في ذكرى ميلاده.. أسرار جديدة تكشف كيف ظُلم توفيق الدقن حيًا وميتًا؟
تحدث الكاتب رشدي الدقن، ابن شقيق الفنان الراحل توفيق الدقن، عن جوانب من مسيرة خاله، مؤكدا أنه لم يحصل على التقدير الفني الذي يستحقه خلال حياته، بسبب حصره في أدوار الشر فقط، رغم امتلاكه قدرات تمثيلية كبيرة كانت تؤهله لتقديم ألوان متعددة من الأدوار، وأوضح أن هذا التصنيف حد من إبراز إمكانياته الحقيقية، خاصة في السينما، على الرغم من نجاحه الواضح في تجسيد الشخصيات المعقدة.
وأشار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر" على القناة الأولى، إلى أن الظلم لم يتوقف عند حياته فقط، بل امتد لما بعد وفاته، نتيجة تداول شائعات غير دقيقة عن حياته الشخصية والفنية، مؤكدا أن كثيرا مما تم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة، كما شدد على أن عائلته وخاصة والدته، كانت سندا قويا له في مشواره، عكس ما أُشيع.
وكشف رشدي الدقن عن ملامح إنسانية مختلفة للفنان الراحل، حيث وصفه بأنه كان هادئ الطباع، طيب القلب، قليل الحديث، ويحب الحيوانات، كما أشار إلى ثقافته الواسعة، وإتقانه للغة العربية، إضافة إلى حفظه للقرآن الكريم، مؤكدا التزامه الكبير بعمله وحرصه المستمر على تطوير أدائه، حتى أنه كان يبتكر إفيهاته الخاصة بنفسه.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن توفيق الدقن لا يزال حاضرا بقوة في ذاكرة الجمهور، بفضل أسلوبه المميز وبصمته الخاصة، حيث ما زالت أعماله وجمله الشهيرة متداولة حتى اليوم، معتبرا أن تنوعه داخل إطار أدوار الشر يعكس موهبة فريدة جعلته مختلفا بين أبناء جيله.









.jpg)

