النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 07:14 مـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من هو مايكل لوتم اول سفير لتل ابيب في ارض الصومال ؟ «المؤتمر»: منصة «ميدان» تروج لسرديات قديمة تحت شعارات جديدة هل استخدم ترامب لغة الشدة مع نيتنياهو لانقاذ صورته امام العالم ؟ وماذا يعني كفي ؟ وزارة الأسرى بغزة: 350 قاصرا و84 امرأة يقبعون في سجون الاحتلال قوات الاحتلال الاسرائيلي تنشأ خطا اصفر جديد في لبنان علي غرار غزة غرفة الاخشاب: زيادات حادة في أسعار الأخشاب ومستلزمات الإنتاج بالسوق المحلي نائب: ضرورة عاجلة لتقديم قوانين الأسرة للبرلمان نائب: الاستدامة المالية تستلزم دعم القطاعات الإنتاجية والاستثمار وزير الاتصالات: تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات في صناعة الهواتف المحمولة لتوطين التكنولوجيا في مصر وخلق فرص عمل للشباب كيف دفعت الحرب إيران إلى موقع مختلف على خريطة النفوذ الدولي؟.. «نيويورك تايمز» توضح دلالات مهمة حول الإعلان عن فتح مضيق هرمز.. ماذا تقول الكواليس؟ خاص| ماذا كشف تقرير ”لجنة الهندسة الطبية” في واقعة العمي الجماعي؟

صحافة عالمية

جولن يسخر من أردوغان: يبدو أنهم لا يعرفون أن الفساد والرشاوى جريمة

نفى الداعية الإسلامي التركي، فتح الله جولن، صحة اتهامات قالها له رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، قائلا: إنه «لا علاقة له بالتحقيق في فضيحة الفساد التي استهدفت العشرات من رجال الأعمال والنواب المقربين من أردوغان، وساخرا من أنه «يبدو أنهم لا يعرفون أن الفساد والرشاوى تعد جريمة في تركيا».
جولن مضى قائلا، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) من منفاه الاختياري بالولايات المتحدة، يكون وراء التحقيق في فضيحة الفساد، بقوله: «ليس من الممكن أن يتلقى هؤلاء المدعون والقضاة أوامر منى. ليست لي أية صلة بهم ولا حتى أعرف 0.1% منهم».
ومنذ منتصف ديسمبر الماضي، يتهم أردوغان حركة جولن، حليفته السابقة، بالوقوف وراء «مؤامرة» للإطاحة بحكم حزب العدالة والتنمية الإسلامي، قبل الانتخابات البلدية في مارس والرئاسية في أغسطس 2014. وهو الأمر الذى دفع أردوغان إلى القيام بحملات تطهير غير مسبوقة في الشرطة والقضاء، معتبرا أنهما يحتضنان تلك «المؤامرة».
أردوغان وصف، السبت الماضي، جولن، دون أن يسميه، بـ«النبى الدجال»، ودعا الملايين من أنصاره إلى الانصراف عنه وعن حركته.
وهو الوصف الذى علق عليه جولن لـ«بى بى سى»، قائلا: إن «هذه التصريحات تهدف إلى إظهار حركتنا كما لو أنها أقوى تأثيرا مما هي عليه من بغية إخافة الناس من تهديد وهمى».
وتابع جولن، أن «المدعين والقضاة فتحوا تلك التحقيقات؛ لأن هذا هو واجبهم»، مضيفًا بسخرية: «يبدو أنهم لا يعرفون أن الفساد والرشاوى لم يعودا يشكلان جريمة في تركيا». ولفترة طويلة كان جولن، الذى يترأس شبكة من المدارس والمراكز الثقافية ووسائل الإعلام، من داعمي أردوغان قبل أن يختلف معه جراء مشروع لإلغاء مدارس خاصة تعتبر من أهم موارد تمويل جماعة جولن. 
 

موضوعات متعلقة