النهار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 12:02 صـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ديوان الزكاة السوداني ولجنة الامل يسيّران 12 حافلة تقل 600 سوداني إلى الوطن .. وترتيبات لتوسيع برنامج العودة الطوعية مع التسهيلات الجديدة مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA مباحثات مصرية سعودية لاحتواء التصعيد بالمنطقة ودعم الحلول الدبلوماسية مزاعم بتحصيل مبالغ غير رسمية وشكاوى من غياب بعض الخدمات.. مواطنون يطالبون بإنقاذ مستشفى بولاق الدكرور وتدخل عاجل من وزارة الصحة ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه فرصة أخيرة أزمة الأجانب تضرب الزمالك قبل انطلاق الموسم.. غياب بانزا وبيزيرا ورحيل الجزيري يزيدان الضغوط وأزمة القيد مستمرة أصالة تطرح أغنيتها الجديدة من انتاج ابنتها شام الذهبي «سبورت» الإسبانية: فرصة ذهبية لحمزة عبد الكريم مع برشلونة بعد تعثر صفقات الهجوم نبيل فهمي يُطالب بتحميل إسرائيل مسئولية إجراءاتها الوحشية وغير القانونية في قطاع غزة والضفة الغربية البورصة تستضيف مؤتمر الإعلان عن حزمة الإصلاحات الأخيرة لتطوير السوق وجذب الاستثمارات أمام أعين أطفالها.. عامل ينهي حياة زوجته بطعنات قاتلة بمسطرد وزير التموين والتجارة الداخلية يعلن انطلاق الأوكازيون الصيفي 2026 اعتبارًا من اليوم الإثنين 3 أغسطس

سياسة

هايدي الفضالي: إنهاء الزواج الفاشل أحيانًا يكون الحل الأنسب للطرفين

 المستشارة هايدي الفضالي
المستشارة هايدي الفضالي

أكدت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة وجنايات الطفل سابقًا، أن الخلع يُعد أحد الحلول القانونية التي أتاحها المشرع للمرأة في الحالات التي تصبح فيها غير قادرة على استكمال الحياة الزوجية، مشيرة إلى أن إنهاء العلاقة بشكل قانوني ومنظم قد يكون أفضل من استمرارها في أجواء من الخلافات التي قد تؤدي إلى مشكلات أكبر أو سلوكيات غير سليمة.

وخلال لقائها ببرنامج "علامة استفهام" المذاع على قناة الشمس، أوضحت الفضالي أن قانون الأحوال الشخصية يتضمن العديد من النصوص والتشريعات التي تستهدف معالجة النزاعات الأسرية والحفاظ على الاستقرار المجتمعي، مؤكدة أن الخلع يمثل أحد المسارات القانونية المتاحة عندما تتعذر فرص استمرار الحياة بين الزوجين.

وشددت على أهمية تحقيق المساواة في تطبيق العقوبات المرتبطة بالقضايا الأسرية، مؤكدة رفضها لأي تمييز بين الرجل والمرأة في المساءلة القانونية، وأن العدالة تقتضي تطبيق القانون على الجميع وفق معايير موحدة دون تفرقة.

وأضافت أن الخيانة الزوجية ليست مقصورة على طرف بعينه، إذ يمكن أن تصدر من الرجل أو المرأة، مشيرة إلى وجود بعض الاختلافات في النصوص القانونية المنظمة للعقوبات المرتبطة بهذه القضايا، وهو ما يستدعي إعادة النظر فيها ومناقشتها بما يحقق مزيدًا من التوازن والعدالة القانونية.

وأكدت الفضالي أن التطورات والمتغيرات المجتمعية المتسارعة تفرض ضرورة مراجعة التشريعات بشكل دوري، للتأكد من قدرتها على مواكبة الواقع ومعالجة القضايا المستجدة، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على استقرار الأسرة وصون الحقوق القانونية لجميع الأطراف في إطار الدستور والقانون.