، التربية الدينية)، فضلًا عن مراجعة كافة الإجراءات الصادرة سابقًا لضمان سلامة الطلاب.