النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 07:25 مـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قانون إعدام الأسرى يشتعل الجدل ويعمّق الانقسام الداخلي في إسرائيل عمرو موسى يواجه الطرح الأحادي: الأمن العربي لا يُبنى على أوهام نشرة النهار «الإخبارية» اليوم السابع من شهر أبريل.. قائمة بأهم الكواليس رسوم المرور عبر مضيق هرمز.. قراءة في الأزمة التي تشتعل بين أمريكا وإيران اليمن : وزيرا الشؤون القانونية والنفط يبحثان تعزيز الحوكمة وحماية مقدرات الدولة بعد ترحيل ”عبد الونيس” عبر إفريقيا.. هل تبدأ أنقرة تسليم عناصر مطلوبة للقاهرة ؟ مصدر يكشف لـ ”النهار” حقيقة تعيين خالد النبوي رئيسًا لمهرجان القاهرة السينمائي ”الأعلى للإعلام” يخاطب ”القومي للاتصالات” لحجب موقع ”إيجبتكِ” الإسكان تبحث مع HDP تعزيز التسويق لزيادة مبيعات مشروعات المدن الجديدة النائب أسامة شرشر يعزي اللواء أشرف جاب الله مدير أمن القليوبية في وفاة المرحومة الفاضلة والدته جامعة بنها تتألق عالمياً بمشاركة متميزة في ملتقى طريق الحرير بالصين بالكمامة والكاب.. ظهور مستريح السيارات خلال معارضته على حبسه 33 سنة فى 11 قضية نصب

استشارات

خبراء: الصابون المضاد للبكتريا ضار بالصحة

بعد سنوات وسنوات من استعمال الصابون المضاد للبكتيريا ، هل يمكن ان يكون  غير مفيد أو ضار بالصحة أيضا ؟! .
أثار هذا التساؤل ما أعلن وفقا لما نشرته سكاي نيوز العربية عن علماء تابعين لإدارة الأغذية والأدوية الأمريكية أنهم يعيدون النظر في سلامة مادة التريكلوزان ومواد تعقيم أخرى تدخل في تركيبة الصابون المستخدم في معظم المطابخ ودورات المياه، ومنها أنواع شهيرة من الصابون مثل “دايال” أ, “دون”.
ويأتي هذا الإعلان بعد ان أثبتت دراسات حديثة أن التريكلوزان ومواد شبيهة يمكنها أن تتفاعل مع مستويات الهورمونات لدى حيوانات المعامل وتؤدي إلى نمو الباكتيريا المقاومة للأدوية، وهذا ما حاول العديد من الباحثين اثباته طول السنوات الماضية من ان هذه المواد هي في أفضل الحالات، عديمة الجدوى وخطر على الصحة العامة في أسوء الحالات .
وبناء على النتائج السابقة سيكون على المنتجين أن يثبتوا أن الصابون المضاد للباكتيريا غير ضار، وأنه أكثر فاعلية من الصابون العادي وإذا تعذر على المصنع إثبات ذلك بحلول عام 2016 سيتحتم تغيير صفة المنتج أو سحبه من السوق ، ومن المتوقع أن تتكلف الشركات مبالغ ما بين 112,2 إلى 368,8 مليون دولار للالتزام بالقواعد الجديدة بما في ذلك إعادة تصنيف بعض المواد وإزالة الخواص التي تدعي امتلاكها في حملات التسويق.