النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 10:25 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

عربي ودولي

واشنطن تدرس تحويل أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة في إسرائيل لتمويل خطة ترامب لإعمار غزة

صورة لمجلس سلام غزة
صورة لمجلس سلام غزة

تدرس الولايات المتحدة إمكانية مطالبة إسرائيل بتوجيه جزء من أموال الضرائب التي تحتجزها من السلطة الفلسطينية إلى "مجلس السلام" لتمويل خطة الرئيس دونالد ترامب لإعادة إعمار قطاع غزة.
ووفقا لخمسة مصادر مطلعة على الأمر، لم تتخذ إدارة ترامب بعد قرارا بشأن تقديم طلب رسمي بهذا الشأن إلى إسرائيل. وبموجب الاقتراح الذي اطلع عليه مصدران فلسطينيان، سيتم تخصيص جزء من الأموال لحكومة انتقالية في غزة بدعم أمريكي، فيما ستذهب أموال أخرى إلى السلطة الفلسطينية إذا أجرت الإصلاحات المطلوبة.

وتقدر السلطة الفلسطينية قيمة الضرائب المحتجزة لدى إسرائيل بنحو 5 مليارات دولار، وهو ما يمثل أكثر من نصف ميزانيتها السنوية، مما تسبب في أزمة مالية حادة في الضفة الغربية المحتلة أدت إلى تخفيض رواتب آلاف الموظفين العموميين.

وتقدر تكلفة خطة الرئيس ترامب لإعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار. وقد أفاد مسؤول في "مجلس السلام" بأن المجلس طلب من جميع الأطراف، بما في ذلك السلطة الفلسطينية وإسرائيل، الاستفادة من مواردها لدعم هذه الخطة.

وقال المسؤول: "لا شك أن الأموال المحتجزة في البنوك لا تفعل شيئاً لتعزيز خطة الرئيس المكونة من 20 نقطة".

تقوم إسرائيل، بموجب ترتيب طويل الأمد، بجمع الضرائب على السلع المستوردة نيابة عن السلطة الفلسطينية وتحويل الإيرادات إليها. وتستخدم السلطة الفلسطينية هذه الأموال لدفع رواتب الموظفين العموميين وتمويل الخدمات العامة.

وتعود أزمة احتجاز الأموال إلى خلاف حول المدفوعات التي تقدمها السلطة الفلسطينية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وعائلات قتلى القوات الإسرائيلية. وتضغط الولايات المتحدة وإسرائيل منذ فترة طويلة على السلطة الفلسطينية لإلغاء هذه المدفوعات، بحجة أنها تشجع العنف.

وفي فبراير 2025، أعلنت السلطة الفلسطينية أنها تعمل على إصلاح نظام الدفع، لكن الولايات المتحدة قالت إن هذه التغييرات "لم تذهب بعيدا بما فيه الكفاية".

وأعلنت إسرائيل قبولها دعوة أمريكية للانضمام إلى "مجلس السلام"، بينما لم توجه أي دعوة مماثلة للسلطة الفلسطينية. وبموجب خطة ترامب، ستنتقل السيطرة على غزة من حركة حماس إلى مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين تسمى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، بمجرد أن يلقي المسلحون أسلحتهم.

وقال نيكولاي ملادينوف، مبعوث "مجلس السلام" التابع لترامب إلى غزة، خلال مؤتمر صحفي في القدس، إن التخطيط لإعادة الإعمار وصل إلى مراحل متقدمة. وأوضح: "نحن نفعل ذلك قطاعا قطاعا. نحن نحدد التكاليف وننسق مع المانحين، ونحن على استعداد للبدء بجدية بمجرد أن تسمح الظروف بذلك".

يعكس احتجاز إسرائيل للأموال الفلسطينية أزمة مالية متفاقمة للسلطة الفلسطينية، حيث حذر مسؤول أوروبي من أن الوضع "يتعمق ويسوء". وأكد مسؤولون فلسطينيون أن استمرار احتجاز الأموال يمنع الحكومة من الوفاء بجميع التزاماتها.

ولم تذكر المصادر المبلغ الذي تدرس واشنطن طلب إسرائيل بتحويله إلى "مجلس السلام". كما لم ترد وزارة الخارجية الأمريكية والحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية على الفور على طلبات التعليق.