خبر سار لملايين النساء.. خبراء يكشفون أحدث التوصيات للتعامل مع سن اليأس
أكد خبراء في صحة المرأة أن التعامل مع سن اليأس يجب أن يعتمد على تقييم الحالة الصحية لكل سيدة بشكل فردي، مشيرين إلى أن العلاج الهرموني قد يمثل خيارًا آمنًا وفعالًا للعديد من النساء إذا استُخدم في التوقيت المناسب وتحت إشراف طبي.
وأوضح التقرير، الذي نشره موقع Medical Xpress استنادًا إلى أحدث إرشادات خبراء جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو (UCSF)، أن سن اليأس ليس حدثًا مفاجئًا، بل مرحلة انتقالية تبدأ بفترة ما قبل انقطاع الطمث، ثم الوصول إلى انقطاع الدورة الشهرية لمدة 12 شهرًا متتاليًا، يليها ما يُعرف بمرحلة ما بعد سن اليأس.
وأشار الخبراء إلى أن أعراض سن اليأس تختلف بشكل كبير من امرأة إلى أخرى، وتشمل الهبات الساخنة، واضطرابات النوم، وتقلبات المزاج، وصعوبة التركيز، وآلام المفاصل، وجفاف المهبل، مؤكدين أنه لا توجد تجربة موحدة تنطبق على جميع النساء.
وفيما يتعلق بصحة العظام، أوصت الإرشادات بممارسة تمارين المقاومة مرتين أسبوعيًا على الأقل، والحصول على كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين "د"، إلى جانب الإقلاع عن التدخين، والحد من تناول الكحول، واتباع نظام غذائي غني بالخضراوات والأطعمة الطبيعية، للحد من خطر الإصابة بهشاشة العظام بعد انقطاع الطمث.
وأكد الخبراء أن العلاج الهرموني التعويضي (HRT) لا يزال من أكثر الوسائل فعالية في تخفيف الهبات الساخنة، وتحسين جودة النوم، والحفاظ على كثافة العظام، بالإضافة إلى تحسين صحة الجهاز البولي والتناسلي، إلا أن فوائده تكون أكبر عندما يُوصف بما يتناسب مع الحالة الصحية لكل سيدة.
وأضاف التقرير أن أفضل وقت لبدء العلاج الهرموني يكون عادة خلال السنوات العشر الأولى بعد انقطاع الطمث أو قبل بلوغ سن الستين، بالنسبة للنساء اللاتي يعانين من أعراض مزعجة ولا توجد لديهن موانع طبية. كما أوضح الخبراء أنه لا توجد مدة زمنية ثابتة لإيقاف العلاج، إذ يجب إعادة تقييم الفوائد والمخاطر بصورة دورية مع الطبيب المعالج.
وشدد الخبراء على أن المخاوف التي انتشرت منذ أوائل الألفية بشأن العلاج الهرموني تحتاج إلى مراجعة في ضوء الأدلة العلمية الحديثة، مؤكدين أن القرارات العلاجية يجب أن تستند إلى أحدث الأبحاث، مع مراعاة عمر المريضة، وتاريخها المرضي، وشدة الأعراض، لضمان تحقيق أكبر فائدة ممكنة بأقل قدر من المخاطر.




.png)












.jpg)


.jpg)






