النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 12:30 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأحد المقبل.. انطلاق مؤتمر «Egypt Economic Outlook» لمناقشة ملامح البرنامج الاقتصادي الجديد وتعزيز دور القطاع الخاص “حريات الصحفيين” تدعو المواقع المتقدمة للترخيص لمناقشة معوقات الإصدار قناة السويس تنجح في قطر وإنقاذ ناقلة البترول M/ TALYSSUM بعد تعطل ماكيناتها بالعلمين ماشي على رجله من سندوب للنصر.. محافظ الدقهلية يقتحم شارع الجيش في المنصورة ويتابع المرور والنظافة بنفسه مهووس بالشهرة.. دفاع القاضى المُزيف يطلب عرضه على مستشفى العباسية للتأكد من سلامته العقلية والنفسية أيمن الرقب: نتائج انتخابات التجديد النصفي تُربك المشهد الأمريكي وتنذر بعامين من عدم الاستقرار السياسي جامعة قناة السويس تختتم بطولة الكليات لكرة السرعة وتنس الطاولة بمشاركة طلاب وطالبات الجامعة وتتويج الفائزين بالمراكز الأولى حلمى عبد الباقى يتهم مصطفى كامل بتشويه صورته أمام أسرته والجمهور. وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع قيادات «إن آي كابيتال» إطلاق «صندوق الشركات الناشئة» محافظ الفيوم يتفقد أعمال إنشاء وفرش طبقة الأساس بطريق مصرف القاطع بيوسف الصديق زوجة تطالب أمام محكمة الأسرة بإلزام زوجها بتنفيذ إنذار الطاعة بعد طردها من مسكن الزوجية نائب محافظ البحر الأحمر تواصل مشاركتها في مؤتمر مدن طريق الحرير بالصين..

عربي ودولي

أبعاد استراتيجية في زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة.. ما هي؟

ملك بريطانيا
ملك بريطانيا

قدّمت الكاتبة نسرين مالك تحليلاً مُهماً في صحيفة الجارديان البريطانية، حول زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، وترى فيه أن الزيارة كانت تمريناً على إعادة تأهيل متبادل لبلدين يمضيان نحو المجهول، مع التمسك بأمجاد الماضي، وتعتقد أن المؤسستين، الرئاسة الأمريكية والملكية البريطانية، تبدوان في أدنى حالاتهما. وتشير، دعماً لوجهة نظرها، إلى قضية جيفري إبستين التي ما زالت تلقي بظلالها على دوائر سياسية وملكية في أمريكا وبريطانيا، فيما تلطخت طبقة كاملة من الناس بصلاتها مع جيفري إبستين.

وتقول نسرين في تحليلها، إن تأييد الملكية بلغ أدنى مستوياته، خصوصاً بين الشباب، كما تراجعت نسبة التأييد لترامب إلى أدنى مستوى لها في ولايته الحالية. وتشير كذلك إلى ما تصفه بضعف الحالة السياسية في البلدين، واعتمادهما المتزايد على إرث الماضي أكثر من قدرتهما على التعامل مع الحاضر، وبحسب المقال، لا تمتلك أوروبا وبريطانيا تأثيراً يُذكر على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما أن سيادة القانون تراجعت ليس فقط بفعل سياسات ترامب، بل أيضاً نتيجة الإبادة في غزة التي سُمح بها أو جرى التغاضي عنها من قبل النخب المتعالية، على حد تعبير الكاتبة.

وتطرح الكاتبة رؤية مفادها أن المرحلة المقبلة قد تتجه نحو مزيد من الاضطراب، مدفوعة باحتمال حرب طويلة مع إيران، وتفاقم التوترات في الشرق الأوسط، وصدمات في أسواق الطاقة العالمية، وربما حتى احتمال تفكك حلف الناتو وانهيار الديمقراطية الأمريكية نفسها، وبناءً على ذلك، تُصوّر الكاتبة الزيارة الملكية كأنها لحظة مفصلية في نهاية مرحلة تاريخية، وترى أن وجود الملك تشارلز الثالث في هذا المشهد منح البعض شعوراً مؤقتاً بالاستقرار - لكنها تؤكد في الوقت نفسه أن هذا الشعور بالطمأنينة قد لا يدوم، بل ربما يكون مجرد لحظة عابرة تسبق تغييرات أعمق ونهاية الفصل، على حد تعبيرها.