النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 07:02 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة

مقالات

زكريا عزمي ..عمدة الزيتون بل منازع ؟

أتابع النائب الدكتور ذكريا عزمي الأمين العام المساعد منذ بداية حياتي الصحفية وخاصة كنائب لدائرة الزيتون والحقيقة تجربته البرلمانية الرائعة مملوءة بالمناقشات الجادة والصريحة والواضحة.واقف عند محطات كثيرة في تجربته وفي مقدمتها تواجد بين أبناء الدائرة رغم مشاغله الكبيرة وتواجده في مهمات كثيرة خارج مصر الدائم والمتواصل وخدماته لأبناء الدائرة واستطاع ان يبني جسور تواصل مع ناخبيه عكس كثيرون في الحزب الوطني الذي ينتمي إليه الدكتور ذكريا عزمي والذين يتواجدون بشكل موسمي في فترة وأسابيع الانتخابات .لن اذكر أمثلة النواب الذين يبحثون عن مقعد أمامي لكن الدكتور عزمي ضرب مثلا حيا وواقعيا فهو النائب عمدة الزيتون والأميرية بلا منازع الذي أطلق عبارته الشهيرة الفساد في المحليات وصل للركب وأصبح شعارا لكل كاتب يتناول الفساد في المحليات .ومن محطاته المهمة اهتمامه بالشباب من خلال توفير الساحات لهم وتطوير بعض منا طق الدائرة العشوائية في حي الزيتون ولعل أشهرها ماكان يسمي بالشون الذي تحول إلى تجمع سكاني مميز وراق ,بعد أن كان موقعا للكلاب الضالة وهو موقع قريب جدا من قصر القبة .نجح بصمت أن ينشيء في هذا المكان العشوائي تجمعا شبابيا وحدائق ومتنزهات أصبحت متنفسا مميزا لسكان المنطقة .لم استغرب أن يفوز رجل ونائب مثل الدكتور ذكريا عزمي بالتزكية فهذا هو النائب الذي نريده وتتمناه يحمل هموم مصر في داخله ويحمل هموم دائرته الصغيرة معه أينما ذهب .من يرصد تحركات الدكتور ذ كريا عزمي يلمس بما لايدع مجالا للشك ان الرجل أوفي ببرنامجه الانتخابي لأبناء دائرته وقربه من المشاكل استطاع ان يكتب لها روشتة علاج واضحة وشفافة فالتف حوله أبناء الدائرة في الأميرية والسواح والزيتون .لا يأخذ طلبا ويهمله وكلنا نذكر الشاب بتاع الجامعة العمالية والسيدة التي طلبت منه الحج يرفض الواسطة ويطلب من ناخبيه التقدم له بأنفسهم بما يريدون فهو فعلا جالس في وسط الدائرة ,لعل أبناء دائرته يعرفون جيدا لقاءات الأحد وجولات الجمعة الأسبوعية إلا إذا كان خارج مصر .نوادي الشباب ومكتبات المرأة وسنترال الاميرية ومشروعات الصرف الصحي في شوارع التحرير والرياض والكنيسة وتطوير شارع الخليج المصري واستكمال الصرف الصحي في إبراهيم خفاجي ومشاريعه وخدماته في القبة الجديدة تتحدث عن نفسها .اقول هذا لاني عشت في هذه الدائرة فترة ليست قصيرة ولا تمر إجازة إلا وأمر بشوارعها يوميا وأقارن بين دائرة الزيتون في 1984 واليوم فهي تعكس جهد نائب وضع خطة لخدمة الدائرة فهو كما قال قبل أيام قليله أنا هنا لخدمة الناس.بالفعل استطاع الدكتور ذكريا عزمي ان يسجل بتاريخه وادائه البرلماني النموذج المميز للنائب الذي يريده المواطن والشارع الانتخابي في المحروسة ومن يتحلي بهذه الإعمال والخدمات سيختاره الناخب بلا تردد .من خارج القاهرة---------المرشح الذي قدم يوم 5اكتوبر شنطة بها آلة حاسبة وكارت محمول بمائة جنية لأعضاء الوحدات القاعدية في دائرته أعطوه درسا قاسيا ورسالة مدوية بعدم انتخابه ,أنهم ليسو عبيدواعتقد يوم 16 أكتوبر سيتلقى درسا جديدا آخر .هذا المرشح قرأ الدرس في عيون ناخبيه فادعى انه سيذهب إلى القاهرة ليخلص الموضوع وفجأة تسرب الخبر بوصوله إلى عاصمة عربية عدة أيام يعيد حسابه الخاطئة دائما .جمعية رجال الإعمال بالرياض--------اعتقد أن حملة جريدة النهار منذ الصيف لكشف مايحدث في جمعية رجال الإعمال ثبت صدقها ولابد من إعادة الأمور إلى نصابها بتغيير مجلس إدارتها بعد تجمد استمر 9 أشهر وتحديدا منذ 25 فبراير الماضي .