النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 04:23 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفيوم تبحث الاستعانة بالبريد في تحصيل الرسوم وتوصيل المستندات الحكومية وسط حالة من الحزن.. تشييع جثمان سيد عيد أحد ضحايا حادث تصادم المصريين بالسعودية في الفيوم انتقامًا من النبطشي بسبب خلافات قديمة.. ضبط المتهم بإشعال حريق داخل مجلس قروي بقنا 300 عرضًا من 16 محافظة.. الثقافة تطلق أول مهرجان قومي للمسرح المدرسي في نوفمبر الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية: الأزهر «البيت الكبير» للأمة الإسلامية وحصن الوسطية والاعتدال وقبول الآخر «وفاءً لأصحاب البصمات المضيئة».. تعليم جنوب سيناء يحتفي بقياداته المحالة للتقاعد ويثمّن سنوات العطاء ”كُن مؤمنًا”.. تجارة بني سويف تنظم خامس فعاليات الأسبوع الدعوي السادس والعشرين وسط انهيار أسرتهما.. أهالي قرية وليدة بالفيوم يشيعون جثماني الشقيقين ضحيتي حادث السعودية محافظ جنوب سيناء يفتتح دار مناسبات وادي ميعر ويعقد لقاءً مع مشايخ وعواقل وأهالي التجمع قتل حماه وأصاب زوجته.. الأجهزة الأمنية تباشر تحقيقاتها في العثور على جثة مسن غرب الإسكندرية من بطل المونديال إلى شبح الإقالة.. أزمات تحاصر حسام حسن في منتخب مصر تكثيف الجهود لكشف واقعة سرقة صيدلية أورام بمستشفى تأمين بالإسكندرية

سياسة

هايدي الفضالي: إنهاء الزواج الفاشل أحيانًا يكون الحل الأنسب للطرفين

 المستشارة هايدي الفضالي
المستشارة هايدي الفضالي

أكدت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة وجنايات الطفل سابقًا، أن الخلع يُعد أحد الحلول القانونية التي أتاحها المشرع للمرأة في الحالات التي تصبح فيها غير قادرة على استكمال الحياة الزوجية، مشيرة إلى أن إنهاء العلاقة بشكل قانوني ومنظم قد يكون أفضل من استمرارها في أجواء من الخلافات التي قد تؤدي إلى مشكلات أكبر أو سلوكيات غير سليمة.

وخلال لقائها ببرنامج "علامة استفهام" المذاع على قناة الشمس، أوضحت الفضالي أن قانون الأحوال الشخصية يتضمن العديد من النصوص والتشريعات التي تستهدف معالجة النزاعات الأسرية والحفاظ على الاستقرار المجتمعي، مؤكدة أن الخلع يمثل أحد المسارات القانونية المتاحة عندما تتعذر فرص استمرار الحياة بين الزوجين.

وشددت على أهمية تحقيق المساواة في تطبيق العقوبات المرتبطة بالقضايا الأسرية، مؤكدة رفضها لأي تمييز بين الرجل والمرأة في المساءلة القانونية، وأن العدالة تقتضي تطبيق القانون على الجميع وفق معايير موحدة دون تفرقة.

وأضافت أن الخيانة الزوجية ليست مقصورة على طرف بعينه، إذ يمكن أن تصدر من الرجل أو المرأة، مشيرة إلى وجود بعض الاختلافات في النصوص القانونية المنظمة للعقوبات المرتبطة بهذه القضايا، وهو ما يستدعي إعادة النظر فيها ومناقشتها بما يحقق مزيدًا من التوازن والعدالة القانونية.

وأكدت الفضالي أن التطورات والمتغيرات المجتمعية المتسارعة تفرض ضرورة مراجعة التشريعات بشكل دوري، للتأكد من قدرتها على مواكبة الواقع ومعالجة القضايا المستجدة، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على استقرار الأسرة وصون الحقوق القانونية لجميع الأطراف في إطار الدستور والقانون.