باقٍ من الزمن 30 يومًا.. 3 أزمات كبرى تهدد كأس العالم 2026!!
تتسارع التحضيرات مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الصيف المقبل، وسط أجواء مشحونة بعدد من الملفات الشائكة التي تلقي بظلالها على النسخة الأضخم في تاريخ البطولة، بالتزامن مع حالة غموض تسيطر على مستقبل مشاركة المنتخب الإيراني في الحدث.
وتنطلق المنافسات في 11 يونيو وتستمر حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، حيث يدخل المنتخب الأرجنتيني البطولة بصفته حامل اللقب تحت قيادة ليونيل ميسي، ساعيًا لتعزيز إنجازه التاريخي والتتويج باللقب الرابع في تاريخه والثاني على التوالي.
وتتزامن هذه الأجواء مع تصاعد أزمات متعددة، تتراوح بين التوترات السياسية والعقبات التنظيمية والملفات الجماهيرية، مع استعداد مدينة مكسيكو لاستضافة مباراة الافتتاح التي تجمع المنتخب المكسيكي بنظيره الجنوب أفريقي بعد أسابيع قليلة من الآن.
أزمة مشاركة إيران بين السياسة والرياضة
يواصل الجدل تصاعده بين طهران وواشنطن على خلفية التوترات السياسية، ما يضع المنتخب الإيراني في دائرة الشك، رغم تأكيدات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بعدم وجود نية لاستبعاده من المشاركة.
وشهدت الفترة الأخيرة تصريحات مثيرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا فيها إيران إلى عدم المشاركة بدعوى “سلامة البعثة”، قبل أن يتراجع لاحقًا ويؤكد ترحيب بلاده بالمنتخب الإيراني، بينما طُرحت مقترحات أخرى، بينها استبدال إيران بإيطاليا، وهو ما قوبل برفض قاطع داخل الشارع الرياضي الإيطالي، إلى جانب فكرة نقل مباريات إيران إلى المكسيك التي تم رفضها من الاتحاد الدولي لأسباب تنظيمية وتسويقية.
وفي المقابل، يتمسك الاتحاد الإيراني لكرة القدم بحق المشاركة، لكنه يضع مجموعة من الشروط المتعلقة بضمانات أمنية وتنظيمية، تشمل احترام الرموز الوطنية وتأمين تنقل البعثة وحمايتها طوال فترة البطولة دون أي انتهاكات.
أزمة أسعار التذاكر.. إنفانتينو يدافع أما ترامب!
أثارت أسعار التذاكر جدلًا واسعًا بعد ارتفاعها بشكل غير مسبوق، حيث وصلت تذاكر نهائي نسخة 2026 إلى نحو 32970 دولارًا، مقارنة بنحو 1600 دولار في نهائي كأس العالم 2022 بقطر.
ودافع إنفانتينو عن سياسة التسعير معتبرًا أنها تعكس طبيعة السوق في الولايات المتحدة، بينما كشف عن تسجيل أكثر من 500 مليون طلب للحصول على التذاكر، ما اعتبره مؤشرًا على حجم الطلب الكبير.
وفي موقف مفاجئ، انتقد دونالد ترامب ارتفاع الأسعار رغم دعمه السابق لرئيس الاتحاد الدولي، معبرًا عن دهشته من وصول تكلفة بعض التذاكر إلى مستويات مبالغ فيها.
أزمة البث التلفزيوني تهدد ثلث العالم
ما زالت هناك حالة عدم يقين بشأن حقوق نقل المباريات في الصين والهند، حيث لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، رغم وجود عروض محدودة من شركات هندية، بينما يتمسك الاتحاد الدولي بمطالبه المالية.
وفي حال استمرار هذا الجمود، فإن غياب البث عن أكبر دولتين من حيث عدد السكان، بإجمالي يقارب ثلاثة مليارات نسمة، قد يشكل ضربة قوية لمتابعة البطولة عالميًا، ويؤثر بشكل مباشر على عوائدها التسويقية وانتشارها الجماهيري.






















.jpg)
