النهار
الخميس 30 يوليو 2026 10:26 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية يهنئ مدير الأمن الجديد عقب توليه منصبه متمنيًا له التوفيق والسداد في أداء رسالته الأمنية.. ويشيد بجهود مدير الأمن السابق تغييرات مرتقبة بمديريات الصحة خلال ساعات.. مصادر تكشف أبرز المفاجآت وحركة التنقلات الجديدة الأرصاد: ارتفاع درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة استكمال محاكمة المتهمين بدهس هدير بائعة الشاي وصديقتها فى حدائق الأهرام طالبتان بحقوق عين شمس تحصدان منحتي «إيفل» و«طهطاوي» للماجستير بفرنسا ضبط منتحل صفة طبيب.. الصحة تُغلق 7 فروع لعيادات «ابتسامة النيل» بالقاهرة والجيزة استدرجه لشقة وخلص عليه.. القصة الكاملة لإنهاء شاب حياة والده بسبب خلافات مالية بينهما العصابة تسرق وهو يشتري.. إحالة تاجر للمحاكمة بتهمة شراء هواتف محمولة من تشكيل عصابى التمويل مقابل الإصلاح.. ماذا يعني صرف الاتحاد الأوروبي 1.5 مليار يورو لمصر؟ الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم : الأسرة مقصد شرعي وإنساني والخطاب الإعلامي عنها مسؤولية «التعليم» تفتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 غدًا.. و300 جنيه رسوم المادة الشيخ أيمن عبدالغني يعقد اجتماعًا موسعًا بمديري أفرع الأروقة الأزهرية

مقالات

شعبان خليفة يكتب : مجزرة حوض الغفارة وحكومة المغارة

شعبان خليفة
شعبان خليفة

هذا الذى يجرى فى مصر المحروسة له العجب!! ..فالكوارث ترفع الرايات الحمر وتصرخ والحكومة لا ترى ولا تسمع ..إنها فى انتظار وقوع الكوارث لتحقق وتدقق وتصدر البيانات.. والإدانات ثم تعود من جديد إلى المغارة.. وما أكثرها الوقائع والأحداث الكاشفة لهذه الحقيقة المفزعة فى كل المحافظات على السواء، وإن كان هذا المشهد من محافظة الشرقية أكثر فجاجة فى كشف الترهل والعجز عن مواجهة أية مشكلة وتركها لتتغول وتتوحش ..القصة الكاشفة لحكومة المغارة وقعت فى حوض الغفارة  بالشرقية وهى المنطقة المهددة بالدخول فى دوامة الصراعات القبلية، لأن الدولة ببساطة لا تريد حماية أملاكها، والحكاية ببساطة وكما ترويها عشرات من  المحاضر والبلاغات والقرارات الرسمية  منها على سبيل المثال لا الحصر المحاضر أرقام 150 لسنة 2013 و 247 لسنة 2013 و249 لسنة 2013 .. و القرارات أرقام 232 لسنة 2013 و364 لسنة 2013 و356 لسنة 2013  و366 لسنة 2013 والتى لم تنفذ بسبب عجز وترهل الحكومة وعدم قدرة نوابها ورجالها على الردع ..ففى ظل حالة الفوضى والتراخى التى تعيشها الدولة قرر مواطن شرقاوى الاستيلاء على طريق عمومى هو طريق مصرف منيا القمح العمومى من الناحية الغربية والبحرية وقرر أيضاً منع الأهالى من المرور به رغم أنه الطريق الوحيد للوصول لزراعتهم .. لم يكتفى بذلك بل قام ببناء معلف فى هذا الطريق وحول المصرف لمقلب زباله لمخلفات هذا المعلف .. مما يهدد بكارثة بيئية .. غضب الأهالى ولكنهم قرروا سلوك الطريق الرسمى حتى لا تسيل الدماء فى صراع بين العائلات والقبائل بحسب المستندات لم يكتفوا بالمحاضر الرسمية وقرارات إزالة المخالفات التى لم تنفذ، ولكنهم استغاثوا بالرئيس ورئيس الوزراء وكل الوزراء ووكلاء الوزراء ومديرى الإدارات ورؤساء الإدارات ومع هذا فإن المخالفات كما هى .. فعندما تدخل الحومة المغارة فإنه لا صوت فى حوض الغفارة يعلو فوق صوت البلطجة .