النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 10:41 مـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة توجه بتطبيق نظام العمل عن بُعد أيام الأحد طوال شهر إبريل تضارب حول ضحايا حادث حبشان.. تقارير تتحدث عن وفاة مهندس مصري وبيانات رسمية تنفي لليوم الثاني.. احتواء تسريب سولار بترعة الإسماعيلية بالقليوبية وغلق مصدر التلوث د. السيد رشاد : الجمعة القامة العاشر من ابريل موعدنا مع انتخابات مجلس ادارة نقابة كتاب مصر مسؤول إيراني كبير: نستطيع إبقاء مضيق هرمز مغلقا لفترة طويلة أمام سفن واشنطن وحلفائها اللواء .د/ طارق يكتيب... شعب إلا خمسة الحزب الاتحادي الديمقراطي : مصر تقود جهودا دبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد فى الشرق الأوسط تقارير روسية تكشف خريطة العمليات ضد إيران: قواعد خليجية وتحركات عسكرية متعددة الجنسيات انهيار جهود الوساطة بين أمريكا وإيران.. لا لقاءات ولا اتفاق في الأفق “وجوه تتنفس الطبيعة”.. 19 لوحة تحوّل المشاعر الإنسانية إلى سيمفونية بصرية في الأوبرا “الأقصر تكتب فصلًا جديدًا في القوة الناعمة”.. رسالة جيهان زكي تُتوّج مهرجان السينما الأفريقية بدعوة للتقارب الإنساني أمير سعودي يرد على تصريحات ترامب: الخليج ليس بحاجة لمن يعلمه الدفاع عن نفسه

فن

شاهد.. تفسير أغنية مسلسل «السبع وصايا»

 أوضحت المطربة الصوفية عايدة الايوبى كلمات وشرح أغنية تتر مسلسل «السبع وصايا»  الذى يعرض على القنوات الفضائية.

وكتب «عايدة» على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: كلمات توضح فيها كل بيت من أبيات الأغنية الصوفية وهي من كلمات الشاعر الصوفي الامام محي الدين بن عربي وألحان هشام نزيه .

 

كلمات التتر :

فللهِ قومٌ في الفراديسِ مذ أبتْ قلوبهم أن تسكن الجوَّ والسما

ففي العجلِ السرُّ الذي صدعتْ له رعودُ اللظى في السفلِ من ظاهر العجى

وأبرقَ برقٌ في نواحيهِ ساطعٌ يجلِّلُهُ من باطنِ الرجلِ في الشوى

فأولُ صوتٍ كان منه بأنفه فشمته فاستوجبَ الحمدَ والثنا

وفاجأهُ وحيٌ من اللهِ آمرٌ وكان له ما كان في نفسه اكتمى

فيا طاعتي لو كنتِ كنتُ مقرباً ومعصيتي لولاكِ ماكنتُ مجتبى

فما العلم إلا في الخلافِ وسرِّه وما النورُ إلاَّ في مخالفةِ النهى

 

المعنى :

الناس يعيشون في الأرض منذ أكل سيدنا آدم من الشجرة المحرمة، أي منذ رفضوا العيش في الملأ الأعلي/”الجو و السما” بفعلهم المعصية

فللهِ قومٌ في الفراديسِ مذ أبتْ قلوبهم أن تسكن الجوَّ والسما

* قوم: البشر/بني آدم

* الفراديس: فردوس تعني “البستان”، و المقصود الأرض (و ليس الجنة)

( 2 ) و لما خُلق الإنسان من عَجَل نفخ الله فيه فدبت فيه الروح التي هي سر لا يعلم حقيقته أحد، و من هول النفخة التي حدثت في جسم آدم اليتيم (يتيم لأنه لم يكن له أب و لا أم) نطق كل شيء حتي نيران الجحيم في أسفل سافلين

ففي العجلِ السرُّ الذي صدعتْ له رعودُ اللظى في السفلِ من ظاهر العجى

* العجل: التعجّل

* السر : الروح

* صدعت: نطقت

* رعود اللظي: ألسنة النيران

* في السفل: في الدرك الأسفل

* العجي: اليتيم

( 3 ) و لما دبت الروح في آدم انبعث برق من باطن رجله – التي في أطرافه – ملأ جوانب آدم ليجلل هذا الحدث

وأبرقَ برقٌ في نواحيهِ ساطعٌ يجلِّلُهُ، من باطنِ الرجلِ في الشوى

* الشوي: الأطراف

( 4 ) ثم (حسب بعض كتب التفسير) كان أول ما صدر من آدم هو “عطسة” خرجت من أنفه بسبب دَب الروح فيه، فشمته الله فقال الحمد لله و أثني علي الله

فأولُ صوتٍ كان منه بأنفه فشمته فاستوجبَ الحمدَ والثنا

( 5 ) و أوحي له الله أن يؤمن به، و كان ما كان في نفس آدم من الإيمان المستتر في نفسه

وفاجأهُ وحيٌ من اللهِ آمرٌ وكان له ما كان في نفسه اكتمى

* اكتمي: استتر/اختبأ

( 6 ) إذا كانت/وُجِدت الطاعة سيكون الإنسان مقرباً من الله، و مع ذلك لولا كَون الإنسان خطّاء ما اختاره الله ليكون خليفته علي الأرض!

فيا طاعتي لو كنتِ، كنتُ مقرباً ومعصيتي: لولاكِ ماكنتُ مجتبى

* مُجتَبَي: مُختاراً

( 7 ) فإذن ما الحكمة في جعل الإنسان خليفة الله علي الأرض إلا لأنه يجمع بين تناقضات/اختلافات (التقوي و الفجور) و لأن فيه الروح/السر، كما أن نور الإيمان لا يتحقق إلا بمخالفة الإنسان لهوي النفس

فما العلم إلا في الخلافِ وسرِّه وما النورُ إلاَّ في مخالفة ِ النهى

* العلم: الحكمة، في قوله للملائكة “إني أعلم ما لا تعلمون .