النهار
الجمعة 20 مارس 2026 03:36 مـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية وسط آلام المرض.. محافظ القليوبية يفاجئ المرضي بالزيارة والورود داخل مستشفيات بنها تكريم من القلب.. محافظ القليوبية يهنئ الأم المثالية هاتفياً ويشيد برحلة كفاحها في أول أيام العيد.. محافظ القليوبية يستقبل القيادات التنفيذية والنواب لتبادل التهاني بالورد والبالونات.. محافظ القليوبية يشارك المواطنين البهجة ويوزع الهدايا بكورنيش بنها وسط أجواء من البهجة.. محافظ القليوبية يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد ناصر ببنها نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ

عربي ودولي

ورشة تدريبية تناقش سبل تعزيز استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتطوير التعداد الزراعي العربي

في إطار تعظيم الاستفادة من التقنيات الحديثة للارتقاء بالتعداد الزراعي في الدول العربية، انطلقت اليوم في القاهرة أعمال الورشة التدريبية المشتركة التي تنظمها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية – قطاع الشؤون الاقتصادية – بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية، وبمشاركة عربية واسعة، تحت عنوان: «استخدام التقنيات الحديثة في تنفيذ التعداد الزراعي في الدول العربية»، والتي تستمر فعالياتها على مدى خمسة أيام.

وأكد المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية، بروفيسور إبراهيم الدخيري، أهمية هذه الورشة التي تشهد مشاركة واسعة من الدول العربية، ما يسهم في تبادل الخبرات والرؤى بشأن التعداد الزراعي والتحديات التي تواجهه، مشدداً على ضرورة مواكبة التطورات في مجالات الرقمنة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات والاستفادة منها في تحسين أداء التعدادات الزراعية.

وأشار الدخيري إلى أن تطوير نظم التعداد الزراعي يسهم في توفير بيانات دقيقة تدعم جهود مواجهة التحديات التي تعترض القطاع الزراعي.

وتستهدف الورشة تعزيز قدرات الدول العربية على إجراء تعداد زراعي دقيق وفعّال باستخدام أحدث التقنيات، إلى جانب تنمية المهارات الفنية للمشاركين في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، والاستشعار عن بُعد في جمع وتحليل البيانات الزراعية، بما ينعكس إيجاباً على جودة التعداد وتوفير أدوات ومنهجيات حديثة لضمان دقة البيانات المتعلقة بالإنتاج الزراعي، وحيازة الأراضي، والموارد المائية.

كما تركز الورشة على تعزيز التعاون العربي وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء لتطوير أنظمة إحصائية موحدة تُسهم في تحقيق الأمن الغذائي وأهداف التنمية المستدامة 2030، والتعامل مع التحديات البيئية، لا سيما عبر الاستفادة من البيانات في مواجهة التغير المناخي ومحدودية الموارد، من خلال رصد وتحليل مؤشرات العرض والطلب الزراعي.

وتتناول الورشة عدداً من المحاور الرئيسة، في مقدمتها: استخدام التقنيات الرقمية في التعداد الزراعي، وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد لرصد الأراضي الزراعية والمحاصيل، واستخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الزراعية وتطوير نماذج تنبؤية للإنتاجية، إضافة إلى تصميم قواعد بيانات شاملة لدعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية، واستعراض تجارب ناجحة لدول عربية في تطبيق التكنولوجيا الحديثة في التعداد الزراعي.

وتجمع الورشة نخبة من الخبراء والباحثين والمسؤولين من الدول العربية، إلى جانب ممثلين عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، وتستهدف العاملين في وزارات الزراعة، ومراكز البحوث الزراعية، والهيئات الإحصائية في الدول العربية.

وتأتي هذه الورشة ضمن جهود جامعة الدول العربية والمنظمة العربية للتنمية الزراعية لدعم القطاع الزراعي العربي، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة. وتجدر الإشارة إلى أن المنظمة العربية للتنمية الزراعية، التي أُنشئت عام 1970 بقرار من مجلس جامعة الدول العربية، تسعى إلى تعزيز التعاون العربي في مجالات التنمية الزراعية، وتحسين استغلال الموارد، وتطوير التقنيات لمواجهة تحديات مثل التغير المناخي ومحدودية الموارد المائية.

ويُعد التعداد الزراعي أداة حيوية لتوفير بيانات دقيقة حول الإنتاج، وحيازة الأراضي، والموارد المائية، بما يسهم في صياغة سياسات تنموية فعالة. وفي ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، أصبحت التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد ضرورة لتعزيز كفاءة التعداد الزراعي والنهوض بهذا القطاع الحيوي، الذي يُسهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية.