النهار
الخميس 20 أغسطس 2026 06:47 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مبنى طبي جديد ووحدات للرنين والقسطرة.. خطة لتطوير مستشفى الخانكة المركزي فيديو مثير لأطفال في سوهاج خلال مسابقة حساب ذهني.. ما القصة؟ محمد عبد الحميد يطالب بالتحرك ضد فوضى السوشيال ميديا والتشهير خاص| الدراسات العليا في العلوم الإنسانية.. وجاهة اجتماعية أم ضرورة لبناء العقل والمجتمع؟ غضب واسع بعد العثور على كلاب مكبلة الأفواه في صحراء المنصورة إيهاب رمزي: 6 خطوات عاجلة للقضاء على الزواج المبكر وزواج القاصرات 1500 وصلة مياه للأسر الأولى بالرعاية في الغربية.. «الأورمان» تواصل دعم الأهالي خالد راشد: نجاح الحكومة يقاس بتلبية احتياجات المواطن وليس بالأشخاص ألعاب البحر المتوسط «تارانتو 2026»: ثورة رياضية تنطلق بالتزلج والبادل والتصنيف الأولمبي ​ نائب محافظ بنى سويف يلتقي متدربى المجموعة الأولى من مسار أكاديمية هواوي وزير الدولة للإعلام يوجه نداءً إلى الصحفيين والإعلاميين المصريين: «فضفضة» ضرورية ومقترحات للنهوض بالمهنة وخدمة الوطن بمشاركة 7 لاعبين...منتخب مصر للبوتشيا يشارك في بطولة العالم بكوريا الجنوبية

اقتصاد

تضارب حول ضحايا حادث حبشان.. تقارير تتحدث عن وفاة مهندس مصري وبيانات رسمية تنفي

تتواصل حالة الجدل حول تداعيات حادث منشآت حبشان للغاز في إمارة أبوظبي، بعد تداول تقارير إعلامية مصرية ومنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بوفاة مهندس مصري، في وقت تواصل فيه الجهات الرسمية الإماراتية نفي تسجيل أي وفيات داخل موقع الحادث.

ووفق ما نشرته مواقع إخبارية محلية، من بينها “القاهرة 24” و“Newsroom”، فقد توفي المهندس المصري حسام صادق خليفة متأثرًا بإصابته جراء سقوط شظايا ناتجة عن عملية اعتراض جوي ناجحة، وقعت الجمعة 3 أبريل 2026 داخل نطاق منشآت حبشان للغاز.

وبحسب الروايات المتداولة، كان المهندس يعمل بالقرب من موقع الحادث، حيث أصيب بشظايا خلال اندلاع حريق محدود أعقب سقوطها، فيما أشار مقربون منه إلى أنه لفظ أنفاسه متأثرًا بإصابته، ونعاه عدد من أصدقائه وأقاربه عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيدين بسيرته وسلوكه.

في المقابل، أكدت بيانات صادرة عن مكتب أبوظبي الإعلامي أن الحادث اقتصر على سقوط شظايا داخل منشآت حبشان نتيجة اعتراض جوي ناجح، ما تسبب في حريق محدود تمت السيطرة عليه، مع تعليق مؤقت للعمليات كإجراء احترازي، دون تسجيل أي إصابات بشرية داخل المنشآت.

كما أوضحت الجهات الرسمية لاحقًا تسجيل إصابات محدودة في منطقة “عجبان” القريبة، بلغ عددها 12 شخصًا من جنسيات آسيوية، تراوحت بين البسيطة والمتوسطة، دون الإعلان عن أي وفيات أو إصابات بين المصريين.

ويعكس هذا التباين بين الروايات الرسمية وما يتم تداوله إعلاميًا حالة من عدم اليقين، خاصة في ظل حساسية الحادث وارتباطه بالتوترات الإقليمية، ما يدفع إلى ضرورة انتظار بيانات مؤكدة من الجهات الرسمية في كل من الإمارات أو الجهات المصرية المختصة.

وتؤكد السلطات الإماراتية أهمية تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية، في وقت يترقب فيه الرأي العام أي تأكيدات رسمية بشأن ما تم تداوله حول وفاة المهندس المصري.