النهار
الجمعة 22 مايو 2026 07:38 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

منوعات

عيد الأضحى 2026.. إرشادات مهمة لاختيار الأضحية السليمة

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك 2026، يحرص المسلمون على اختيار الأضحية وفق الضوابط الشرعية التي حددتها الشريعة الإسلامية، لضمان صحتها وقبولها، باعتبارها من الشعائر الدينية العظيمة التي يتقرب بها العبد إلى ربه في هذه الأيام المباركة.

ويأتي هذا الحرص في إطار اهتمام واسع بالتأكد من سلامة الأضحية وخلوها من العيوب الظاهرة التي قد تؤثر على صلاحيتها أو تمنع إجزائها، حيث تُعد الأضحية رمزا للتضحية والإيمان، وتجسيدا لمعاني الرحمة والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.

وفي هذا السياق، نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر صفحته الرسمية مجموعة من الإرشادات المتعلقة بالأضحية، موضحا أبرز العيوب التي قد تؤثر على صحتها وقبولها شرعًا، وذلك في إطار توعية المواطنين قبل حلول عيد الأضحى المبارك.

وأوضح المركز أن هناك عددًا من العيوب التي تُعد مانعا من صحة الأضحية، وهي:

• أنْ تكون سالمةً من العيوب، فلا تجزئ في الأضحية:

•العوراءُ البيِّنُ عَوَرُها، أي التي انخسفت عينُها، أمَّا التي عَوَرُها ليس ببيّنٍ فتُجزئ.

•المريضةُ البَيِّنُ مرضُها، والمرض البَيِّن هو الذي يؤثر على اللحم بحيث لا يُؤكل كالجرباء، فإنها لا تُجزئ، ويُلحَق بالمريضة الشَّاة التي صُدم رأسُها بشيء، أو تردَّت من عُلو، فأغميَ عليها.

•العرجاءُ البيِّنُ ظلعُها، فإن كان العرج يسيرًا، فهذا معفو عنه، وضابط ذلك أنها إنْ أطاقت المشي مع مثيلتها الصَّحيحة وتابعت الأكل والرعي والشُّرب، فهي غير بيِّنة العرج وتُجزئ.

•الكسيرة أو العجفاء التي لا تُنْقِي، وهي الهزيلة التي لا مخَّ في عظمها المجوَّف لشدة ضعفها ونحافتها، فهذه لا تُجزئ، وهذا يعرفه أهل الخبرة، وعلامة ذلك: عدم رغبة الشاة في الأكل.

ويدل على ما ذكر قول سيدنا رَسُولِ الله ﷺ: «أَرْبَعٌ لَا يَجُزْنَ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي» [أخرجه أبو داود والنَّسائيُّ].

أمَّا مَن اشتري أضحية ثمَّ انكسرت أو تعيَّبت فإنه يُضحِّي بها، ولا حرج عليه في ذلك ما دام غير مُفرِّط.