النهار
الجمعة 15 مايو 2026 10:26 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جار البحث عن جثمانه.. أول صورة لطالب غرق خلال الاستحمام داخل نهر النيل في قنا غدًا.. انطلاق امتحانات النقل بالقاهرة..«أبو كيلة»: حظر المحمول وغرف عمليات للمتابعة غداُ .. ”مملكة القصب” في البيت الروسي بالقاهرة الأحد.. معرض السيرك للمصور العالمي اشرف طلعت بالروسي نميرة نجم: الكوارث المناخية القادمة يمكن توقعها.. لكن تكلفة التكنولوجيا تعرقل إفريقيا رابطة الأندية تُعلن عقوبات الجولة العاشرة من دوري Nile.. إيقافات وغرامات بالجملة نص التحقيقات وأقوال ممثل بيراميدز في البلاغ المقدم ضد لاعب ناشئ| خاص ”من زيارة ترامب إلى بوتين.. بكين اللاعب الذي يدير توازنات القوى من خلف الستار ” د. حامد فارس بالذكاء الاصطناعي.. مصر تطلق أول تقييم رقمي للكشف عن فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) لدى الأطفال محمد صلاح على مقاعد بدلاء ليفربول أمام أستون فيلا في صراع المراكز المؤهلة لدوري الأبطال وزير خارجية روسيا لافروف: روسيا تقترح إنشاء منصة استثمارية جديدة داخل بريكس ترامب بشأن تايوان: لم أقدم أي التزامات للصين رغم تحذيرات بكين من صراع محتمل

عربي ودولي

”من زيارة ترامب إلى بوتين.. بكين اللاعب الذي يدير توازنات القوى من خلف الستار ” د. حامد فارس

ترامب وبوتين وشي جين بينغ
ترامب وبوتين وشي جين بينغ

تتجه الأنظار إلى الصين باعتبارها الطرف الأكثر حضورًا وتأثيرًا في معادلات السياسة والاقتصاد العالمي، خاصة بعد زيارة الرئيس الأمريكي ترمب.

وفي هذا السياق، تكتسب الزيارات المتلاحقة إلى بكين دلالات سياسية واستراتيجية تعكس حجم الثقل الذي باتت تمثله الصين على الساحة الدولية.

وفي قراءة للمشهد، قال الباحث في العلاقات الدولية الدكتور حامد فارس إن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، بعد خمسة أيام فقط من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إليها، تكشف بوضوح أن بكين أصبحت "اللاعب الرئيسي" في النظام الدولي، وأن مختلف القوى الكبرى باتت تسعى إلى استقطابها أو الحفاظ على شراكة قوية معها.

وأوضح فارس أن العالم يشهد اليوم حالة من إعادة تشكيل موازين القوى، حيث أصبحت الصين محوراً رئيسياً في علاقاتها مع الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا وحتى دول الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الجميع بات يدرك أن أي معادلة دولية كبرى لا يمكن أن تكتمل دون دور صيني مؤثر وحاضر بقوة.

وأضاف فارس أن اللافت في المشهد الحالي هو أن الصين، رغم تعدد الصراعات الدولية واتساع نطاقها، لم تتضرر من هذه النزاعات بقدر ما عززت مكانتها الدولية، موضحاً أنها نجحت في إدارة سياستها الخارجية بحذر شديد دون الانخراط المباشر في الحروب أو التورط العسكري، وهو ما منحها مساحة واسعة لتعظيم مكاسبها السياسية والاقتصادية والاستراتيجية.

وأشار الخبير إلى أن بكين تتعامل مع الأزمات العالمية بمنطق "المراقب المستفيد"، حيث تتابع الصراعات من مسافة محسوبة بينما تستنزف القوى الكبرى الأخرى قدراتها في المواجهات العسكرية والاقتصادية، مضيفاً أن خصوم الصين "يستهلكون أنفسهم بأنفسهم"، في وقت تواصل فيه بكين تعزيز نفوذها بهدوء وثبات على المستوى الدولي.

واختتم فارس تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصاعداً أكبر في الدور الصيني داخل الملفات الدولية الساخنة، خاصة مع تزايد اعتماد القوى الكبرى على بكين كشريك اقتصادي وسياسي لا يمكن تجاهله، الأمر الذي يعكس انتقال الصين من مجرد قوة صاعدة إلى لاعب دولي يقود جزءاً كبيراً من توازنات العالم الجديدة.

موضوعات متعلقة