النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 06:34 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

مقالات

شعبان خليفة يكتب : الذين زينوا لمرسي الباطل!

شعبان خليفة
شعبان خليفة



قبل الثلاثين من يونيو 2013 بيوم واحد أي في التاسع والعشرين منه اجتمع مرسي مع الأخلاء والأصفياء سعد الكتاتني خليفته في رئاسة حزب الحرية والعدالة وأبو العلا ماضي رئيس حزب "الوسط " وآخرون من ذات الطينة والعجنية إلا رجل واحد سلفي لا ضرورة لذكر إسمه لأنه الصوت الوحيد الذي خالف كل النشاز الذي تحدث في هذا الاجتماع رافضاً للكبر والاستعلاء وتحقير الخصوم الذي مارسه الحضور وعلي وجه الخصوص الكتاتني وماضي اللذان كانا كما التركي رجب طيب أردوغان الذي ظل يحث مرسي علي عدم الاستجابة للمعارضة حتي وقع المحظور ..الاجتماع كان لعرض ورقة صغيرة تنطوي علي مبادرة من وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي تطالب بحكومة جديدة وتعديل دستوري وفتح الباب للحوار مع المعارضة ...وما أن عرض مرسي الورقة حتي تكلم أبو العلا ماضي الذي كان سببا لأزمة القضاة بمشروع قانون غريب أشعل غضب السلطة القضائية و أدخلها صدام مع مرسي لم ينتهي إلا بعزله ..قال ماضي : مين السيسي علشان يقدم مبادرات ؟ ! ثم تبعه الكتاتني والذي كان يتحدث كما لو أنه يقرأ الغيب .. فقال إن يوم 30 يونيو سيكون يوماً عادياً ..سيخرج فيه خمسة آلاف شخص ...وسوف يبقون في الميدان لنص الليل وبعدين يرحوا بيوتهم يناموا ..واستراح السيد الرئيس فقد سمع ما وافق هواه ..بعد أن زين له الأخلاء الباطل .. وبدلاً من الخمسة آلاف خرج وبدون مبالغة أكبر تجمع بشري رافض لرئيس في العالم..الغريب أن هذا الخروج الذي أخرج الجماعة من قصر الرئاسة لا تزال الجماعة ومن ولاها غير قادرة علي رؤيته وتلك مشكله الإنكفاء علي الذات وأن " تمشي مكبا علي وجهك وليس سوياً علي صراط مستقيم ".