شي جين بينغ إلى واشنطن قريباً.. واتفاقات تجارية وتنسيق أمريكي صيني بشأن إيران وأوكرانيا
أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة خلال فصل الخريف المقبل، وذلك تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تعكس مساعي البلدين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بعد القمة التي وصفتها بكين بأنها "تاريخية" وحققت "نتائج ملموسة".
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، في تصريحات لوسائل الإعلام الرسمية، إن اللقاء بين الزعيمين شهد نقاشات معمقة حول القضايا الدولية والاقتصادية الكبرى، مؤكداً أن القمة أسفرت عن تفاهمات مهمة، لا سيما في الملفات التجارية والاقتصادية التي تشكل محور التنافس الأبرز بين واشنطن وبكين.
وأوضح وانغ أن المفاوضين التجاريين من الجانبين توصلوا إلى نتائج وصفها بـ"المتوازنة والإيجابية"، مشيراً إلى الاتفاق على مواصلة تنفيذ التفاهمات السابقة التي جرى التوصل إليها خلال جولات المشاورات التجارية الأخيرة. كما لفت إلى أن الجانبين ناقشا مسألة وصول المنتجات الزراعية إلى الأسواق، واتفقا على تشجيع توسيع حجم التبادل التجاري في إطار تخفيضات متبادلة للتعريفات الجمركية.
وكشف وزير الخارجية الصيني أن البلدين توصلا أيضاً إلى اتفاق يقضي بإنشاء مجلس تجاري ومجلس استثماري، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتخفيف حدة التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وعلى صعيد القضايا الدولية، تطرقت المحادثات إلى التطورات المرتبطة بإيران، حيث أكد وانغ أن الصين تشجع كلاً من الولايات المتحدة وإيران على مواصلة الحوار لحل الخلافات، بما في ذلك الملف النووي، عبر المسار التفاوضي، داعياً إلى إعادة فتح مضيق هرمز سريعاً مع الحفاظ على وقف إطلاق النار القائم.
وفيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، شددت بكين على دعمها لأي جهود سياسية من شأنها إنهاء النزاع في أسرع وقت ممكن، رغم العلاقات الوثيقة التي تربطها بموسكو. وقال وانغ إن الصين والولايات المتحدة مستعدتان لمواصلة التواصل والقيام بدور “بنّاء” لدفع الحل السياسي للأزمة الأوكرانية.
وتزامنت التصريحات الصينية مع إعلان الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتزم زيارة الصين قريباً، في مؤشر على استمرار التنسيق السياسي بين موسكو وبكين بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية الجارية بين الصين والولايات المتحدة























.jpg)
