النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 12:28 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة مسؤولين أميركيين : إدارة ترامب تدرس السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة كرج جمعية ”الريادة للتنمية” بالتعاون مع ”رجال أعمال إسكندرية” تنظم حفل تجهيز 120 عريسًا وعروسًا مصرع طفل وشخص وإصابة أخر إثر انهيار سقف مخبز غرب الإسكندرية ترامب : أميركا ضربت أكثر من 7000 هدف في جميع أنحاء إيران سفير أذربيجان ومحافظ القليوبية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتعليمي جحود الأبناء.. مأساة تقييد رجل مسن في «بلكونة» دار رعاية تهز القلوب بروايات« حفص ابن وردان وابن ذكوان وشعبة».. أئمة قبلة الجامع الأزهر يؤدون صلاة التراويح في الليلة السابعة والعشرين من رمضان

مقالات

شعبان خليفة يكتب : لم يعد حرماً.. ولم يعد آمناً!

شعبان خليفة
شعبان خليفة

العبث بالحرم الجامعى وتحويله إلى ساحة للبلطجة والنزال لعبة خطرة .. التهاون معها سيحولها لكارثة .. ووقتها سنتساءل حين يكون قد مضى وقت السؤال .. ما الذى جرى لطلاب الجامعات فى مصر هل باتوا لا يفرقون بين الجامعات والحانات ؟ .. هل يعقل أن يحمل الطلاب فى جيوبهم وحقائبهم الأسلحة؟

فالذى يجرى الآن ليس تظاهرات تدل على حيوية طلابنا وتفاعلهم مع قضايا وطنهم .. لكن الذى يجرى إحلال و انحلال ..إحلال لقيم الكراهية بديلاً عن  الحب وللعنف  بديلاً عن الحوار .. و انحلال من قواعد وأعراف صارمة وعريقة ترتبط بمفهوم الحرم الجامعى الذى لا يقتصرعلى المساحة التى أقيمت عليها الكلية أو الجامعة والمنشآت المؤسسية الأخرى المرتبطة بها من مكتبات وقاعات لـ المحاضرات ومساكن الطلبة وأماكن مخصصة لانتظار السيارات ولكنها تمتد إلى أبعد من ذلك إلى العلاقة بين الطلاب بمختلف انتماءاتهم ومعتقداتهم ..إلى العلاقة بين الطلاب والاساتذة ..والاساتذة وبعضهم البعض ... بل تمتد إلى القيم الجامعية الحاكمة لمعنى كلمة جامعة ..أخشى ما أخشاه  أن تنتهى حرمة هذه الأماكن فتصير مستباحة ! لا هى حرم ولا هى آمنه  ! .. أخشى ما أخشاه  استخدام  هذه المنشآت لزرع  المتفجرات بدلاً من المعرفة والمناقشات؟ .

أسئلة كثيرة يفرضها واقع مؤسف لا صوت فيه يعلو على صوت الفوضى ويغيب فيه الاحترام  لكل شىء بما فى ذلك العلم والعلماء .. وأخشى ما اخشاه أن نصبح فنجد أنفسنا بلا حرم وبلا أمن فى دور العلم أو أن تجد أجهزة الأمن نفسها غير قادرة على تلبية استغاثات الجامعات للفصل بين الطلاب والطلاب أو الطلاب والاساتذة أو الاساتذة والاساتذة .. من فضلك اخرجوا الجامعة من لعبة الصراع السياسى فى بلادنا ..لأنها حتى الآن لعبة بلا  قواعد تضبطها

ولقد ادهشنى أن هناك من يسعى لطلب الفتوى عن حكم إطلاق كلمة: «الحرم الجامعي» على مبانى وساحات الجامعات ! وهل هو جائز شرعاً أم لا ؟