وزير الخارجية الصيني يؤكد الصين والاتحاد الأوروبي شريكان وليسا متنافسين
شدد وزير الخارجية الصيني وانج يي امس الثلاثاء على إنه يتعين على الصين وأوروبا التمسك بالرؤية الرئيسية للعلاقات بينهما باعتبارها شراكة، والامتناع عن تسييس القضايا الاقتصادية والتجارية وعن المبالغة في تفسير مفهوم الأمن في التبادلات بين الجانبين.
ودعا وانج ، خلال لقائه في بكين وفدا من البرلمان الأوروبي يضم أعضاء من مختلف الأحزاب، برئاسة ديفيد ماكاليستر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي :"الى العمل على تحقيق توازن تجاري تصاعدي وديناميكي من منظور طويل الأجل".
ورحب وانج بالوفد باعتباره أول وفد ترسله اللجنة على الإطلاق، وقال إن تنمية الصين تمثل زيادة القوة من أجل السلام، وتعزيز عناصر الاستقرار، وضمان الازدهار والتنمية، ما يوفر أكبر قدر من اليقين للسلام والتنمية على المستوى العالمي.
كما نوه الى أن البرلمان الأوروبي يمارس تأثيرا كبيرا على السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، لذا فمن المتوقع أن يكثف الوفد التبادلات مع مختلف القطاعات في الصين، ويعمل على ضمان قدرة الاتحاد الأوروبي بشكل أفضل على تطوير رؤية عقلانية وموضوعية تجاه الصين وكذا اعتماد سياسات استباقية وصحيحة تجاه الصين.
وأشار وانج إلى أن الصين والاتحاد الأوروبي شريكان وليسا متنافسين، وأن مصالح الجانبين متشابكة بشكل عميق، معربا عن استعداد الصين لتعزيز التنسيق والتعاون مع الاتحاد الأوروبي في الشؤون العالمية، وتعزيز عالم متعدد الأقطاب متساوٍ ومنظم وعولمة اقتصادية شاملة ومفيدة للجميع، وتقديم إسهامات إيجابية في السلام والاستقرار والازدهار على المستوى العالمي.
من جانبه أكد ماكاليستر إن الاتحاد الأوروبي يولي أهمية كبيرة لعلاقاته مع الصين، ويشيد بالإنجازات التنموية الرائعة التي حققتها الصين، ويعارض فك الارتباط عن الصين، مضيفا أن الاتحاد الأوروبي يرحب باستئناف التبادلات بين الأجهزة التشريعية للجانبين وعلى استعداد لتعزيز الحوار مع الصين وتعميق التفاهم المتبادل وتعزيز التعاون، ودفع التنمية السليمة والمطردة للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين قدما.
كما أعرب عن استعداد الاتحاد الأوروبي للحفاظ على اتصالات وثيقة مع الصين، وتعزيز التعاون في مجالات مثل التنمية الخضراء والاستجابة لتغير المناخ، من بين أمور أخرى.




.png)












.jpg)


.jpg)






