النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 04:36 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد ناصر يطلق سلسلة فعاليات طبية ونفسية لدعم مرضى الأورام.. «الكشف المبكر» و«أنا أجمل رغم التغير» أبرز المحاور كريم بدوي يدعو الشركات الروسية للاستثمار في مشروعات تعدين محددة داخل مصر حكومة انتقالية والتنسيق مع ترامب.. سيناريوهات بقاء نتنياهو في السلطة حال هزيمة معسكره معركة إزاحة نتنياهو.. لماذا تعجز المعارضة الإسرائيلية عن تقديم بديل حكومي متماسك؟ بالتعاون مع جامعة أرسطو .. النيابة العامة تنظمُ ورشةَ عمل حول مهارات التفاعل الإعلامي لأعضائها سيتي كلوب تفتتح فرعها الـ12 فى دمياط وسط إشادة كبيرة من المحافظ رئيس الشبكة العالمية في مصر: دعم الابتكار وتمكين الأجيال الجديدة ركيزة للنمو الاقتصادي - صور وزير الاستثمار يبحث مع قيادات «الديار القطرية» خطط التوسع في السوق المصرية ومتابعة تنفيذ مشروعاتهم وزير الاستثمار يبحث مع مديرة منظمة التجارة العالمية إصلاح النظام التجاري العالمي ودعم نفاذ الصادرات المصرية للأسواق الدولية مؤتمر IERC 2026 يكرم الدكتور هاني عياد تقديرًا لدوره في دعم الابتكار وريادة الأعمال - صور جرائم الآباء ضد الأبناء.. هل تخلت الفطرة البشرية عن عرشها؟ بدون خسائر بشرية .. الحماية المدنية والإطفاء تسيطر على حريق بمدرسة الخلافاء فى أسيوط

عربي ودولي

معركة إزاحة نتنياهو.. لماذا تعجز المعارضة الإسرائيلية عن تقديم بديل حكومي متماسك؟

وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير

قال إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، أثناء إدلائه بصوته في الانتخابات الإسرائيلية، أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي الحالي سيكون رئيساً للحكومة، وسيكّون هو حَملة راية اليمين في الحكومة الجديدة، مُحذراً الإسرائيليين من تشكيل حكومة منصور عباس إذا فاز المعسكر المنافس.

وفي هذا السياق، قالت مها علي، الباحثة والمتُرجمة في الشئون الإسرائيلية، إن عباس منصور لم يكن منافساً قوياً، موضحة أن جملة حكومة منصور عباس ما هو إلا مصطلح سياسي يستخدمه بن جفير ونتنياهو وكل اليمين لتخويف الناخبين هناك من منح صوتهم لأي منافس قد يلجأ لدعم حزب عربي حتى لو لم يأخذوا حقائب وزارية: «حتى لو المنافس دا يميني».

وأوضحت مها علي في تصريحات خاصة لـ «النهار»، أن هذا الأمر سبق ونفذه نفتالى بينت 2021 حينما لم يحصل على عدد المقاعد المطلوبة واضطر أن يلجأ لمنصور عباس وحزبه رعام وكان أول حزب عربي مستقل يشارك بشكل رسمي في ائتلاف حكومي إسرائيلي.

وأضافت: «نفتالى يمين.. آيزنكوت يمين.. والتحريض حالياً لم يكن على الأحزاب اليسارية فقط لكن على أي يمين غير يمين الليكود ويمين نتنياهو»، مؤكدة أن نقطة ضعف المعارضة والتي يدركها نتنياهو جيداً: «أنه هما صحيح أكبر عدداً لكنهم مش كتلة سياسية متماسكة كفاية للحكم».

وشددت مها علي، على أن المعارضة كتلة كبيرة تضم أحزاب يسار ووسط ويمين اتفقوا على إزاحة نتنياهو لكن لم يتفقوا على ماذا بعد: «مختلفين على تجنيد الخريديم.. ومختلفين على السياسات تجاه الفلسطينيين وقضيتهم وشكل التسوية السياسية».

وأشارت إلى أن هذه الانتخابات بالتحديد لم تكن تختبر شعبية نتنياهو لكن تختبر قدرة الخصوم على تحويل معارضتهم ورغبتهم في إزاحته لبديل حكومى قابل للتطبيق وقادر على الحياة.