النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 11:17 مـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟ أستاذ دراسات إسرائيلية يفجر مفاجاة بشأن سقوط النظام الأمريكي محافظ البحيرة توجه بتطبيق نظام العمل عن بُعد أيام الأحد طوال شهر إبريل تضارب حول ضحايا حادث حبشان.. تقارير تتحدث عن وفاة مهندس مصري وبيانات رسمية تنفي لليوم الثاني.. احتواء تسريب سولار بترعة الإسماعيلية بالقليوبية وغلق مصدر التلوث د. السيد رشاد : الجمعة القامة العاشر من ابريل موعدنا مع انتخابات مجلس ادارة نقابة كتاب مصر مسؤول إيراني كبير: نستطيع إبقاء مضيق هرمز مغلقا لفترة طويلة أمام سفن واشنطن وحلفائها اللواء .د/ طارق يكتيب... شعب إلا خمسة الحزب الاتحادي الديمقراطي : مصر تقود جهودا دبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد فى الشرق الأوسط تقارير روسية تكشف خريطة العمليات ضد إيران: قواعد خليجية وتحركات عسكرية متعددة الجنسيات انهيار جهود الوساطة بين أمريكا وإيران.. لا لقاءات ولا اتفاق في الأفق “وجوه تتنفس الطبيعة”.. 19 لوحة تحوّل المشاعر الإنسانية إلى سيمفونية بصرية في الأوبرا

اقتصاد

تضارب حول ضحايا حادث حبشان.. تقارير تتحدث عن وفاة مهندس مصري وبيانات رسمية تنفي

تتواصل حالة الجدل حول تداعيات حادث منشآت حبشان للغاز في إمارة أبوظبي، بعد تداول تقارير إعلامية مصرية ومنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بوفاة مهندس مصري، في وقت تواصل فيه الجهات الرسمية الإماراتية نفي تسجيل أي وفيات داخل موقع الحادث.

ووفق ما نشرته مواقع إخبارية محلية، من بينها “القاهرة 24” و“Newsroom”، فقد توفي المهندس المصري حسام صادق خليفة متأثرًا بإصابته جراء سقوط شظايا ناتجة عن عملية اعتراض جوي ناجحة، وقعت الجمعة 3 أبريل 2026 داخل نطاق منشآت حبشان للغاز.

وبحسب الروايات المتداولة، كان المهندس يعمل بالقرب من موقع الحادث، حيث أصيب بشظايا خلال اندلاع حريق محدود أعقب سقوطها، فيما أشار مقربون منه إلى أنه لفظ أنفاسه متأثرًا بإصابته، ونعاه عدد من أصدقائه وأقاربه عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيدين بسيرته وسلوكه.

في المقابل، أكدت بيانات صادرة عن مكتب أبوظبي الإعلامي أن الحادث اقتصر على سقوط شظايا داخل منشآت حبشان نتيجة اعتراض جوي ناجح، ما تسبب في حريق محدود تمت السيطرة عليه، مع تعليق مؤقت للعمليات كإجراء احترازي، دون تسجيل أي إصابات بشرية داخل المنشآت.

كما أوضحت الجهات الرسمية لاحقًا تسجيل إصابات محدودة في منطقة “عجبان” القريبة، بلغ عددها 12 شخصًا من جنسيات آسيوية، تراوحت بين البسيطة والمتوسطة، دون الإعلان عن أي وفيات أو إصابات بين المصريين.

ويعكس هذا التباين بين الروايات الرسمية وما يتم تداوله إعلاميًا حالة من عدم اليقين، خاصة في ظل حساسية الحادث وارتباطه بالتوترات الإقليمية، ما يدفع إلى ضرورة انتظار بيانات مؤكدة من الجهات الرسمية في كل من الإمارات أو الجهات المصرية المختصة.

وتؤكد السلطات الإماراتية أهمية تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية، في وقت يترقب فيه الرأي العام أي تأكيدات رسمية بشأن ما تم تداوله حول وفاة المهندس المصري.