النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 01:57 صـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

تقارير ومتابعات

خاص| بين “الخداع العلمي” و”عصر الأدب العالمي”.. الترجمة بالذكاء الاصطناعي تشعل صراعًا فكريًا

الترجمة بالذكاء الإصطناعي
الترجمة بالذكاء الإصطناعي

أثار بروتوكول التعاون بين وزارتي الثقافة والاتصالات بشأن توظيف الذكاء الاصطناعي في الترجمة جدلًا واسعًا داخل الأوساط الأدبية والأكاديمية، حيث انقسمت الآراء بين رفض حاد وتحفظ مشروط، وسط تساؤلات حول حدود الاستخدام وأخلاقياته.

الدكتور أشرف منصور الأستاذ ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية
يرى الدكتور أشرف منصور الأستاذ ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية أن الاعتماد على الترجمة الآلية يمثل “خداعًا علميًا” صريحًا، خاصة حين تُنسب النصوص المترجمة إلكترونيًا إلى أصحابها باعتبارها جهدًا بشريًا. ويؤكد أن هذه الممارسات تخلّ بالأمانة المهنية، وتفتح الباب أمام تضليل القارئ والمؤسسات الأكاديمية، محذرًا من تفشي ظاهرة “التجميل الشكلي” للنصوص لإخفاء مصدرها الحقيقي.
كما يشدد على أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الأبحاث يتجاوز حدود الترجمة إلى تلخيص ودمج الدراسات، ما يعزز “الكسل المعرفي” ويهدد مصداقية البحث العلمي. ويرى أن الأزمة الحالية لم تعد تقنية فقط، بل أخلاقية بالأساس، حيث قد يُضطر الأكاديميون مستقبلاً إلى تقييم نزاهة الباحث قبل تقييم بحثه.

الدكتورة مروة نبيل
في المقابل، تقدم الدكتورة مروة نبيل الشاعرة والباحثة في المنطق وفلسفة العلوم، رؤية أكثر توازنًا، معتبرة أن الترجمة شهدت دائمًا تحولات عبر العصور، وأن الذكاء الاصطناعي لا يلغي دور الإنسان بل يعيد تشكيله. وتوضح أن المترجم بات أقرب إلى “محرر خبير” يشرف على مخرجات الآلة، مع بقاء الحس الثقافي والوعي السياقي عنصرين لا غنى عنهما، خاصة في النصوص الأدبية.

الكاتب والمترجم الصيني شاو شوي
أما الكاتب والمترجم الصيني شاو شوي، فينظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة ثورية تدفع البشرية نحو “عصر الأدب العالمي”، حيث يمكنه إنجاز الترجمة غير الأدبية بكفاءة عالية، مع بقاء الإبداع الأدبي حكرًا على الإنسان. ويؤكد أن التكنولوجيا ستتولى المهام الروتينية، لتمنح المبدعين مساحة أوسع للابتكار.
وبين هذه الرؤى المتباينة، تظل الترجمة بالذكاء الاصطناعي ساحة مفتوحة للنقاش، بين من يراها تهديدًا للأمانة العلمية، ومن يعتبرها خطوة طبيعية في تطور المعرفة الإنسانية.

موضوعات متعلقة