النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 12:26 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة مسؤولين أميركيين : إدارة ترامب تدرس السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة كرج جمعية ”الريادة للتنمية” بالتعاون مع ”رجال أعمال إسكندرية” تنظم حفل تجهيز 120 عريسًا وعروسًا مصرع طفل وشخص وإصابة أخر إثر انهيار سقف مخبز غرب الإسكندرية ترامب : أميركا ضربت أكثر من 7000 هدف في جميع أنحاء إيران سفير أذربيجان ومحافظ القليوبية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتعليمي جحود الأبناء.. مأساة تقييد رجل مسن في «بلكونة» دار رعاية تهز القلوب بروايات« حفص ابن وردان وابن ذكوان وشعبة».. أئمة قبلة الجامع الأزهر يؤدون صلاة التراويح في الليلة السابعة والعشرين من رمضان

مقالات

شعبان خليفة يكتب : الذين زينوا لمرسي الباطل!

شعبان خليفة
شعبان خليفة



قبل الثلاثين من يونيو 2013 بيوم واحد أي في التاسع والعشرين منه اجتمع مرسي مع الأخلاء والأصفياء سعد الكتاتني خليفته في رئاسة حزب الحرية والعدالة وأبو العلا ماضي رئيس حزب "الوسط " وآخرون من ذات الطينة والعجنية إلا رجل واحد سلفي لا ضرورة لذكر إسمه لأنه الصوت الوحيد الذي خالف كل النشاز الذي تحدث في هذا الاجتماع رافضاً للكبر والاستعلاء وتحقير الخصوم الذي مارسه الحضور وعلي وجه الخصوص الكتاتني وماضي اللذان كانا كما التركي رجب طيب أردوغان الذي ظل يحث مرسي علي عدم الاستجابة للمعارضة حتي وقع المحظور ..الاجتماع كان لعرض ورقة صغيرة تنطوي علي مبادرة من وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي تطالب بحكومة جديدة وتعديل دستوري وفتح الباب للحوار مع المعارضة ...وما أن عرض مرسي الورقة حتي تكلم أبو العلا ماضي الذي كان سببا لأزمة القضاة بمشروع قانون غريب أشعل غضب السلطة القضائية و أدخلها صدام مع مرسي لم ينتهي إلا بعزله ..قال ماضي : مين السيسي علشان يقدم مبادرات ؟ ! ثم تبعه الكتاتني والذي كان يتحدث كما لو أنه يقرأ الغيب .. فقال إن يوم 30 يونيو سيكون يوماً عادياً ..سيخرج فيه خمسة آلاف شخص ...وسوف يبقون في الميدان لنص الليل وبعدين يرحوا بيوتهم يناموا ..واستراح السيد الرئيس فقد سمع ما وافق هواه ..بعد أن زين له الأخلاء الباطل .. وبدلاً من الخمسة آلاف خرج وبدون مبالغة أكبر تجمع بشري رافض لرئيس في العالم..الغريب أن هذا الخروج الذي أخرج الجماعة من قصر الرئاسة لا تزال الجماعة ومن ولاها غير قادرة علي رؤيته وتلك مشكله الإنكفاء علي الذات وأن " تمشي مكبا علي وجهك وليس سوياً علي صراط مستقيم ".