النهار
الأحد 8 فبراير 2026 02:46 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التضامن تطلق مبادرة ”فرحة مصر”..وتدشن منصة ”تيسير الزواج” للمقبلين على الزواج من الجنسين من الأسر الأولى بالرعاية «عطية» في جولة ميدانية لمتابعة انضباط العملية التعليمية بمدارس الجيزة «آي صاغة»: تراجع 150 جنيهًا في أسعار الذهب محليًا رغم صعود الأوقية عالميًا خلال أسبوع خبراء في ندوة وطنية: الأسرة هي المصنع الحقيقي للمستقبل وحمايتها مسؤولية مشتركة شريف فاروق وعلاء فاروق وبهاء الغنام يعلنوا عن اتفاق ثلاثي لاستيراد دواجن مجمدة وطرحها بالمنافذ قبل شهر رمضان لتعزيز المعروض وضبط الأسواق السفير خطابي : دعم القضية الفلسطينية وتطوير الإعلام العربي ملفات اساسية امام الدورة ال 22 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام بالكويت إدراج جامعة الأمير محمد بن فهد ضمن قائمة أفضل مائة جامعة في براءات الاختراع على مستوى العالم الانتهاء من أعمال تطوير مستشفى دار الشفاء للمعلمين بملوي وديرمواس مصر تهيمن عالميًا على الخماسي الحديث وتحصد 6 جوائز دولية في 2025 ضمن المشروع القومي للجودة.. زيارات مكثفة لـ8 مراكز شباب بالإسكندرية استعدادًا لـISO 9001 «أطفال ابتدائي حتى الغروب».. قرار مفاجئ بمدرسة الطرفاية بالبدرشين يشعل غضب أولياء الأمور الطوارئ تتحول لمسرح للعنف.. مشاجرة بكفر شكر تؤدي لإحداث تلفيات بالمستشفى

صحافة عالمية

شجار جديد في البرلمان التركي

صوره للبرلمان التركي
صوره للبرلمان التركي

 

ادت المناقشات الطويلة في البرلمان التركي حول سلسلة قوانين مثيرة للجدل تقدمت بها الحكومة المتورطة في فضائح فساد مساء الخميس الى مشاجرة عنيفة جديدة بين النواب.

وبعد النص المتعلق بمراقبة الانترنت والاصلاح القضائي، كان مشروع الغاء المدارس الخاصة لدعم التعليم الشائعة جدا في تركيا، السبب في الشجار الجديد.

وقال مصدر برلماني ان عراكا جرى بين عدد من نواب حزب العدالة والتنمية الذين يشكلون اغلبية في البرلمان ومن نواب المعارضة.

ونقل احد ممثلي حزب الشعب الجمهوري الى المستشفى بعدما تلقى لكمة في وجهه.

وكان البرلمان التركي شهد عدة مشاجرات في الاسابيع الاخيرة.

وكان قرار رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي ينتمي الى حزب العدالة والتنمية باغلاق آلاف المدارس التي يديرها رجل الدين فتح الله غولن، وراء النزاع الذي يمزق الاغلبية الاسلامية المحافظة الحاكمة منذ 2002 في تركيا، بين الحكومة والداعية الاسلامي.

ويتهم اردوغان جماعة غولن الذي كان حليفه منذ فترة طويلة، بالتلاعب بتحقيقات الشرطة والقضاء من اجل زعزعة استقرار حكومته قبل الانتخابات البلدية والرئاسية المرتقبة في اب/اغسطس.

ويقيم غولن في الولايات المتحدة بولاية بنسلفانيا التي انتقل للعيش فيها العام 1999 هربا من ملاحقات قضائية في تركيا.

ولتستعيد المبادرة، شنت السلطات حملات تطهير واسعة في الشرطة والقضاء وتقدمت بمشروع قانون مثير للجدل تبناه البرلمان، يضع اعلى هيئة قضائية في البلاد المجلس الاعلى للقضاة والمدعين، تحت سلطة وزارة العدل.

ولجأ المجلس اليوم الجمعة الى المحكمة الدستورية لالغاء القانون.