النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 10:46 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد السكندري يلتقي نظيره الجزيرة في ربع النهائي على صالة استاد القاهر خلال اجتماعه معهم.. محافظ الغربية يركز على تطوير الخدمات الصحية والإسعافية والاتصالات لتعزيز الأداء أمطار غزيرة تضرب الإسكندرية وسرعة رياح لم نشهدها شتاء 2026 محافظ الدقهلية يتفقد حديقة جزيرة الورد بشارع الجيش ويشدد على التزام أصحاب مشروع 306 بالضوابط والمظهر الحضاري حملة تموينية بالغربية تضبط بقرة مذبوحة مريضة قبل طرحها بالأسواق مساعد الوزير لشئون شركات السياحة تشارك في فعاليات النسخة الثالثة من منتدى ”العمرة والزيارة” بالمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية وزير الزراعة: الدولة تضع الفلاح في مقدمة أولوياتها وترفع سعر توريد القمح إلى 2500 جنيه كيف خططت إيران لإسقاط الرئيس الأمريكي ترامب في حساباته؟ صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية: وسط إسرائيل تحت النار وترامب يلمّح إلى مخرج من المواجهة حرب إيران تكشف أخطر انقسام أطلسي وتهدد بانهيار التحالف الغربي الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء نشر اليابان صواريخ بعيدة المدى «محدودية التغيير».. راوية مختار تنتقد التشكيل الوزاري وتطالب بتحول حقيقي في السياسات

تقارير ومتابعات

الأخوان توافق علي مشاركة شبابها في مظاهرات 25 يناير

محمد بديع المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين
محمد بديع المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين
رويترزقال أعضاء شبان في جماعة الاخوان المسلمين في مصر يوم الاحد انهم سيشاركون في مظاهرات مناوئة للحكومة أوحت بها احتجاجات تونس لكن قيادة الجماعة لم تدع للمشاركة في المظاهرات التي ستنظم هذا الاسبوع.ويعتزم النشطاء المصريون الذين رحبوا بالاحتجاجات التي أسقطت الرئيس التونسي زين العابدين بن علي تنظيم مظاهرات يوم الثلاثاء باتساع البلاد احتجاجا على الفقر والبطالة والفساد ووحشية الشرطة وهي نفس القضايا التي تظاهر بسببها التونسيون في شوارع العاصمة والمدن الاخرى.وسعى نشطاء الانترنت وهم من أشد منتقدي الدولة الى حشد التأييد عبر صفحة على موقع فيسبوك جذبت 50 ألف مؤيد خلال أيام من اطلاقها.وقالت جماعة الاخوان المسلمين التي يقول محللون انها قادرة على دعوة الالوف من أعضائها المنضبطين للنزول الى الشوارع انها لا تعارض اشتراك شبان من بين أعضائها في المظاهرات المزمعة لكنها لم تؤيد المشاركة صراحة.وستكون المظاهرات التي دعي لتنظيمها بمناسبة عيد الشرطة اختبارا لمدى قدرة المعارضين الذين يستخدمون الانترنت على حشد مؤيديهم لعمل في الشارع.وتعكس استجابة أعضاء جماعة الاخوان انشقاقا بين الشبان الحريصين على النزول الى الشارع والجيل الاقدم الذي يريد أن يكسب المجتمع الى صف أهدافه الاسلامية بدون الاشتباكات التي يمكن أن تثير حنق الدولة.وقال عبد الرحمن (21 عاما) وهو طالب جامعي وعضو في جماعة الاخوان مما يضايق الكثيرين منا أن الجماعة لا تشارك في أي مناسبة وطنية ويبدو أنها تفضل مصالح التنظيم على أي حاجة (شيء).وطلب عبد الرحمن الذي يشارك في تنظيم الاحداث الشبابية الاخوانية ألا ينشر اسمه كاملا.وجماعة الاخوان التي نبذت العنف كوسيلة للتغيير في مصر منذ عقود محظورة لكنها لا تزال تعمل في العلن ويخوض أعضاؤها الانتخابات العامة كمستقلين تفاديا للحظر.وقال العضو البارز في الجماعة عصام العريان هذا يوم كنا نحب أن نحتفل به جميعا ولكن الشباب يطالبون بمظاهرة ونحن لا نستطيع أن نمنع أحدا و(نقف) مع أي مجموعة لها طلبات وتسعى للتغيير.وأضاف لا نستطيع أن نمنع أي أحد من التظاهر وبالتأكيد شبابنا سيشارك في المظاهرة.ولم تشارك الجماعة بقوة في كل المظاهرات التي نظمت في مصر في السنوات القليلة الماضية.ويقول محللون ان الجماعة تخشى أن تتعرض لضربة ساحقة من قوات الامن التي باستطاعتها تهديد وجودها وتقويض أجندة طويلة المدى لها لكسب التأييد خاصة من خلال مشروعات العمل الاجتماعي والمشروعات الخيرية الاخرى سعيا الى دولة ديمقراطية تعمل بالكامل بالشريعة الاسلامية.وقال محمد عبد الفتاح (29 عاما) وهو عضو في الجماعة من مدينة الاسكندرية الساحلية نحن سنشارك مع القوى السياسية ولكن الجماعة لن تشارك رسميا خوفا من الضربة الامنية التي ستوجه اليها لمجرد المشاركة في الاحتجاج.ولم تشارك الجماعة في أكبر احتجاجين في الشوارع نظما عام 2008 في شهري أبريل نيسان ومايو أيار. وكان الاحتجاجان نظما من خلال دعوات على الانترنت أيضا. واشتكى حقوقيون ونشطاء من أن الجماعة أحجمت عن المشاركة في مناسبات أخرى.وقال المحلل السياسي في مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية نبيل عبد الفتاح ممارسة الاخوان الصمت ازاء بعض المواقف السياسية.... هو خوف من أن يتحول أعضاؤها الى ضحايا هذه العملية التظاهرية.وأضاف الجماعة متخوفة من أن تستخدم السلطة قانون الطوارئ وتلقي القبض على كثير من أعضائها.وتابع أن مشاركة الاخوان يمكن أن تستخدمها الدولة في بث الخوف في الغرب من خطر اسلامي.