النهار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 04:41 صـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 180 عبوة بويات مجهولة المصدر وتحرير 8 محاضر في حملة بتموين بني سويف خالد الغندور يكشف مفاجأة حسام حسن الهجومية بمشاركة زيكو ومرموش أساسيين:- بعد تصريح تامر عبدالمنعم عن تولي محمد حفظي رئاسة مهرجان الإسكندرية.. عصام زكريا يكشف الحقيقة لأول مرة في طوخ.. فريق طبي ينجح في إجراء قسطرة مخية تشخيصية وكيل ”تعليم البحيرة”: استثمار أنشطة الإعلام التربوى في اكتشاف الطلاب الموهوبين تعاون مشترك بين تعليم البحيرة والأزهر الشريف لترسيخ القيم والأخلاق وبناء وعي طلابي مستنير داخل المدارس البحيرة تستعد لأكبر حدث ثقافي الخميس.. معرض دمنهور للكتاب في نسخته التاسعة مجلس جامعة المنصورة الأهلية.. شراكات دولية جديدة ودعم للبحث العلمي ومبادرات لتطوير الحياة الجامعية انطلاق فعاليات المرحلة الرابعة من «أسرتي قوتي» للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ببني سويف فرحة العمر في الإسكندرية.. المحافظ يهدي أسر الشهداء وبطل البيطاش 6 رحلات عمرة مجانية من تحيا مصر قنصوة يعيد الروح لمهرجان الإسكندرية السينمائي.. ويطلق خطة تطوير شاملة للمهرجانات حملة لإزالة المخالفات بالسنبلاوين

عربي ودولي

”من زيارة ترامب إلى بوتين.. بكين اللاعب الذي يدير توازنات القوى من خلف الستار ” د. حامد فارس

ترامب وبوتين وشي جين بينغ
ترامب وبوتين وشي جين بينغ

تتجه الأنظار إلى الصين باعتبارها الطرف الأكثر حضورًا وتأثيرًا في معادلات السياسة والاقتصاد العالمي، خاصة بعد زيارة الرئيس الأمريكي ترمب.

وفي هذا السياق، تكتسب الزيارات المتلاحقة إلى بكين دلالات سياسية واستراتيجية تعكس حجم الثقل الذي باتت تمثله الصين على الساحة الدولية.

وفي قراءة للمشهد، قال الباحث في العلاقات الدولية الدكتور حامد فارس إن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، بعد خمسة أيام فقط من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إليها، تكشف بوضوح أن بكين أصبحت "اللاعب الرئيسي" في النظام الدولي، وأن مختلف القوى الكبرى باتت تسعى إلى استقطابها أو الحفاظ على شراكة قوية معها.

وأوضح فارس أن العالم يشهد اليوم حالة من إعادة تشكيل موازين القوى، حيث أصبحت الصين محوراً رئيسياً في علاقاتها مع الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا وحتى دول الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الجميع بات يدرك أن أي معادلة دولية كبرى لا يمكن أن تكتمل دون دور صيني مؤثر وحاضر بقوة.

وأضاف فارس أن اللافت في المشهد الحالي هو أن الصين، رغم تعدد الصراعات الدولية واتساع نطاقها، لم تتضرر من هذه النزاعات بقدر ما عززت مكانتها الدولية، موضحاً أنها نجحت في إدارة سياستها الخارجية بحذر شديد دون الانخراط المباشر في الحروب أو التورط العسكري، وهو ما منحها مساحة واسعة لتعظيم مكاسبها السياسية والاقتصادية والاستراتيجية.

وأشار الخبير إلى أن بكين تتعامل مع الأزمات العالمية بمنطق "المراقب المستفيد"، حيث تتابع الصراعات من مسافة محسوبة بينما تستنزف القوى الكبرى الأخرى قدراتها في المواجهات العسكرية والاقتصادية، مضيفاً أن خصوم الصين "يستهلكون أنفسهم بأنفسهم"، في وقت تواصل فيه بكين تعزيز نفوذها بهدوء وثبات على المستوى الدولي.

واختتم فارس تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصاعداً أكبر في الدور الصيني داخل الملفات الدولية الساخنة، خاصة مع تزايد اعتماد القوى الكبرى على بكين كشريك اقتصادي وسياسي لا يمكن تجاهله، الأمر الذي يعكس انتقال الصين من مجرد قوة صاعدة إلى لاعب دولي يقود جزءاً كبيراً من توازنات العالم الجديدة.

موضوعات متعلقة