النهار
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:57 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

صحة ومرأة

كيف تؤثر الوحدة والضغوط اليومية على صحة أمعائك؟ دراسة تجيب

الامعاء
الامعاء

كشفت دراسة حديثة أن صحة الأمعاء لا تتأثر فقط بالنظام الغذائي أو العوامل الوراثية، بل تتأثر أيضًا بالضغوط الاجتماعية والثقافية وظروف الحياة اليومية، في دليل جديد على قوة العلاقة بين الدماغ والأمعاء والميكروبات التي تعيش داخل الجهاز الهضمي.

وبحسب ما نقله موقع Medical Xpress، فإن الباحثين وجدوا أن عوامل مثل الضغوط النفسية، والوحدة الاجتماعية، والصعوبات الاقتصادية، وتجارب الطفولة السلبية، وحتى البيئة الثقافية والاجتماعية المحيطة، يمكن أن تؤثر في توازن ميكروبات الأمعاء، ما ينعكس بدوره على المزاج والسلوك والصحة العامة.

الأمعاء والدماغ.. طريق سريع يعمل على مدار الساعة

يؤكد العلماء أن الأمعاء والدماغ مرتبطان بشبكة اتصال معقدة تُعرف باسم "محور الدماغ-الأمعاء". وعندما يتعرض الإنسان لضغوط مستمرة، يفرز الجسم هرمونات التوتر التي قد تؤثر على حركة الأمعاء ووظائفها وتركيبة الميكروبيوم المعوي.

وأظهرت دراسات حديثة أن هرمونات التوتر يمكن أن تعطل الإشارات العصبية داخل الجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى بطء الهضم أو اضطرابات معوية مزمنة مثل متلازمة القولون العصبي.

الضغوط الاجتماعية تترك بصمة بيولوجية

تشير النتائج إلى أن الضغوط الاجتماعية ليست مجرد مشاعر عابرة، بل قد تؤدي إلى تغييرات بيولوجية حقيقية داخل الجسم. فقد وجد باحثون أن التوتر الاجتماعي يمكن أن يزيد الالتهابات ويضعف الحاجز الواقي للأمعاء، ما يجعلها أكثر عرضة للمشكلات الصحية.

كما كشفت أبحاث أخرى أن التعرض للضغوط في مراحل مبكرة من الحياة قد يترك آثارًا طويلة الأمد على الجهاز الهضمي، وقد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بآلام البطن واضطرابات الهضم ومتلازمة القولون العصبي لاحقًا.

ميكروبات الأمعاء قد تؤثر على استجابتنا للتوتر

ومن المفاجآت التي توصل إليها الباحثون أن تركيبة البكتيريا النافعة داخل الأمعاء قد تلعب دورًا في كيفية استجابة الجسم للضغوط النفسية. فقد أظهرت دراسة حديثة وجود علاقة بين تنوع الميكروبيوم المعوي ومستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر.

ويرى العلماء أن فهم هذه العلاقة قد يساعد مستقبلًا على تطوير استراتيجيات جديدة لتحسين الصحة النفسية والجسدية عبر تعديل الميكروبيوم أو تحسين نمط الحياة والبيئة الاجتماعية.

رسالة الدراسة

تؤكد الدراسة أن الصحة لا تُبنى فقط داخل العيادات أو من خلال الأدوية، بل تتأثر أيضًا بالعلاقات الاجتماعية والضغوط اليومية والظروف المعيشية التي يمر بها الإنسان. ويعتقد الباحثون أن التعامل مع التوتر وتحسين جودة الحياة الاجتماعية قد يكون له تأثير مباشر على صحة الأمعاء والدماغ معًا.