النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 12:21 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

رياضة

استقبال الفراعنة في العلمين.. احتفال بكل المصريين أم بمصر التي يراها البعض فقط؟

لا يختلف اثنان على أن منتخب مصر يستحق استقبالًا يليق بما حققه في كأس العالم 2026، بعد كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية. لكن السؤال الذي فرض نفسه بقوة لم يكن عن الاحتفال، بل عن مكان الاحتفال.

لماذا مدينة العلمين؟

هل كان الاختيار لاعتبارات تنظيمية؟ أم لاعتبارات أمنية؟ الواقع يقول إن الدولة المصرية أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على تأمين أكبر الأحداث العالمية، من مؤتمرات دولية وقمم اقتصادية واستقبال رؤساء وملوك العالم، وبالتالي يصعب اختزال القرار في سبب أمني فقط.

الأزمة الحقيقية أن الاحتفال بمنتخب يمثل أكثر من 100 مليون مصري كان يجب أن يكون في مكان يسمح لكل المصريين بالمشاركة، وليس في مدينة يرتبط وجود أغلب روادها بطبقة اجتماعية محددة أو بالمصيف الصيفي للفنانين ونجوم الرياضة ورجال الأعمال.

المنتخب لم يكن يلعب من أجل مدينة بعينها، بل من أجل شعب كامل خرج بالملايين خلف الشاشات في القاهرة والإسكندرية والدلتا والصعيد وسيناء والقناة. هؤلاء هم أصحاب الفرحة الحقيقيون، وكان من حقهم أن يعيشوا لحظة استقبال أبطالهم عن قرب.

اختيار العلمين فتح بابًا واسعًا للنقاش على مواقع التواصل، حيث اعتبر كثيرون أن الاحتفال أصبح أقرب إلى فعالية موجهة لفئة بعينها، بينما تساءل آخرون: لماذا لا يكون الاستقبال في قلب القاهرة أو في ميدان مفتوح يستطيع كل المصريين الوصول إليه بسهولة؟ وقد رصدت وسائل إعلام أيضًا هذا الجدل المصاحب لاختيار مدينة العلمين لاستقبال المنتخب. ⁠

لا أحد يهاجم مدينة العلمين، فهي واحدة من أهم المشروعات المصرية الحديثة، لكن الاحتفال بمنتخب وطني يجب أن يحمل رسالة مختلفة؛ رسالة تؤكد أن الأبطال يعودون إلى أحضان كل المصريين، لا إلى مكان يستطيع الوصول إليه عدد محدود منهم.

التكريم مستحق… والاحتفال مستحق… لكن عندما يكون المنتخب منتخب الشعب، فمن الطبيعي أن يكون الشعب كله شريكًا في لحظة الاحتفال، لا مجرد متابع لها عبر الشاشات.

موضوعات متعلقة