النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 11:20 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد الغندور: ياسين منصور يتعهد بتحمل الشرط الجزائي لتوروب فور رحيله الجزائر تقتحم عصر الطاقة النظيفة: دخول محطتين حيز الخدمة وتحقيق 40% من مشروع 3200 ميجاوات مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد يؤكد دعم المملكة لجميع الجهود والمساعي الدبلوماسية الهادفة إلى إرساء دعائم السلم والاستقرار العالميين فيديو الفرح يفضحهم.. الأمن يسقط مطلقي الأعيرة النارية في العبور ”مضيق هرمز” بين الانهيار والمساومة : هل تدخل أزمة إيران مرحلة الحسم؟ مخدرات وسلاح في مشهد واحد.. سقوط عنصر إجرامي شديد الخطورة بالخصوص معتمد جمال يرفع حالة الطوارئ في الزمالك: ”اغلقوا ملف إنبي.. القمة هي طريقنا نحو الدرع” هاني أبو ريدة يطمئن على جاهزية محمد صلاح للمونديال من وراء الستار.. تموين القليوبية يضبط 3.5 طن دقيق مدعم قبل تهريبه هاني أبو ريدة يطمئن على جاهزية محمد صلاح للمونديال الرئيس الأمريكي ترامب لتشارلز الثالث ملك بريطانيا: أمي كانت معجبة بك نوران ماجد: عندما يتغير الرجل فجأة.. على المرأة أن تشك

اقتصاد

أمريكا تبدء عملية أكبر سحب لاحتياطات النفط لديها لتعويض العجز في أسواق الطاقة

النفط
النفط

بدأت إدارة دونالد ترامب عملية سحب كبيرة من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي، حيث أصدرت يوم الجمعة طلباً رسمياً لتبادل 86 مليون برميل من النفط الخام، في خطوة تهدف إلى تهدئة أسواق الطاقة العالمية.

ويأتي هذا الإجراء تمهيداً لعملية أوسع تشمل إطلاق نحو 172 مليون برميل من الاحتياطي، وهو ما أعلنت عنه الإدارة في وقت سابق من الأسبوع، في ظل مساعي الولايات المتحدة وحلفائها للحد من ارتفاع أسعار الوقود.

تدخل طارئ لدعم السوق

أوضحت وزارة الطاقة الأمريكية أن شحنات النفط الخام المتوقع ضخها في السوق قد تبدأ بالوصول مع نهاية الأسبوع المقبل.

ويعد تبادل 86 مليون برميل جزءاً من تحرك دولي منسق قد يصل إلى نحو 400 مليون برميل، بهدف تخفيف الضغط عن أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وجاءت هذه الخطوة بعد الارتفاع الحاد في أسعار الوقود نتيجة تداعيات الغزو الأمريكي لإيران، والذي تسبب في تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، إذ يمر عبره ما يقرب من 20% من الإمدادات النفطية العالمية.

آلية التبادل وخطة التعويض

وبحسب شروط الاتفاق، ستقوم الشركات التي تحصل على النفط بإعادته لاحقاً إلى وزارة الطاقة مع كمية إضافية كعلاوة. وحددت الوزارة الساعة 3:00 صباحاً بتوقيت السعودية يوم 17 مارس موعداً نهائياً لتقديم العطاءات.

كما كشفت الإدارة عن خطة لتعويض الكميات المسحوبة خلال العام المقبل عبر شراء نحو 200 مليون برميل، وهو ما يعادل زيادة تقارب 20% مقارنة بإجمالي الكميات التي سيتم سحبها.

ضغوط سياسية ومخاطر اقتصادية

يعكس هذا التحرك حجم الضغوط السياسية على البيت الأبيض لمعالجة التضخم المرتفع قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

ومع استمرار التوترات المرتبطة بالصراع في إيران، تعتمد الإدارة بشكل متزايد على الاحتياطي النفطي الاستراتيجي كوسيلة لتخفيف أثر ارتفاع الأسعار على المستهلكين.

ورغم أن الإعلان عن خطة السحب البالغة 172 مليون برميل ساهم مؤقتاً في تهدئة العقود الآجلة للنفط، إلا أن العديد من المحللين لا يزالون متحفظين بشأن قدرة هذه الخطوة على سد النقص الهيكلي في الإمدادات الناتج عن تعطّل حركة الشحن في الخليج العربي.

ويرى مراقبون أن الاستراتيجية الحالية تركز على تقديم دعم سريع للمستهلكين في وقت يزداد فيه خطر تباطؤ الاقتصاد العالمي.