النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:50 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العودة إلى المدرسة في عصر الذكاء الإصطناعي : كاسبرسكي تكشف ما يجب أن يعرفه الأطفال غرفة الإسكندرية تتحرك: خطة لإنعاش المقاولات وتذليل عقبات التراخيص بالتنسيق مع المحافظة شراكة إستراتيجية بين DDS وTakamul لتسريع خدمات Huawei Cloud بمصر والسعودية ولي أمر طالب فيديو الاعتداء بجامعة شرق بورسعيد يعتذر لرئيس الجامعة: تبادل الألفاظ بين نجلي والأمن كان سببًا مشتركًا للواقعة جار البحث عن جثمانه.. مصرع طالب غرقًا خلال الاستحمام داخل النيل في قنا مكتبة الإسكندرية تطلق ورشة بعنوان «الذكاء الاصطناعي والعمل الحر» في بيت السناري محافظ الإسكندرية يستقبل رئيس نادي القضاة.. ودعم كامل لتطوير النادي البحري مكتبة الإسكندرية تطلق فيلم ”سحر الحلي” ضمن سلسلة ”عيون مصر” لرصد لغة الذهب والخلود في مصر القديمة 150 كتاب إهداء من المركز الثقافي الروسي إلى مكتبة الإسكندرية بمناسبة مرور 20 عاما على رحيله.. نادى سينما أوبرا دمنهور يعرض ”نجيب محفوظ ضمير عصره” محافظ كفرالشيخ يجتمع بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لحل مشكلات الدوائر وتحقيق نقلة خدمية حقيقية لأهالينا ​مصر محور الإتصالات الدولي.. وزارة الإتصالات و«وي» تطلقان مشروع الكابل البحري «شرم الشيخ - طابا»

صحة ومرأة

كيف تؤثر الوحدة والضغوط اليومية على صحة أمعائك؟ دراسة تجيب

الامعاء
الامعاء

كشفت دراسة حديثة أن صحة الأمعاء لا تتأثر فقط بالنظام الغذائي أو العوامل الوراثية، بل تتأثر أيضًا بالضغوط الاجتماعية والثقافية وظروف الحياة اليومية، في دليل جديد على قوة العلاقة بين الدماغ والأمعاء والميكروبات التي تعيش داخل الجهاز الهضمي.

وبحسب ما نقله موقع Medical Xpress، فإن الباحثين وجدوا أن عوامل مثل الضغوط النفسية، والوحدة الاجتماعية، والصعوبات الاقتصادية، وتجارب الطفولة السلبية، وحتى البيئة الثقافية والاجتماعية المحيطة، يمكن أن تؤثر في توازن ميكروبات الأمعاء، ما ينعكس بدوره على المزاج والسلوك والصحة العامة.

الأمعاء والدماغ.. طريق سريع يعمل على مدار الساعة

يؤكد العلماء أن الأمعاء والدماغ مرتبطان بشبكة اتصال معقدة تُعرف باسم "محور الدماغ-الأمعاء". وعندما يتعرض الإنسان لضغوط مستمرة، يفرز الجسم هرمونات التوتر التي قد تؤثر على حركة الأمعاء ووظائفها وتركيبة الميكروبيوم المعوي.

وأظهرت دراسات حديثة أن هرمونات التوتر يمكن أن تعطل الإشارات العصبية داخل الجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى بطء الهضم أو اضطرابات معوية مزمنة مثل متلازمة القولون العصبي.

الضغوط الاجتماعية تترك بصمة بيولوجية

تشير النتائج إلى أن الضغوط الاجتماعية ليست مجرد مشاعر عابرة، بل قد تؤدي إلى تغييرات بيولوجية حقيقية داخل الجسم. فقد وجد باحثون أن التوتر الاجتماعي يمكن أن يزيد الالتهابات ويضعف الحاجز الواقي للأمعاء، ما يجعلها أكثر عرضة للمشكلات الصحية.

كما كشفت أبحاث أخرى أن التعرض للضغوط في مراحل مبكرة من الحياة قد يترك آثارًا طويلة الأمد على الجهاز الهضمي، وقد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بآلام البطن واضطرابات الهضم ومتلازمة القولون العصبي لاحقًا.

ميكروبات الأمعاء قد تؤثر على استجابتنا للتوتر

ومن المفاجآت التي توصل إليها الباحثون أن تركيبة البكتيريا النافعة داخل الأمعاء قد تلعب دورًا في كيفية استجابة الجسم للضغوط النفسية. فقد أظهرت دراسة حديثة وجود علاقة بين تنوع الميكروبيوم المعوي ومستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر.

ويرى العلماء أن فهم هذه العلاقة قد يساعد مستقبلًا على تطوير استراتيجيات جديدة لتحسين الصحة النفسية والجسدية عبر تعديل الميكروبيوم أو تحسين نمط الحياة والبيئة الاجتماعية.

رسالة الدراسة

تؤكد الدراسة أن الصحة لا تُبنى فقط داخل العيادات أو من خلال الأدوية، بل تتأثر أيضًا بالعلاقات الاجتماعية والضغوط اليومية والظروف المعيشية التي يمر بها الإنسان. ويعتقد الباحثون أن التعامل مع التوتر وتحسين جودة الحياة الاجتماعية قد يكون له تأثير مباشر على صحة الأمعاء والدماغ معًا.