النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 10:00 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدفع بسيارتين إطفاء.. نشوب حريق داخل منزل في دشنا بقنا محافظ كفرالشيخ يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ خريطة العمل الخدمي.. توحيد الجهود لحل مشكلات الدوائر تحذير عاجل من «تضامن أسيوط».. اختراق حساب وكيل الوزارة على واتساب محافظة الإسكندرية تطور 14 شارعا من المنتزه للعجمي وتعالج هبوط الكورنيش محافظ الفيوم يستقبل نقيب مهندسي مصر جامعة المنوفية تتألق في الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية بأسبوع شباب الجامعات الرابع عشر بالمنيا.. وتحصد مراكز متقدمة في البادل والثقافة والمبادرات المجتمعية جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في مؤشر البُعد الدولي بتصنيف «تايمز» العالمي 2027 تحرير 5175 عقدًا.. محافظ بني سويف يُناقش عدداً من الموضوعات في اجتماع اللجنة العليا للبت بني سويف تستعد للتعامل مع المواقف الطارئة ورفع جاهزية الجهات الحكومية والخدمية ضبط طالبين بكفر الشيخ لاتهامهما بالترويج لبيع شهادات ومحررات رسمية مقلدة عبر مواقع التواصل اتحاد الغرف يشيد بقرار مد مهلة الاستفادة من تيسيرات الضرائب العقارية موعد مباراة منتخب مصر للشباب القادمة في تصفيات شمال إفريقيا والقنوات الناقلة

تقارير ومتابعات

خاص| بين “الخداع العلمي” و”عصر الأدب العالمي”.. الترجمة بالذكاء الاصطناعي تشعل صراعًا فكريًا

الترجمة بالذكاء الإصطناعي
الترجمة بالذكاء الإصطناعي

أثار بروتوكول التعاون بين وزارتي الثقافة والاتصالات بشأن توظيف الذكاء الاصطناعي في الترجمة جدلًا واسعًا داخل الأوساط الأدبية والأكاديمية، حيث انقسمت الآراء بين رفض حاد وتحفظ مشروط، وسط تساؤلات حول حدود الاستخدام وأخلاقياته.

الدكتور أشرف منصور الأستاذ ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية
يرى الدكتور أشرف منصور الأستاذ ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية أن الاعتماد على الترجمة الآلية يمثل “خداعًا علميًا” صريحًا، خاصة حين تُنسب النصوص المترجمة إلكترونيًا إلى أصحابها باعتبارها جهدًا بشريًا. ويؤكد أن هذه الممارسات تخلّ بالأمانة المهنية، وتفتح الباب أمام تضليل القارئ والمؤسسات الأكاديمية، محذرًا من تفشي ظاهرة “التجميل الشكلي” للنصوص لإخفاء مصدرها الحقيقي.
كما يشدد على أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الأبحاث يتجاوز حدود الترجمة إلى تلخيص ودمج الدراسات، ما يعزز “الكسل المعرفي” ويهدد مصداقية البحث العلمي. ويرى أن الأزمة الحالية لم تعد تقنية فقط، بل أخلاقية بالأساس، حيث قد يُضطر الأكاديميون مستقبلاً إلى تقييم نزاهة الباحث قبل تقييم بحثه.

الدكتورة مروة نبيل
في المقابل، تقدم الدكتورة مروة نبيل الشاعرة والباحثة في المنطق وفلسفة العلوم، رؤية أكثر توازنًا، معتبرة أن الترجمة شهدت دائمًا تحولات عبر العصور، وأن الذكاء الاصطناعي لا يلغي دور الإنسان بل يعيد تشكيله. وتوضح أن المترجم بات أقرب إلى “محرر خبير” يشرف على مخرجات الآلة، مع بقاء الحس الثقافي والوعي السياقي عنصرين لا غنى عنهما، خاصة في النصوص الأدبية.

الكاتب والمترجم الصيني شاو شوي
أما الكاتب والمترجم الصيني شاو شوي، فينظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة ثورية تدفع البشرية نحو “عصر الأدب العالمي”، حيث يمكنه إنجاز الترجمة غير الأدبية بكفاءة عالية، مع بقاء الإبداع الأدبي حكرًا على الإنسان. ويؤكد أن التكنولوجيا ستتولى المهام الروتينية، لتمنح المبدعين مساحة أوسع للابتكار.
وبين هذه الرؤى المتباينة، تظل الترجمة بالذكاء الاصطناعي ساحة مفتوحة للنقاش، بين من يراها تهديدًا للأمانة العلمية، ومن يعتبرها خطوة طبيعية في تطور المعرفة الإنسانية.

موضوعات متعلقة