النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 10:45 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأعلى للشئون الإسلامية يختتم دورة ”التعليق الصوتي والدوبلاج” ضمن برنامج ”صيفنا بهجة” بالعرائس والأغاني الوطنية.. طابور أول يوم دراسة يشعل البهجة بين الطلاب بالإسماعيلية غداً الاثنين.. ضعف الضغوط عن الأدوار العليا بمدينة بني سويف مدير تعليم بني سويف في لقائه بـ عددًا من الإعلاميين والصحفيين: الإعلام شريك أساسي في العملية التعليمية وإتاحة المعلومات بصورة واضحة تقضي... «الأهلي بالمنصورة الجديدة» يوافق على رغبة أهالي الدلتا ويمد فترة الاشتراك في العضوية بعثة شباب اليد أبطال أفريقيا تصل القاهرة ظهر الإثنين الزمالك يفوز برباعية نظيفة أمام الميناء الجيبوتي مصر تنضم للأسواق العالمية.. تريدلاين تعلن فتح الحجز المسبق لسلسلة iPhone 18 رسمياً عمومية «طائرة الجيزة» تعتمد الميزانية وتشيد بأداء مجلس الإدارة ”مسرح بلا إنتاج” يعود.. الإسكندرية تستقبل العالم في دورته الـ16 الفراعنة يقهرون تونس في النهائي.. ويكتبون ريمونتادا التتويج محافظ قنا يشهد حفل تأبين الراحلة ناهد الضوي مدير مؤسسة أنشطة الفتيات

مقالات

شعبان خليفة يكتب : لم يعد حرماً.. ولم يعد آمناً!

شعبان خليفة
شعبان خليفة

العبث بالحرم الجامعى وتحويله إلى ساحة للبلطجة والنزال لعبة خطرة .. التهاون معها سيحولها لكارثة .. ووقتها سنتساءل حين يكون قد مضى وقت السؤال .. ما الذى جرى لطلاب الجامعات فى مصر هل باتوا لا يفرقون بين الجامعات والحانات ؟ .. هل يعقل أن يحمل الطلاب فى جيوبهم وحقائبهم الأسلحة؟

فالذى يجرى الآن ليس تظاهرات تدل على حيوية طلابنا وتفاعلهم مع قضايا وطنهم .. لكن الذى يجرى إحلال و انحلال ..إحلال لقيم الكراهية بديلاً عن  الحب وللعنف  بديلاً عن الحوار .. و انحلال من قواعد وأعراف صارمة وعريقة ترتبط بمفهوم الحرم الجامعى الذى لا يقتصرعلى المساحة التى أقيمت عليها الكلية أو الجامعة والمنشآت المؤسسية الأخرى المرتبطة بها من مكتبات وقاعات لـ المحاضرات ومساكن الطلبة وأماكن مخصصة لانتظار السيارات ولكنها تمتد إلى أبعد من ذلك إلى العلاقة بين الطلاب بمختلف انتماءاتهم ومعتقداتهم ..إلى العلاقة بين الطلاب والاساتذة ..والاساتذة وبعضهم البعض ... بل تمتد إلى القيم الجامعية الحاكمة لمعنى كلمة جامعة ..أخشى ما أخشاه  أن تنتهى حرمة هذه الأماكن فتصير مستباحة ! لا هى حرم ولا هى آمنه  ! .. أخشى ما أخشاه  استخدام  هذه المنشآت لزرع  المتفجرات بدلاً من المعرفة والمناقشات؟ .

أسئلة كثيرة يفرضها واقع مؤسف لا صوت فيه يعلو على صوت الفوضى ويغيب فيه الاحترام  لكل شىء بما فى ذلك العلم والعلماء .. وأخشى ما اخشاه أن نصبح فنجد أنفسنا بلا حرم وبلا أمن فى دور العلم أو أن تجد أجهزة الأمن نفسها غير قادرة على تلبية استغاثات الجامعات للفصل بين الطلاب والطلاب أو الطلاب والاساتذة أو الاساتذة والاساتذة .. من فضلك اخرجوا الجامعة من لعبة الصراع السياسى فى بلادنا ..لأنها حتى الآن لعبة بلا  قواعد تضبطها

ولقد ادهشنى أن هناك من يسعى لطلب الفتوى عن حكم إطلاق كلمة: «الحرم الجامعي» على مبانى وساحات الجامعات ! وهل هو جائز شرعاً أم لا ؟