النهار
الأحد 5 أبريل 2026 07:18 مـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ممنوعات احذري منها خلال أول 3 شهور في الحمل 7 ابريل ..انعقاد معرض جايتكس أفريقيا 2026 بالمغرب نقابة الصحفيين تعقد جلسة نقاشية حول لائحة القيد الجديدة وميثاق الشرف الصحفي المقترح عماد قناوي: دعم الاستثمار المحلي هو نقطة الانطلاق الحقيقية لجذب الاستثمار الأجنبي وزير الخارجية الصيني ونظيرة الروسي يبحثان الوضع في الشرق الأوسط نقابة الصحفيين تعقد جلسة نقاشية حول لائحة القيد الجديدة تنسيق مشترك بين مصر والأردن في تعزيز التبادل التجاري وتسويق منتجات المشروعات التزام كامل بتنفيذ العمل عن بُعد في أول يوم للتطبيق”“ أبو ريدة في ختام معسكر الواعدين مصر تستحق الأفضل.. ولجنة الحكام تتمتع بالاستقلالية جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع (المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية) لتشجيع التكامل الاقتصادي بين البلدين في مجالات دعم المشروعات المتوسطة والصغيرة نقيب المهندسين يعلن لقاء أسبوعي مفتوح للأعضاء بدءًا من 8 أبريل حسام حسن يتمسك بتدريب المنتخب : سيف زاهر يكشف تفاصيل العروض المقدمة لحسام حسن

فن

فيلم وثائقى مرشح ”للأوسكار” لا يريد صناعة إعلان أسمائهم.

صوره ارشيفيه
صوره ارشيفيه

يتنافس فيلم وثائقى يتناول واحدة من أسوأ المذابح منذ الحرب العالمية الثانية على إحدى جوائز الأوسكار التى ستعلن فى مطلع الأسبوع القادم لكن إذا فاز بالجائزة فمن غير المتوقع أن يصعد مخرجه المساعد الإندونيسى إلى المنصة ليتسلمها لأنه خائف على حياته.

ويتمحور فيلم (‭‭Act of Killing‬‬) ومدته 3 ساعات تقريبا حول أحد القتلة الذى شاركوا فى التطهير الدموى لأكبر حزب شيوعى خارج الصين والاتحاد السوفيتى السابق. وبلا أى علامة على الندم يعيد القاتل أمام الكاميرا الطريقة التى كان يشنق بها ضحاياه قبل حوالى 50 عاما.

ويتناول الفيلم أحلك فترة فى السنوات الأولى لإندونيسيا بعد الاستقلال والتى سادها العنف. ولاتزال هذه الفترة حتى بعد حوالى نصف قرن ذكرى بعيدة إلى حد كبير عن النقاش العام. كما لاتزال الرواية الواردة فى المناهج الدراسية تلتزم بما أذاعه الزعيم المستبد سوهارتو الذى بدأ حملة التطهير وأجبر على التنحى قبل 15 عاما.

ومن المعتقد أن 500 ألف شخص على الأقل قتلوا فى العنف الذى بدأ أواخر عام 1965 بعدما استولى الجنرال سوهارتو آنذاك على السلطة فى أعقاب انقلاب شيوعى فاشل. وسجن مليون شخص أو أكثر.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الإندونيسية تيوكو فايز آسيا "إنها مأساة ونحن كأى شخص آخر نبغض أولئك الذين شاركوا فى الفيلم وإعادة تمثيل المجازر. هؤلاء الناس لا ينتمون إلى إندونيسيا اليوم".

وفى علامة على أن القضية لاتزال تتسم بالحساسية يقول المخرج المساعد الإندونيسى وغيره من الإندونيسيين الذين شاركوا فى الفيلم إنهم لا يريدون إعلان أسمائهم.

وقال المخرج المساعد لرويترز فى مقابلة عبر الهاتف "ربما نكون مصابين بجنون الاضطهاد لكننا تناقشنا مع منظمات مختلفة لنشطاء حول المخاطر واحتمال أن يتحول الأمر من تهديد إلى اعتداء فعلى علينا ولا نعلم ماذا سيحدث إذا نحن كشفنا عن أسمائنا".

وأضاف أن إخفاء الأسماء ربما لن ينتهى فى أى وقت قريب.

وقال "الكشف عن هوياتنا سيحتاج إلى تغيير هيكلى حقيقى فى إندونيسيا.. وتلك المصالحة الحقيقية ستستغرق وقتا طويلا لكن الوقت مناسب لأن تبدأ الآن".