النهار
الخميس 30 يوليو 2026 10:25 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية يهنئ مدير الأمن الجديد عقب توليه منصبه متمنيًا له التوفيق والسداد في أداء رسالته الأمنية.. ويشيد بجهود مدير الأمن السابق تغييرات مرتقبة بمديريات الصحة خلال ساعات.. مصادر تكشف أبرز المفاجآت وحركة التنقلات الجديدة الأرصاد: ارتفاع درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة استكمال محاكمة المتهمين بدهس هدير بائعة الشاي وصديقتها فى حدائق الأهرام طالبتان بحقوق عين شمس تحصدان منحتي «إيفل» و«طهطاوي» للماجستير بفرنسا ضبط منتحل صفة طبيب.. الصحة تُغلق 7 فروع لعيادات «ابتسامة النيل» بالقاهرة والجيزة استدرجه لشقة وخلص عليه.. القصة الكاملة لإنهاء شاب حياة والده بسبب خلافات مالية بينهما العصابة تسرق وهو يشتري.. إحالة تاجر للمحاكمة بتهمة شراء هواتف محمولة من تشكيل عصابى التمويل مقابل الإصلاح.. ماذا يعني صرف الاتحاد الأوروبي 1.5 مليار يورو لمصر؟ الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم : الأسرة مقصد شرعي وإنساني والخطاب الإعلامي عنها مسؤولية «التعليم» تفتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 غدًا.. و300 جنيه رسوم المادة الشيخ أيمن عبدالغني يعقد اجتماعًا موسعًا بمديري أفرع الأروقة الأزهرية

مقالات

شعبان خليفة يكتب : لم يعد حرماً.. ولم يعد آمناً!

شعبان خليفة
شعبان خليفة

العبث بالحرم الجامعى وتحويله إلى ساحة للبلطجة والنزال لعبة خطرة .. التهاون معها سيحولها لكارثة .. ووقتها سنتساءل حين يكون قد مضى وقت السؤال .. ما الذى جرى لطلاب الجامعات فى مصر هل باتوا لا يفرقون بين الجامعات والحانات ؟ .. هل يعقل أن يحمل الطلاب فى جيوبهم وحقائبهم الأسلحة؟

فالذى يجرى الآن ليس تظاهرات تدل على حيوية طلابنا وتفاعلهم مع قضايا وطنهم .. لكن الذى يجرى إحلال و انحلال ..إحلال لقيم الكراهية بديلاً عن  الحب وللعنف  بديلاً عن الحوار .. و انحلال من قواعد وأعراف صارمة وعريقة ترتبط بمفهوم الحرم الجامعى الذى لا يقتصرعلى المساحة التى أقيمت عليها الكلية أو الجامعة والمنشآت المؤسسية الأخرى المرتبطة بها من مكتبات وقاعات لـ المحاضرات ومساكن الطلبة وأماكن مخصصة لانتظار السيارات ولكنها تمتد إلى أبعد من ذلك إلى العلاقة بين الطلاب بمختلف انتماءاتهم ومعتقداتهم ..إلى العلاقة بين الطلاب والاساتذة ..والاساتذة وبعضهم البعض ... بل تمتد إلى القيم الجامعية الحاكمة لمعنى كلمة جامعة ..أخشى ما أخشاه  أن تنتهى حرمة هذه الأماكن فتصير مستباحة ! لا هى حرم ولا هى آمنه  ! .. أخشى ما أخشاه  استخدام  هذه المنشآت لزرع  المتفجرات بدلاً من المعرفة والمناقشات؟ .

أسئلة كثيرة يفرضها واقع مؤسف لا صوت فيه يعلو على صوت الفوضى ويغيب فيه الاحترام  لكل شىء بما فى ذلك العلم والعلماء .. وأخشى ما اخشاه أن نصبح فنجد أنفسنا بلا حرم وبلا أمن فى دور العلم أو أن تجد أجهزة الأمن نفسها غير قادرة على تلبية استغاثات الجامعات للفصل بين الطلاب والطلاب أو الطلاب والاساتذة أو الاساتذة والاساتذة .. من فضلك اخرجوا الجامعة من لعبة الصراع السياسى فى بلادنا ..لأنها حتى الآن لعبة بلا  قواعد تضبطها

ولقد ادهشنى أن هناك من يسعى لطلب الفتوى عن حكم إطلاق كلمة: «الحرم الجامعي» على مبانى وساحات الجامعات ! وهل هو جائز شرعاً أم لا ؟