النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 07:08 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

عربي ودولي

قاليباف لبري: إنهاء الحرب أولوية.. هل تقترب لحظة تثبيت التهدئة في لبنان؟

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف

في ظل التصعيد المستمر الذي تشهده الساحة اللبنانية والتوترات الإقليمية المتلاحقة، حملت الرسائل التي نقلها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري دلالات سياسية لافتة، بعدما أكد أن إنهاء الحرب في لبنان يمثل أولوية في المرحلة الحالية، مشددًا على أهمية وجود آلية رقابة دولية تضمن تنفيذ التفاهمات والالتزامات المتفق عليها بين الأطراف المعنية.

وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى منع اتساع دائرة المواجهات، خاصة مع استمرار الخروقات الأمنية وتبادل الاتهامات بشأن عدم الالتزام الكامل بالتفاهمات التي أُبرمت خلال الأشهر الماضية. ويعكس الموقف الإيراني إدراكًا متزايدًا لحجم المخاطر التي قد تترتب على أي انهيار لمسار التهدئة، سواء على المستوى اللبناني أو الإقليمي.

ويرى مراقبون أن حديث قاليباف عن الرقابة الدولية يحمل إشارة واضحة إلى ضرورة وجود ضمانات فعلية تحول دون تجدد المواجهات، في ظل حالة عدم الثقة التي ما زالت تحكم العلاقة بين الأطراف المختلفة. كما أن طرح فكرة المتابعة الدولية يعكس رغبة في تحويل أي تفاهمات سياسية أو أمنية إلى التزامات قابلة للتنفيذ والقياس على الأرض، بما يحد من احتمالات العودة إلى التصعيد.

وتكتسب الرسالة الموجهة إلى نبيه بري أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي يلعبه رئيس مجلس النواب اللبناني في إدارة العديد من الملفات السياسية الحساسة، فضلاً عن حضوره في الاتصالات الإقليمية والدولية المرتبطة بالأزمة اللبنانية. ويُنظر إلى بري باعتباره أحد أبرز الأطراف القادرة على المساهمة في تقريب وجهات النظر ودفع الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار.

وتشير التصريحات الإيرانية أيضًا إلى وجود حرص على الحفاظ على مسار التفاهمات الإقليمية ومنع تعرضها لانتكاسات جديدة، خصوصًا في ظل التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة. فاستمرار التوتر في لبنان لا يهدد الداخل اللبناني فقط، بل ينعكس على مجمل المشهد الإقليمي الذي يشهد محاولات متواصلة لاحتواء الأزمات ومنع تحولها إلى صراعات أوسع.

وبين الدعوة إلى إنهاء الحرب والتأكيد على الرقابة الدولية، تبدو الرسائل الصادرة من طهران محاولة لدفع الجهود السياسية إلى الواجهة بعد شهور من التوتر والتصعيد. إلا أن نجاح هذه المساعي سيظل مرتبطًا بمدى التزام جميع الأطراف ببنود التفاهمات وقدرة الوسطاء الإقليميين والدوليين على توفير الضمانات اللازمة لتحويل الهدوء المؤقت إلى استقرار دائم.

موضوعات متعلقة