النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 07:45 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم»: افتتاح مدرسة مصرية يابانية جديدة بالمقطم وفتح باب التقديم للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ النيران تشتعل في «كابينة كهرباء» بالشعراوي الجديد.. والحماية المدنية تتدخل للسيطرة بشبرا «التريند مقابل الفلوس».. ضبط صانعة محتوى بسبب فيديوهات الرقص في الخانكة استجابةً لشكوى.. ضبط 95 كيلو جرام فراخ ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأحد مطاعم بني سويف طلاب صيدلة جامعة بني سويف الأهلية يشاركون في مؤتمر Diabesity لعلاج السكري والسمنة الإسماعيلية تنهي استعداداتها لاستقبال 350 ألف طالب بالعام الدراسي الجديد بالخطأ خلال مشاجرة مع شقيقه.. القبض على المتهم بقتل والده بطلق ناري في قنا ”تعليم البحيرة”: جاهزية ٤٢٠٠ مدرسة لاستقبال 1.7 مليون طالب مع بدء العام الدراسى الجديد حالتهم خطرة.. إصابة 3 شباب إثر تصادم موتوسيكلين أمام مدخل معبد دندرة في قنا خلال مشاجرة بين أبنائه.. مصرع موظف على المعاش بطلق ناري خاطيء في قنا عاطف عبد اللطيف يثير مشكلة حق الاداء العلني و إلهام شاهين توضح الحقيقة بمهرجان الغردقة السيطرة على حريق داخل فرن شهير ببورسعيد دون إصابات

عربي ودولي

ما هي القيود التي تحد من فاعلية وساطة باكستان بين أمريكا وإيران؟

رئيس وزراء باكستان
رئيس وزراء باكستان

كشفت ريهام السادات، رئيس برنامج التحولات الداخلية بمركز رع للدراسات الاستراتيجية، عن القيود التي تحد من فاعلية وساطة باكستان بين أمريكا وإيران، موضحة أنه على الرغم من الانخراط النشط لباكستان في مسار الوساطة، فإن قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة تظل محكومة بجملة من القيود المرتبطة بوضعها الداخلي وتعقيدات البيئة الخارجية.

فعلى المستوى الداخلي، أكدت ريهام السادات، أن الوضع الاقتصادي يشكل أبرز القيود، حيث تعاني البلاد من اختلالات هيكلية تتمثل في عجز ميزان المدفوعات، وتراجع الاحتياطيات الأجنبية، والاعتماد المتزايد على التمويل الخارجي. كما أن حساسية الاقتصاد تجاه تقلبات الإقليم، خاصة في أسواق الطاقة، تجعل أي تصعيد عامل ضغط مباشر، وهو ما يفرض على باكستان السعي لتحقيق نتائج سريعة في بيئة تفاوضية لا تستجيب بالضرورة لهذا الإيقاع.

ويتقاطع ذلك مع طبيعة التوازنات السياسية الداخلية، بحسب «ريهام»، حيث يظل صنع القرار محكومًا بعلاقة معقدة بين الحكومة المدنية والمؤسسة العسكرية. ورغم أن هذا التداخل قد يعزز من فاعلية التحرك الخارجي، فإنه يزيد من حساسية النتائج، إذ قد تتحول أي مخرجات غير مواتية إلى مصدر توتر داخلي إذا فُسرت الوساطة باعتبارها انخراطًا في صراع يتجاوز القدرات الوطنية.

أما خارجيًا، أكدت ريهام السادات، أن القيود تنبع من طبيعة الصراع ذاته، الذي يتسم بتعدد مستوياته وتباين أولويات أطرافه. فالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران يشمل ملفات نووية وأمنية وإقليمية واقتصادية متشابكة، ما يجعل من الصعب تحقيق تسوية شاملة أو مستقرة. وفي ظل هذا التعقيد، يجد الوسيط نفسه أمام معادلة تفاوضية غير متكافئة، حيث تختلف مقاربات الأطراف بصورة جوهرية، الأمر الذي يجعل أي تقدم جزئي عرضة للتراجع عند أول نقطة خلاف.

في إطار تقييم دور باكستان، تبرز الحاجة إلى اختبار طبيعة هذا الدور وحدوده وإمكاناته المستقبلية.