النهار
الإثنين 20 أبريل 2026 10:08 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مسلسلات إذاعية وسهرات تلفزيونية و17 عام مقالب كوميدية.. تعرف علي أبرز محطات مشوار رامز جلال بعيد ميلاده جروسي: أي اتفاق بين واشنطن وطهران دون الوكالة وهم كبير مستشاري ترامب يكشف كواليس لقاءه مع الرئيس السيسي قاليباف يعتزم التوجه إلى محادثات إسلام أباد مع واشنطن خطوة نحو تعليم بلا حواجز.. بروتوكول جديد لدعم الدمج وتمكين طلاب المرحلة الابتدائية في مصر محمد الكاشف يحتفل بتوقيع أحدث رواياته “الناسخ: لا أحد يعود كما ذهب” بدار صفصافة للنشر والتوزيع وزير البترول: خطة لإنهاء مستحقات الشركاء قبل يونيو وتأمين الغاز عبر 4 سفن تغييز.. وتكامل مع البرلمان لدعم أمن الطاقة شراكة ثقافية جديدة في أسوان: خطة مشتركة لاكتشاف المواهب وتنشيط السياحة الثقافية بدون أى تفاصيل.. محمد إمام يكشف عن مفاجأة لجمهوره ” فما هي؟ ” توسع صيني جديد في مصر.. شاندونج تستكشف فرص الاستثمار في الكيماويات والمنتجات المائية الأهلي السعودي يصعد إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة مؤسسة نبيل الكاتب الخيرية توزع 3000 وجبة غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية بالبحيرة

أهم الأخبار

مفاجأة ... السيسي يكشف مؤامرة أمريكا لإجهاض ثورة 30 يونيو.. !!

الفريق السيسي
الفريق السيسي

 

تغيرت الإستراتيجية الأمريكية في التعامل مع الأزمة المصرية مؤخرا، لتتنحى جانبا عن مؤازة ومساندة جماعة الإخوان المسلمين، عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي، ليس فقط بعد خروج الملايين الحاشدة في جمعة التفويض الشعبى للفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، لمواجهة العنف والإرهاب، وإنما لاكتشافهم خداع وضعف قدرات الإخوان، في تنفيذ تعليمات واشنطن، بتوريط الجيش المصري في حرب أهلية.

 

وكشفت مصادر صحفية  أنه منذ عزل "مرسي"، استعانت جماعة الإخوان، بأمريكا لمساندتها في عودة المعزول مرة أخرى، وهو ما رحبت به واشنطن، لكنها اشترطت على قيادات الجماعة، بأن يكون هناك عنف وإرهاب واشتباكات، يكون الجيش المصرى طرفا فيها، حتى يكون تدخلها مقبولا أمام المجتمع الدولي.

 

وأضافت المصادر، أن ما اشترطته أمريكا، حاول الإخوان القيام به، بنشر العنف والإرهاب، وجر الجيش المصرى إلى حرب أهلية معهم، إلا أنها فشلت في ذلك، بالإضافة إلى قيام قيادات الجماعة بإيهام أمريكا بأنهم على تواصل مع بعض قيادات الجيش المصرى، الذين رفضوا قيام "السيسى" بعزل "مرسي"، ويستعدون للانشقاق عن صفوف الجيش قريبا والانضمام إلى معسكر الإخوان.

 

وأوضحت أن أمريكا انتظرت من قيادات الجماعة تحقيق شروطها للتدخل، لكنها اكتشفت خداع الجماعة لها، وعدم قدرتها على تحقيق ذلك، نظرا لوعي القوات المسلحة المصرية، التي علمت بتفاصيل المخطط، وتعاملت معه بحنكة شديدة.

 

وأكدت المصادر، أنه منذ ذلك الوقت الذي تزامن مع مشاركة الملايين من الشعب المصرى في جمعة تفويض "السيسى"، بدأت أمريكا في قراءة الواقع المصرى الحقيقى، ومن ثم تغيير إستراتيجتها في التعامل مع الأزمة الراهنة، بعيدا عن مساندة الإخوان.

 

وبدأت الإدارة الأمريكية، تفعيل دور أنصارها في مصر، ممن يطلق عليهم "الطابور الخامس"، سواء داخل التيار الليبرالى أو التيار الإسلامى، ويضم سياسيين وفنانين وحقوقيين، بهدف إحداث انقسام حاد بالمشهد السياسي، وزعزعة الحشد الشعبى القوى الذي وقف وراء السيسي، الذي يعيد إلى ذاكرة العديد من المصريين، صورة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وذلك من خلال تفتيت الكتلة السياسية والشعبية التي ساندت الجيش في 30 يونيو.

 

وأوضحت، أن الطابور الخامس بالتيار اليبرالى، بدأ في المطالبة بالمصالحة مع الإخوان، والإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي، وهو الأمر الذي من شأنه حدوث بلبلة وإنشقاق في صفوف التيار المدنى، إلى جانب الاستعداد لمعركة الدستور القادمة.

 

وأضافت أن الطابور الخامس بالتيار الإسلامى أيضا بدأ في الإصرار على المطالب بعودة مرسي، دون تقديم تنازلات، إلى جانب العمل على استقطاب بعض شباب الثورة لينضموا إلى جبهة أنصار المعزول، لتزداد الأمور تعقيدا، بهدف تفتيت الكتلة الشعبية وراء القوات المسلحة، وتحديدا الفريق أول السيسى، ومحاولة الوقوع مع الجيش في حرب أهلية.

موضوعات متعلقة