النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 08:30 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

صحة ومرأة

دراسة دولية تكشف أسباب تدهور صحة الأسنان بين الأشخاص ذوي الإعاقة

صحة الاسنان
صحة الاسنان

كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص ذوي الإعاقة لا يزالون يواجهون تحديات كبيرة في الحصول على خدمات صحة الفم والأسنان، ما يؤدي إلى معدلات أعلى من مشكلات الأسنان واللثة وتراجع جودة الحياة مقارنة بغيرهم. وأكد الباحثون أن تحسين تدريب العاملين في القطاع الصحي وتوفير خدمات أكثر سهولة وشمولًا قد يكون مفتاح تقليص هذه الفجوة الصحية.

وبحسب الدراسة التي أجرتها University of Turku ونقلها موقع Medical Xpress، استند الباحثون إلى مقابلات واستبيانات شملت أشخاصًا من ذوي الإعاقة ومقدمي الرعاية الصحية وأفرادًا من أسرهم في عدة دول، بهدف فهم العقبات التي تواجه هذه الفئة عند البحث عن الرعاية السنية المناسبة.

مرافق غير مهيأة ونقص في التدريب

أظهرت النتائج أن العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة يواجهون صعوبات بسبب عدم تهيئة بعض المرافق الصحية لاستقبالهم، إضافة إلى نقص تدريب بعض أطباء الأسنان والعاملين في الرعاية الصحية على التعامل مع احتياجاتهم الخاصة. كما أشار المشاركون إلى وجود وصمة اجتماعية وصعوبات في العثور على خدمات مناسبة لحالتهم.

وأكد الباحثون أن هذه العوامل تسهم في زيادة معدلات تسوس الأسنان وأمراض اللثة وتأخر الحصول على العلاج الوقائي، ما ينعكس سلبًا على الصحة العامة وجودة الحياة.

الخوف من العلاج يزيد المشكلة

وأفادت الدراسة بأن العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة يعانون مستويات متوسطة من القلق والخوف المرتبط بعلاج الأسنان، وهو ما قد يدفعهم إلى تأجيل الزيارات الطبية أو تجنبها تمامًا. كما أبلغ مقدمو الرعاية عن معاناتهم من نقص المعلومات والدعم اللازم لمساعدة من يتولون رعايتهم في الحفاظ على صحة الفم والأسنان.

التدريب العملي يصنع الفارق

من النتائج اللافتة أن طلاب طب الأسنان الذين حصلوا على تدريب عملي أو احتكوا مباشرة بالأشخاص ذوي الإعاقة خلال دراستهم أظهروا استعدادًا أكبر لتقديم الرعاية لهذه الفئة وثقة أعلى في التعامل مع احتياجاتها الصحية. ويرى الباحثون أن زيادة التدريب العملي والتوعية خلال التعليم الجامعي يمكن أن تسهم بشكل كبير في تحسين جودة الخدمات المقدمة مستقبلًا.

مشكلة عالمية وليست محلية

تشير بيانات وتقارير دولية إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة أكثر عرضة للإصابة بمشكلات صحة الفم مقارنة بعامة السكان، وغالبًا ما يواجهون احتياجات علاجية غير ملباة بسبب الحواجز المالية أو الجغرافية أو التنظيمية. كما تؤكد تقارير دولية أن تعزيز العدالة في الرعاية الصحية الفموية لهذه الفئة أصبح أولوية صحية عالمية.

دعوات لتطوير السياسات الصحية

خلص الباحثون إلى أن تحسين صحة الفم لدى الأشخاص ذوي الإعاقة يتطلب نهجًا شاملًا يشمل:

  • زيادة تدريب أطباء الأسنان والعاملين الصحيين.
  • تحسين إمكانية الوصول إلى العيادات والخدمات.
  • دعم الأسر ومقدمي الرعاية بالمعلومات والإرشادات اللازمة.
  • إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم في تصميم الخدمات والبرامج الصحية.

موضوعات متعلقة