النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 06:32 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
9 نوفمبر ..انعقاد فعاليات قمة الويب 2026 بالبرتغال يسرا محنوش ومحمد شاهين فى الأوبرا.. وعلى الحجار يختتم مهرجان الموسيقى بالإسكندرية بمشاركة 189 منتخباً.. صغار الفراعنة بين الكبار فى مونديال المواهب من موسكو.. وزير البترول: استقرار الطلب على الغاز لا يقل أهمية عن تأمين الإمدادات مصر وإندونيسيا تستهدفان رفع التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار بحلول 2030 يخدم 4 محافظات بالدلتا.. بركات وسعد سمير يشيدان بفرع الأهلي بالمنصورة الجديدة باحث سياسي: انتخابات إسرائيل تنذر بتصعيد إقليمي وتعمّق أزمات الاحتلال السياسية والأمنية الهيئة العامة للاستثمار تبحث مع كبرى الشركات السريلانكية فرص الاستثمار والتوسع في مصر 100 جيجا بدلاً من 50.. مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية بنفس السعر اعتباراً من 1 نوفمبر بلا تراخيص أو لوحات معدنية.. ضبط سائقي تروسيكل تسببا في تلفيات بسيارة بمسطرد 24 نوفمبر.. الحكم فى استئناف القاضى المزيف على حبسه سنتين لاتهامه بالنصب على سيدة محافظ القليوبية يضع أزمة الصرف بمدرسة بالرملة على طاولة الحلول الهندسية

عربي ودولي

تحركات عراقجي بين العواصم: رسائل إيرانية لعدم عرقلة التفاوض مع واشنطن

ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات.
ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات.

قال ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مسقط تأتي في إطار محاولة طهران تأكيد أنها ليست الطرف المعرقل للمفاوضات مع الولايات المتحدة.

وأوضح، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن تقارير تحدثت عن مغادرة عراقجي إسلام آباد على متن طائرة عسكرية باكستانية، بينما عادت الطائرة المدنية التي أقلّته مع وفده إلى طهران، وهو ما قد يشير إلى ترتيبات مسبقة لعودته قبل التوجه إلى مسقط.

وأضاف أنه بالاستناد إلى تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب، التي أشار فيها إلى صعوبة تحديد الجهة المسؤولة عن التفاوض داخل طهران، يمكن فهم أن عراقجي تحرك بصلاحيات محدودة، في ظل نفوذ الحرس الثوري الإيراني على مراكز القرار.

كما لفت إلى تقارير أوروبية تحدثت عن تراجع الحالة الصحية للمرشد الإيراني، ما أدى إلى منح الحرس الثوري دور أكبر في إدارة شؤون البلاد.

وأشار بكور إلى وجود تباين داخل دوائر صنع القرار في إيران، بين الحرس الثوري من جهة، والتيار البيروقراطي المحافظ من جهة أخرى، الذي يضم الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، وهو ما قد يفسر تذبذب المواقف الإيرانية في الفترة الأخيرة.

ورأى أن عودة عراقجي قد تكون مرتبطة بردود الفعل الأمريكية، خاصة بعد مواقف ترامب من مسار التفاوض، موضحاً أن الحرس الثوري ربما سعى لتفادي الظهور كطرف معرقل، مع التأكيد على انفتاح طهران على الحوار.

كما لم يستبعد أن تكون هناك رسائل محددة نُقلت إلى باكستان، في ظل حالة من الاستياء في إسلام آباد بسبب بطء الردود الإيرانية وغياب مواقف حاسمة.

موضوعات متعلقة